الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

رغما عنها



بين الكلمات وأحبار القلم تتوه النفس رغما عنها ...
بين التفكير في البلاد في لحظة مجازفة تترك فيها كل ما هو عزيز وغال وتذهب لتقف أمام الموت فقط لحظة
وتعود تكتشف النفس نفسا غيرها رغم عنها ...
 بين المشاعر المتناقضة التي تتغلغل ف قلبك ف الآن الواح وتعصره بين الحب والكره والغضب والراحة
 تصاب النفس بالجنون والفرحة رغما عنها ...
 بين مشاعر الخوف والحرب لنيل الحرية وفرض التسلط باسم القلق والتوتر
تتمكن الغريزة من النفس رغما عنها ...
ثم تجلس ف النهاية النفس مع نفسها لتجد أن ما من شيء ف داخلها يحدث رغم عنها ... بكل هي راضية متقبلة كل هذا التناقض التي تعيش فيه ...