الأحد، 27 مايو 2012

أنا ابن زنا بلادي

وساعة أحب بلادي
وساعة أكرهها
وساعة أغني لها
وساعة أمقتها
وفي كل لحظة الدمع
صاحبي ...
وفي كل لحظة أسب
قائدها .. !

ويأتي إلي الكره مداعبا
إني جميل مثلك .. جميل
فأرد قوله :
يا ذا الوجه القبيح
أمن ابن يكره أمه ؟
يا للمستحيل .. !
أنا ابن زنا بلادي
فكيف لي في اختيار أمي
أو لي بديل ؟

أنا مجبر علي حبها
ومجبر علي كرهها
ومجبر علي قربها
ومجبر علي هجرها
أنا ابن زنا بلادي
وأبي هو ويلها
ولهذا فأنا
ساعة أحبها
وساعة أكرهها
وساعة أغني لها
وساعة أمقتها




الاثنين، 21 مايو 2012

لماذا أقاطع ؟

يعتبر الكثيرين أن المقاطعة للانتخابات الآن هو الفعل الامثل للشخص الذي تملكه اليأس والإحباط ... لكم الحق في ظنكم وليس لكم الحق اطلاقا ..
لكل شخص قرر أن يؤيد مرشحا من المرشحين أسبابه الشخصية والجماعية والمقنعة بالنسبة له وفي بعض الاحيان غير المقنعة اطلاقا ... ولنفس السبب أري من قرروا مقاطعة الانتخابات ... قبل أن أسرد بعض الاسباب للمقاطعة والتي آراها منطقية وواقعية سأذكر شيئا قاله لنا د.أحمد عبد الله الطبيب النفسي في جلسته معنا لتحليل الوضع الآني في مصر .. قال لنا أن المجتمع نفسه وتربيته لنا عوّدنا أنا هناك صواب وهناك خطأ ، فما نقبله هو الصواب وما لا نقبله هو الخطأ نظرية الابيض والاسود ...
مبدئيا هذا أكثر الاسباب في رأي التي يري بها بعض الاشخاص أن المقاطعة يأس واحباط وسلبية وشيء خاطئ غير مسئول ...

الآن ننتقل إلي اسباب المقاطعة :
السبب الرئيسي هو وضع المجلس الاعلي للقوات المتسلحة صلاحيات الرئيس وصلاحيات البرلمان ..
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يضع المجلس العسكري تعديلات الاعلان الدستوري لصلاحيات الرئيس والبرلمان في وجود السلطة التشريعية المتمثلة في مجلس الشعب ؟؟
وكيف للمجلس العسكري أن يضع تلك التعديلات وامتنع عن تعديل المادة 28 حين ثار الجدل حولها وترفع عن التعليق أو التدخل ؟ وماذا سيكون دور المجلس العسكري في وجود الرئيس ووجود البرلمان ... هل سيختفي تماما من الساحة السياسية كما كان أم انه سيكون لو تواجد معين وما هو ياتري شكل هذا التواجد ؟

هذا ما ينقلنا إلي السبب الثاني للمقاطعة وهو وجود المجلس العسكري بعد انتخاب الرئيس ...
لنفترض أن انتهت الانتخابات وجاء الرئيس ، وكان أحد مرشحين الثورة ... فهنا سؤال آخر ما الضامن ألا يتكرر نفس مأساة مجلس الشعب مع الشعب ؟ المجلس العسكري هو المتحكم في كثير من الاشياء الرئيس بدون صلاحيات واضحة ببرنامج قوي كيف سيحققه في وجود التحكم العسكري في موارد البلاد ؟
ألا ترون أننا نسأل نفس السؤال الذي كنا نسأله قبل انتخابات مجلس الشعب ألا وهو "ماذا ستكون صلاحيات وامكانيات الرئيس؟"
أري أننا بهذه الانتخابات ان انتهت علي أحد المرشحين المحسوبين علي الثورة فاننا نهدم رموز وطنية شعبية قد تبني بالفعل المرحلة المرتقبة القادمة ...

كنت سأتكلم عن السبب الثالث ولكن رأيت أني سأتكلم وسينتهي بي الحديث عن المجلس العسكري ... ووجود المجلس العسكري ، وصدام الرئيس القادم المرتقب مع المجلس العسكري ، والوعود عن الحساب والعقاب والعتاب والمحاكمة مع المجلس العسكري ومع من يحميهم المجلس العسكري ...

لو فكرنا قليلا سنجد أننا سنعود للتحرير عاجلا أو آجلا ، فلماذا نضع بعض رموزنا الكبار في وضع حرج .. أو لا يكفي خسارة ما خسرناه من ثقة الشارع وثقتنا في نخبة ضعيفة هي التي غير مؤهلة للديمقراطية وليس الشعب ؟؟

هذه أسبابي الشخصية للمقاطعة .. والكل مقتنع بما اقتنع ... والله يهدينا ويهديكم إلي صالح الامر ومبتغاه .. 

الأحد، 6 مايو 2012

درس لتلميذة حائرة


اعشقيه ... واستسلمي
تعلمي ..
تعلمي كيف يكون شعور الامان
علي راحتيه
تعلمي أن تتعلمي ..
اعشقيه ... واستسلمي
كوني كما يريد وقتما يريد
كيفما يريد
ذوبي بينه وبين نفسك إلي
أن يصعب عليك التفريق بينهما
تذوقي لذة أن يفكر أحد عنك
ويبكي عنك ويضحك عنك
ويغضب عنك ويكتب عنك ويقرأ
عنك ويشرب عنك ويأكل عنك
جربي لحظة أن تفهمي أنك
حياته وأنه حياتك
افهمي يا امرأة أن هذا ليس ذلا
أو مذلة
ليس في الحب ذلا أو مذلة  
صدقي أن هذا الهم أسمي مشاعر
الانسانية
اعشقيه .. واستسلمي
سيأتي إليك راكعا
شاكرا حامدا مهرولا متمنعا
وان لم يأت
فعاقبيه مثلما عاقب شاعرا
حبيبته
انقلي زهرة الاوركيد من جهة اليمين
إلي جهة اليسار
وابتسمي ... واعشقيه واستسلمي
وتعلمي .. !


الثلاثاء، 1 مايو 2012

أنا مثلكم


أنا مثلكم
وجهي به عينين ..
وشفتين وأذنين
بشرتي سمراء قاربت
للون الليل
لون شعري لون القهوة
ترتسم علي وجهي ملامح
تختزلها صورة لقوس مقلوب ...

أنا مثلكم ..
أحب والحب بشروط عندي
لا علن فيه ولا سر يختفي !
لا أمل فيه ولا سبيل لينطفي !
لا حياة فيه ولم يحن الوقت كي
يكون هو ما يريد الموت أن يصطفي !

أنا مثلكم ...
ولكن أختلف شيئا طفيفا ف اهتماماتي
أفضل أن أقرأ .. أفضل أن أكتب ..
أحب الغراب .. هو من علمني
كيف تكون طقوس الموت .. !
أستمتع بلذة اليأس في اللحظة التي
أكون فيها شديد الألم
وأعشق لذة الندم حين أخطئ .. !

لست مجنونا ولست طفرة في هذه الدنيا
أنا فقط حقيقيا أعيش في حقيقتي
بحثا عن ماهيتي
اكراما لذاتي الملكية ... !