هذا سجين الحرب
وهذا سجين الحب
وهذا سجين الانتقام
يرددون أغنية يحكون فيها
حكاياتهم
يونسوني لأني لا أنام
قالوا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
أنا سجين الحرب
خضت ألف من الحروب
أطفئت نورا في مدن
ونشرت نورا في أخريات
وقتلت ألفَ ألفٍ من النفوس
الصافيات القانتات
وقتلت مئة أو أقل من النفوس
الأخريات
أنا سجنين .. لأني صرعت نفسا من
النفوس الأعلي مني الطاغيات
أنا سجين الحرب .. أنا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
أنا سجين الحب .
عشقت الفتاة ... إحداهن
صنعتها ملكة كلما كتبت سطرا
من الكلمات
سخرت الكون في كل لحظة
لخدمتها .. فانصاع لأوامر الأنملات
أنا الذي صنعتها ..
أنا الشيء الذي امتازت به
عن الاخريات ..
وبعدها تركتني .. فقتلتها
وامتزت أنا بفعلي أنا .. !
وأنا سجين الحب .. أنا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
وأنا سجين الانتقام ...
صبرت دهرا من السنوات
إلي أن واتتني الفرصة
جلس وحيدا فرحا
يستمتع بشرب الخمر في كأس أبي ..
يأكل الطعام الذي زرعه بيديه قبل وفاته
ويشير إلي محتقرا أن آتيه بماء في الكوب
الذي يشرب فيه أبي
فتجمع الغضب في صدري
واتخذت القرار .. فقتلته
وصببت كأس من الخمر وخلطته
بدمه .. وشربت
حتى الإرتواء ... !
أنا سجين الانتقام ...
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
وانتهوا .. وصمتوا
لأني بدأت أنام ... !
وهذا سجين الحب
وهذا سجين الانتقام
يرددون أغنية يحكون فيها
حكاياتهم
يونسوني لأني لا أنام
قالوا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
أنا سجين الحرب
خضت ألف من الحروب
أطفئت نورا في مدن
ونشرت نورا في أخريات
وقتلت ألفَ ألفٍ من النفوس
الصافيات القانتات
وقتلت مئة أو أقل من النفوس
الأخريات
أنا سجنين .. لأني صرعت نفسا من
النفوس الأعلي مني الطاغيات
أنا سجين الحرب .. أنا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
أنا سجين الحب .
عشقت الفتاة ... إحداهن
صنعتها ملكة كلما كتبت سطرا
من الكلمات
سخرت الكون في كل لحظة
لخدمتها .. فانصاع لأوامر الأنملات
أنا الذي صنعتها ..
أنا الشيء الذي امتازت به
عن الاخريات ..
وبعدها تركتني .. فقتلتها
وامتزت أنا بفعلي أنا .. !
وأنا سجين الحب .. أنا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
وأنا سجين الانتقام ...
صبرت دهرا من السنوات
إلي أن واتتني الفرصة
جلس وحيدا فرحا
يستمتع بشرب الخمر في كأس أبي ..
يأكل الطعام الذي زرعه بيديه قبل وفاته
ويشير إلي محتقرا أن آتيه بماء في الكوب
الذي يشرب فيه أبي
فتجمع الغضب في صدري
واتخذت القرار .. فقتلته
وصببت كأس من الخمر وخلطته
بدمه .. وشربت
حتى الإرتواء ... !
أنا سجين الانتقام ...
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم
وانتهوا .. وصمتوا
لأني بدأت أنام ... !
