الجمعة، 19 أكتوبر 2012

عن اليوم الأول للحلم أتحدث "perfect"






خطوة ... مجرد خطوة ، في نظري ولكنها البداية وما أصعبها وأقساها ... انها الاحلام عندما تتحقق وتجازف لتكون ما تريد أن تكون ... 
خطوة في طريق الألف ميل ... خطوة في تحقيق حلم أكبر وحلم أصعب .. خطوة ، تجربة حية تخرج من اطار الفكرة وتصير أمرا واقعا ... قد يستهين بها البعض ولا يستهين بها الآخر ، ولكنها فترة من الزمن القصير الذي تحياه في هذه الدنيا لتتعلم ولتضنج ولتفتلح ولتكون ما مكتوب لك أن تكون ... 
أكتب هذه الكلمات في أول يوم في العمل والانتشار في أول مشروع خاص لنا ... حلم لازمنا أكثر من سنين ستة تحقق اليوم ، أن يكون لنا كيان نحن يجمعنا ، وكان هذا الكيان perfect ... 
عندما خطونا في هذا الأمر وبدأنا في البحث عن ملامحه كنت دوما أردد علي نفسي أبيات من قصيدة لتميم البرغوثي وهي
" من كان ذا حلم وطال به المدي 
فليحمهِ 
وليحمي أيضا نفسه من حلمه 
فالحلم يكبر أشهرا في يومه 
ويزيد دين الدهر حتى يستحيل 
فتري ابن آدم راضيا من كل
شيء بالقليل " 

كلما تذكرتها ورددتها ارتعد جسدي واقشعر ... كنت أفكر هل سأرضي بالقليل من الزمن ؟ سأكون شخصا عاديا من هؤلاء الذين كنت أمقتهم ؟ أستنتصر ظروف الزمن علي ارادتي ؟ 
وكلما واجهنا مشكلة ما وأصاب الاحباط أحدنا أستعيد الابيات وأرتعد ... لم أفكر يوما واحدا في عدم الخوض في تلك التجربة إلي نهايتها بنجاحها أو فشلها بحلوها ومرها ... وكنت متأكدا من أنها لن تكون بجمال هذا اللون الوردي الذي يبسط بهائه علي ابتساماتنا في أحيان كثيرة ... ولكن ما كان أجمل من كل شيء أنك وضعت هدفا أمامك تسعي لتحقيقه رغم كل شيء .. كل شيء .

ستكون أعواما من الاعمال الشاقة المؤبدة في طريق الحلم الطويل في عالم نصنع مكنوناته ومكوناته من الاحلام المحققة والتائهة ... 
والله أعلم 
علي الله توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون :)
بسم الله نبدأ بسم الله ننجح ... ان شاء الله 


السبت، 6 أكتوبر 2012

اللاشيء



لقد أفرغت كل شيء في قلبي
بين يديك
لم يعد هناك فرح
لم يعد هناك جزع
لم يعد هناك غضب
لم يعد هناك راحة
كل شيء أفرغته
لاحتضان مقلتيك ...
لا لشيء آخر .

لن أُعَدُ كائنا صالحا
إلا بكِ
ولن أكون شيء
إلا بك
أرأيت شيئا قبل ذلك
في الحياة بدون اسم ؟
سأكون أول شيء بدون اسم
سيعجز العلماء عن تصنيفي
ان كنت كائنا حيا أم جمادا ،
 نباتا أم هواء
سيخترعون لي صِنف جديد
وسيسمونني "اللاشيء"
وسيتركوني للنسيان ...
كما تركتيني ..
لذا سأبقي الدهر منتظرا
لعينيكِ ...
وأبقي العمر منتظرا في
اللاشيء ،
لتأتيني ...