خطوة في طريق الألف ميل ... خطوة في تحقيق حلم أكبر وحلم أصعب .. خطوة ، تجربة حية تخرج من اطار الفكرة وتصير أمرا واقعا ... قد يستهين بها البعض ولا يستهين بها الآخر ، ولكنها فترة من الزمن القصير الذي تحياه في هذه الدنيا لتتعلم ولتضنج ولتفتلح ولتكون ما مكتوب لك أن تكون ...
أكتب هذه الكلمات في أول يوم في العمل والانتشار في أول مشروع خاص لنا ... حلم لازمنا أكثر من سنين ستة تحقق اليوم ، أن يكون لنا كيان نحن يجمعنا ، وكان هذا الكيان perfect ...
عندما خطونا في هذا الأمر وبدأنا في البحث عن ملامحه كنت دوما أردد علي نفسي أبيات من قصيدة لتميم البرغوثي وهي
" من كان ذا حلم وطال به المدي
فليحمهِ
وليحمي أيضا نفسه من حلمه
فالحلم يكبر أشهرا في يومه
ويزيد دين الدهر حتى يستحيل
فتري ابن آدم راضيا من كل
شيء بالقليل "
كلما تذكرتها ورددتها ارتعد جسدي واقشعر ... كنت أفكر هل سأرضي بالقليل من الزمن ؟ سأكون شخصا عاديا من هؤلاء الذين كنت أمقتهم ؟ أستنتصر ظروف الزمن علي ارادتي ؟
وكلما واجهنا مشكلة ما وأصاب الاحباط أحدنا أستعيد الابيات وأرتعد ... لم أفكر يوما واحدا في عدم الخوض في تلك التجربة إلي نهايتها بنجاحها أو فشلها بحلوها ومرها ... وكنت متأكدا من أنها لن تكون بجمال هذا اللون الوردي الذي يبسط بهائه علي ابتساماتنا في أحيان كثيرة ... ولكن ما كان أجمل من كل شيء أنك وضعت هدفا أمامك تسعي لتحقيقه رغم كل شيء .. كل شيء .
ستكون أعواما من الاعمال الشاقة المؤبدة في طريق الحلم الطويل في عالم نصنع مكنوناته ومكوناته من الاحلام المحققة والتائهة ...
والله أعلم
علي الله توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون :)
بسم الله نبدأ بسم الله ننجح ... ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق