الأربعاء، 11 يناير 2012

نفس متألمة

أنه اللاشعور الكامن في اللامكان في وقت اللازمان اللامنتهي ... هل شعر منكم قبل ذلك بهذا الشعور ... لا امازحكم بهذا التعبير ... ولا أعرف ان كان أحدكم يشعر بأنه لا يستطيع أن يشعر بشيء وأنه أقل من أن يكون لديه هذه اللمسة الانسانية في أن يشعر ... في مكان واسع شاسع يري فيها الناس يتكلمون يتضاحكون ... ينظرون إليه أو لا ينظرون ... شعور بأنك غير مرئ من قبل من حولك وكأنك غير موجود وكأنك اللامخلوق ... كل هذا في لحظة مستمرة لحظة واحدة هي بدايتك ونهايتك ... لا تذكر ما قبلها ولن تذكر ما بعدها .. انك وحدك تائه ... 
المصائب لا تأتي فرادي .. انها حقا مقولة صادقة ، فعندما تري خمس سنين من عمرك هي كل ما لديك تضيع في لحظة لتخضع نفسك لعملية توليد جديدة هو لأمر جنائزي ... تخسر قلبك مرتين انه لأمر جنائزي ... تصبح وحدك بعد أن كنت الكون كله انه لأمر جنائزي ... تترك حلمك يتهرتل بينما تظن أنك تحافظ عليه انه لأمر جنائزي ، تشعر .. تشعر أنك تفتقد من ظننت أنهم قريبين منك يجرون منك مجري الدم وتري أنهم ليسوا حولك انه لأمر مرعب مخيف .. شعور مخيف يتخلل طقسك المطلسم بالحزن المعتكف في صومعة الألم ... حقا شيئا لا يطاق .. 
الخطيئة أنواع منها ما يغتفر ومنها ما لا يغتفر ... وهذه المصيبة الاكبر ... ولن أتحدث عنها لتذوق نفسي مرارة الخطيئة اما ان تغفر لنفسها أو تزيد نفسها ألما



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق