نمط الكتابة ... شجن ، نمط الحياة ... سراب ، ونمط الابتسامة ... جزء منه دمع .
القلم رغم كل المشاعر التي يكتبها ألا انه صامت ... لا يصرخ ، لا يبكي ، لا ييضحك ، لا يغضب ، لا يأمل ، لا ييأس .. ولكنه يفعل كل هذا مستسلما متمتعا صامتا !
الورقة .. بأنواعها ، تلك الورقة البيضاء المسطورة الكبيرة وما تحتويه من جمود .. والورقة الصفراء الخشنة _ما أجمل ملمسها_ الخاوية علي عروشها ... الورقة بأنواعها تقبلت الحروف شيئا مرسوما وان لم يكن جميلا ، ولكنها تقبلته بصبر إلي أن يكون له معني .. !
صوت الكتابة ... ألاحظ أحدكم من قبل صوت الكتابة ؟ صوت ذاك السن الرفيع يحفر بكل وقار .. ما أروعه ، وما أغرب أن يكره الماسك بالقلم صوته ... فيكره ما يسجله بصوته ويعشق ما يسجله بقلمه ... صوت القلم أجمل !
عندما نصمت ونترك الحديث لتلك الحروف دون أصواتها نجد أننا أصدق .. أعمق .. أدق .. أجمل .. أعقل أو نزداد جنون ، لا فرق .. نحترف الصدق إذا كتبنا مثلما نحترف الكذب إذا فعلنا أي شيء ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق