الاعلان الدستوري الجديد
... الكارثة الجديدة التي حلت فوق رؤوسنا جميعا ...
السيد الرئيس أصدر اعلان
دستوري جديد بلغنا به أنه هرقل مصري جديد ، أو انه فرعون منتخب ... يظن الرئيس أنه
زعيما شعبيا أو قائدا لهذه الثورة ..
لن أطيل في مقدمات ليس
معني ... سأتكلم عن أشياء تقاذفتها الالسنة كثيرا وكثيرا ..
سأتحدث عن أني لا أرفض
الاعلان الدستوري عن بكرة أبيه ولا أقبله بالتأكيد عن بكرة أبيه ... سأتحدث عن
التحصين المطلق للرئيس من أحكام القضاء ... سأتحدث عن تدخل السلطة التنفيذية في
السلطة القضائية .
سأقول أن ما يحدث الآن
يتلخص في كلمات قليلة هي " انه حق يراد به باطل "
حق في اقالة النائب
العام .. حق في محاكمة من قتلونا ... حق في اعادة محاسبة كل من تقلد منصبا سياسيا
أو تنفيذيا ... حق في تنفيذ الخطة التي لدي الرئيس ..
باطل في التفرد بسلطة
القرار ... باطل في تحصين اللجنة التأسيسية في حالتها تلك ... باطل في إقرار فانون
طوارئ باسم الثورة ... باطل في الادعاء بوجود خطة !!!!!
أسئلة دون اجابات سوف
أطرحها ... ساعدوني بها
_ ما سبب تحصين مجلس الشوري وهو ليس منتخبا
إلا من قلة قليلة دون أي صلاحيات حالية وبصلاحيات قوية مستقبلا ؟
_لماذا لم يقر الرئيس تعديل قانون السلطة
القضائية والذي ينهي حالة العجز عن التخلص من رؤوس البلطجة في المحكمة الدستورية
والمحاكم الجنائية والنائب العام والنيابة الادارية والنيابة العامة ؟
ولنا وقفة هنا .. ناقشت
رجلا أعتز به وأثق فيه وله رؤية سياسة تحترم جداا (د.عمر الشيخ ، كلية علوم _جامعة
سوهاج) لفت نظري لعدد القضاة المهددين بالتسريح فوق سن الـ 60 عاما والذين لن
يقفوا مكتوفي الايدي عن تنفيذ هذا القرار انهم خمس سنوات كاملات من النهب المالي
والحصانة والراحة ... إلا من رحم ربي ،
ولي رأي مخالف ألا وهو ... لكل قانون بشري مظلوميه ولكن يحكم علي القانون صحته من خطأه من حجم العدالة التي ستطبق في المجتمع ككل وعلي الصالح العام ... يحكمنا هنا الصالح العام سيداتي سادتي ..
ولي رأي مخالف ألا وهو ... لكل قانون بشري مظلوميه ولكن يحكم علي القانون صحته من خطأه من حجم العدالة التي ستطبق في المجتمع ككل وعلي الصالح العام ... يحكمنا هنا الصالح العام سيداتي سادتي ..
( حلوة سيداتي سادتي دي .. عجبتني #أيموشن
باسم يوسف )
نعود لنكمل الاسئلة
المتبقية ...
_ هل يعتقد الرئيس أو أحد من جماعته بأن واحدا
هنا في هذا الوطن لازال لديه شيء من حسن النية في تفرد شخصا كان أو حزبا أو جماعة
أو مؤسسة أو جهة في الدولة بمقاليد الحكم فيها ؟
_هل يظن أنه بفرض قانون بصفته المالك للسلطة
التشريعية يستطبع أن يقره ؟؟
وسؤال
أخيرا بسيط : ماهو قانون حماية الثورة ؟ وكما قال أحد الاصدقاء " يعني هو مين
لما يعمل ايه يبقي أجرم ف الثورة" ؟_
لننتقل
الآن لجانب آخر .. جانب الشارع الآن ،
صورة
لاقت كثيرا من النقد والاعتراض والدفاع والهجوم تضم كل من (حمدين صباحي ومحمد
البرادعي وسامح عاشور وعمرو موسي) .. الثوار والفلول ،و"عنصر ما" فرح
جداا بهذه الصورة وكثيؤ من الناس رفضت مساندة من في التحرير لأن هناك فلولا
متظاهرين ...
لكم
أتحدث فاسمعوني ان سمحت لكم عقولكم ...
إن
كان رفضكم للثورة أو قبولكم لها كان لوقوف شخص مع شخص أو شخص ضد شخص إذن فهناك
قصور في المبدأ ولغط بيّن ..
وقبل
أن تنهالوا بالسب والشتم الذي اعتدت عليه طوال عامين إلا شهرا وأيام هما عمر ما
نسميها بالثورة .. فلتفكروا من الذي قدم للزند وعبد المجيد محمود وعمرو موسي
وآخرين الحجة القاطعة بالتحدث علي لسان واحد في الدفاع عن الحريات التي طالما
طالبنا بها وعن سيادة القانون وعن الطيب والخبيث والصالح والطالح علي طبق من ذهب
مطرز بعاج بعد أن كانوا أينما ذهبوا مختلفين متخلفين منبوذين مطرودين .. !
علي
جانب آخر .. الاعتصام والاشتباكات الدائرة الآن في التحرير والتي صرت لا أعرف هل
من الصواب تأييدها أم عدم تأييدها ، لقد اكتفينا من المماطلة في كل شيء .. اكتفينا
من العويل علي من ذهبت أرواحهم .. اكتفينا من ضياع حقوقنا ومطالبنا في زحمة صراعات
سياسية ليس لنا فيها دخل ولا مكسب .. وفي نفس الوقت أيضا لن تحل شيئا ولن تربط ...
فماذا
يا تري نفعل ؟ ..
الحل الآن من وجهة نظري التحرك السريع ، التحرك
نحو تنفيذ المبدأ وليس التظاهر للمطالبة به فقط ...
كيف
؟ ..
الابتعاد عن النخبة المتهرتلة الضعيفة العديمة
القيادة التي وضعتنا نحن كشباب في أزمات عدة أيقن أننا لن نتحمل أعباء أكثر ..
فنحن من نصطدم بعد آرائهم مع الشارع وليس هم وقد نكون مختلفين معهم في الرأي ولكن
لا أحد يسمعنا .. لدينا بالفعل بعض الأشخاص الذين قد يكوِّنوا قيادة منا لولا
احترامنا لكفاحهم الذي أهدروه بيننا وبين ألسنة الجميع .. هذا أولا
ثانيا .. لدينا الآن مطلبا من كل القوي الغير
اخوانية وهو حل الجمعية التأسيسية وانقاذ الدستور الذي لا يمثل أحد علي هذه الأرض
إلا طائفة محددة .. الحل هو وقف عمل الجمعية التأسيسية بالقوة ، منع دخول أعضائها
مقر انعقاد المناقشات ..
وأخيرا
أقول .. " ما ضاع حق وراءه مُقاتل "
عجبانى اوى كلمه النخبه المهرتله ونحن من نصطدم ..فيجب نحن الان من يقود وان ننظم نفسنا دون مساعدتهم اويكفى عليهم الشو اعلامى وننطلق نحن بالتحرك الفعلى دون انتظار تطبيق اوامرهمكالعاده والتى حصروها باوقات دون غيرها ممااضعفنا و نقوم بحملات توعيه موسعه ونعلن متى ننزل ومتى نكف النزول يجب ان نسرع العمل الحقيقى قبل ان تغرق بينا سفينه الامور نحن القاده الحقيقين من تعتنقنا الميادين المجهولين وكفى مجاملات لاوقت لها تاريخهم محفوظ لكنه ليس حكرا علياوان يتم استغلالنا بتلك الطريقه لن ينفعونا لوخلق فرعون جديد
ردحذف