السبت، 25 يونيو 2011

اخوان .. اخوان ... اخوان ... عفريت اسمه اخوان

"لا يجب أن نبتز بمقولة ارادة أغلبية الشعب المصري ولا يجب أن نخشي الاخوان " الجملة كما ذكرتها جريدة الشروق علي لسان الناشطة شاهندة مقلد اليوم في اطار الحديث والجدل حول الدستور أولا أم الانتخابات ...
كثير منا ذهب إلي الأستفتاء علي أنه تعديلات دستورية في الدستور المعطل وليس مواد دستورية في الاعلان الدستوري .. ومن قال نعم قال وله أسبابه ومن قال لا قال لأسبابه ... وأكثر الأسباب جدلا وانتشارا كان تعديل " المادة 2 " ... واللبعة التي لعبها بعض من الاخوان وأنكرها قادتها ... وكانت النتيجة كما هو معرفو 77% نعم و23% لا ..
وكان أكثر اسباب هذا الاستفتاء قوة هي مواد الانتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية ... وخاضت القوي السياسية الدينة فيها والليبرالية حرب ضروس ... واجتهاد من كل فريق لنشر أسبابه في رأيه الشخصي ... وكان هذا أكبر الأخطاء التي واجهناها علي الأطلاق ...
اتهمت القوي الغير دينية القوي الدينية بالتأثير علي رأي الشعب وتوجيهه ودارت مناقشات ومهاترات كثير حول هذا الأمر ولكن في الحقيقة أننا لم نري الحقيقة مع أننا نتحدث عنها طوال الوقت والحقيقة هي " أن الاخوان المسلمين في ظل السنوات السابقة أقنعت عدد لا بأس به من شباب النجوع والقري والمدن بمبادئها وأهدافها مما سهل عليها الأنتشار السريع لأي شيء تريده أن ينتشر " ، وعندما ظهرت فجأة تلك القوة علي غير توقع لم نستطع أن نتصدي لها بأي رأي آخر أي كان ...
وعندها زاد القلق الكائن في نفوس كثير من السياسين من الاخوان ... وخرج بعضهم هول من الاخوان كثيرا كثيرا في الفترة التي تدمرت فيها صورة الاخوان الموحدة أمام شبابها وأهلها ... وتكون حينها أمام هؤلاء السياسين الكبار عفريت اسمه الاخوان المسلمين ...
لا أخفي بالطبع اعجابي بعمرو حمزاوي الليبرالي الشاب الكبير عندما تكلم في مقال في جريدة الشروق كان عنوانه " المغروقون في نقاشات قد حسمت " وقال فيه (علما بأن الوعى العام للمصريين حسم هذه القضايا باتجاه ينفى التعارض بين الحرية المنضبطة بالصالح العام والدين ) وأنا مقتنع تمام بما قاله وتحدثت فيه سابقا...
فأجد بالتأكيد تصريحات نائي رئيس الوزراء الكبير يحي الجمل عندما تكلم عن سبب تأييده للدستور أولا لأنه لا يريد دولة دينية ... وأن الدستور أولا لا يخالف نتيجة الاستفتاء اطلاقا ... وهو علي حق لأن المادة لم تحدد أي مجلس شعب سوف يضع الدستور ولكنه قال فقط  " هذه الخطوة وجوبا في أول مجلسي شعب وشوري تاليين " كلاما ليس له أي قيمة وكلاما بالفعل هو استخفاف بالعقل المصري ...
كنت أتمني أن نضع دستورا في البداية يكون هي بداية الحكاية الفعلية الجديدة لهذه البلد العريقة ولكن آخرين رفضوا وجهة النظر تلك واحترم هذا كثيرا لأن هذا بالفعل أساس معني الحرية والديمقراطية التي نبغي أن نكون فيها ...
والآن ليس معني  تأييد الآخوان للانتخابات وليس الدستور أن في هذا الأمر مؤامرة جديدة من قبل الأخوان أو قتنة تريد الاخوان أن تشعلها ...
المعني الوحيد الذي لابد أن نقتنع به ونتأمله ونضعه نصب أعيننا وأيدينا في هذه الفترة هي الوصول لكل تلك الأماكن التي وصلها الأخوان وعرض وليس فرض رؤانا وآرائنا ... ويكفينا حديثا واختلافات ومهاترات كثيرة نحو نقاشات قد حسمت كما قال عمرو حمزاوي ...

هناك 4 تعليقات:

  1. احمد السنباطي25 يونيو 2011 في 11:01 م

    ليا تعليق في كام نقطه
    اولا : في فتره الاستفتاء انطلقت افواه كثييره تعبر عن رأيثهم بأنهم سيقولون نعم بل و تحث الناس على نعم و تكلمهم بلغه الدين ليس الاخوان فقط ... فنتيجه الستفتاء ليست بفعل الاخوان فقطط لا بل تقريبا كل الشيوخ انطلقو في التعبير عن رأيهم وحثو الناس على اختيار تعم و كأن الشيوخ في وقتنا هذا سياسيون .. وليس الشيوخ فقط
    ثانيا : انا حاسس ان نائب الوزراء بكلامه ده هيوقع البلد في معركه محسومه و هيقوم القوى الدينيه اللي في المجتمع تصيح وتصيح وهي لاتدري ماذا تصيح و تقع البلاد في مشاكل ملهاش اي لزمه
    من الاخر انا حاسه بيلعب على وتر الاخوان ... لان المره اللي فاتت كان بيقول نعم و المرهدي بيخبط في حوار الدين برضه ... انا حاسس كده من نحيته احاسيس مش ولابد
    ثالثا : انا معاك ان المفترض ان المتعلميت ينتشرو في البلاد و يوعو الناس بالحوار ده اظن انه عايز وقت كبييير و ان المفروض تكون في حاجه اسرع من كده عشان تعمل .... ايه هي ؟؟ هو ده السؤال

    ردحذف
  2. الاستفتاء مفشلش ولا ينفع أقول عليه فشل ... لأن كل واحد وليه دماغ وليه معايير يقيس بيها ويقرر هو يقول ايه ... اه حصل توجيه بس مش توجيه معمي من طرف واحد توجيه من الناحيتين ... بس النقطة في مين كان أقوي !!

    ردحذف
  3. اما الطريقة ال تنتشر وتنشر بيها آرائك فهي بسيطة انك تنزل المناطق دي ومتتكلمش عنها بس

    ردحذف
  4. كان اعتراضى على الاستفتاء اصلاً .. ان المرحلة الدقيقة هذه من عمر الوطن .. يجب أن يأُخذ فيها رأى اساتذة السياسة و القانون و الاستراتيجيات .. الى جانب الفقهاء الدستوريون ..
    و لكن حدث و تم الاستفتاء و كنت مؤيداً لـ لا للتعديلات
    و لكن جاءت نعم .. ناجحه
    ... و هنا بدأ النقاش .. و المهاترات التى أخذت من عمر الوطن اوقات ... كان على الجميع ان يحترم الاراده الشعبيه حتى لو جاءت على جهل بمفردات اللعبه .. و لكن الشعب قد اختار و عليه تحمل حرية اختياره .. مع الوضع فى الاعتبار ان نعم صحيحه و لكن لا هى الأصح
    ...
    بالفعل كفانا مهاترات و كلام لا يسمن و لا يغنى من جوع
    دعونا نصل الى الشعب .. دعونا نعمل على كسب كل القوى .. يجب ان يكون الشعب هو المستهدف من السياسيين .. لأنهم لن يفيدهم النقاش فى سبق الدستور او الانتخابات بعضهما
    ..
    الوقت الذى هدر فى هذه النقاشات .. كان من الممكن ان يكتسبوا بق ارضية واسعه فى الشارع مثلما يفعل الاخوان .. و اعتقد ان القوى السياسية لاحظت ذلك مؤخراً
    ....
    ....
    واحد شرقاوى :)

    ردحذف