الخميس، 27 أكتوبر 2011

صار الأمر لايحتمل الحكمة ...!



الأمر الآن لا يحتمل الحكمة الوقورة ... لا يحتمل الانتظار أو التفكير ... لا يحتمل أقراض مسكنات أو أنصاف حلول أو تفاوض ... الأمر الآن والحال تعدي كل ذلك ...
الاعتصامات الآن بدأت تتمسك أكثر بمطالبها ... والمطالب تزداد صعوبة في حلها مرة بعد مرة ... بدأـ ببعض الاعتصامات العمالية ثم اعتصامات الجامعات ثم اعتصامات امناء الشرطة ثم اعتصامات القضاة فالمحامين ... الضرائب العقارية سمعت أنهي تسعي للاعتصام ..
هل من الممكن ان يكون كل هذه المطالب غير مشروعة ... أعرف أن جزء منها غير مقبول بالمرة من وجهة نظري لأن أسبابه ومطالبه مالية بحته تخلوا من أي شعور بالوطنية أو بالازمة التي تمر بها البلاد ...لا أقصد الاتجاه مثل الحكومة نحو "موتوسيكل" الانتاج ولكن مهما كانت الظروف هذه الفترة تستحق منا بعض التضحية ...

أشعر وكأن البلاد الآن علي شفا حفرة من النار ... ولا أحد ينقذها ... صديقها الصدوق الذي طالما حماها لا أحد يدري من يحمي الآن .. يتحدث عن أيدولوجيات وانجازات فعلها من وجهة نظره فقط ... ولا ينظر إلي واقع فعله أو نتيجته ... الامر يختلف تماما كما تعلمت عندما أبدأ بتنفيذ خطة علي أرض الواقع ... وكما تعلمت " الخطة وضعت كي تتغير" ..
لا أدري ان كان من الممكن تفعيل مثل هذا المبدأ في مثل هذه المواقف المدنية العسكرية أم لا ... ولكن أجد أن السبيل الوحيد الآن هي أن تتغير ... ليس من قيبل التغيير ولكن من مدي احتاج البلاد للتغير ..

سأتكلم عن مشكلة واحدة أعرف خباياها عن ظهر قلب لأني أحياها ... وهي الاعتصامات الجامعية ...
منذ أكثر من 7 شهور وبدأت الاعتصامات الجامعة تطالب باقالة كل رؤساء الجامعات وتفعيل نظام الانتخاب الحر لرئيس الجامعة ... جامعات لم تعتصم كي تنفذ الانتخابات وجامعات اعتصمت ليالي طوال كي تنفذها ... ولكن صُدمت البلاد بشيء جديد متوقع جدااا وهو صراع بين جيلين .... جيل الشباب المتمثل في الطلبة والمعيدين ... وجيل الكبار المتمثل في الاساتذة الجامعين ... جيل انفجرت فيه الطاقة الثورة الكامنة في داخله تسعي به للمثالية ...  وجيل خمدت فيه كل معاني القيم والمثالية ...
فصل دراسي كامل ( الفصل الدراسي الثاني لعام2010/2011) لم يتحرك أحد للتفكير حتى في هذه المطالب المشروعة جدا للطلاب وهي ... تغيير اللائحة الطلابية كي تتحرر ... انتخاب كل القيادات الجامعة (رؤساء الاقسام والعمداء ورئيس الجامعة) ... تعديل قانون تنظيم الجامعات ... حرية الطلاب في ممارسة الاعمال السياسية في الجامعة ... أو هكذا طالبنا بعض الطلاب (كي لا أصدم بأحد يقول من وكلك لتكتب ما لم نطالب به ) ..
والآن بعد الصبر والوعود الزائفة باقالة رؤساء الجامعات ... إلخ ، ما الذي توصولوا إليه ... توصلوا إلي أن أي رئيس جامعة يريد أن يقدم استقالته فليفعل وسوف تقبل ولكن ما في ايدينا سلطة لإقالة رئيس الجامعة .. وكانت المسرحية ...
يستقيل رؤساء الجامعات التي تعالي فيها الصياح ( القاهرة _ المنصورة _ سوهاج_عين شمس) ترسم بعدها ايتسامة تقبل للديمقراطية تستفز منهم ... لثقتهم البحتة في رجالهم المعينين أنهم لن ينكروا الجميل ابدا ... هذا ما فهمته جيدا جامعة عين شمس التي طالبت باقالة رئيس الجامعة والعمدا جميعا دون استثناء ... والآن هي أول جامعة مصرية مستقرة إلي حد ما بالمقارنة بباقي الجامعات السابق ذكرها ...
جامعة القاهرة مسرحية هزلية في انتخابات تخلوا من أي نزاهة تماما مثلما حدث في جامعة المنصورة ... تماما مثلما يحاولون أن يفعلوه في جامعة سوهاج ... لا  أدري لما كل هذا التحدي السافر أمام ارادة الطلاب وباقي أعضاء هيئة التدريس ... لا أدري  إلي أي شيء يريدون أن يوجهوا غضب هؤلاء الشباب ... لا أدري إلي أين يريدون أن يذهبوا بهم (طبعا عارف لكن مش عايز أفسر يعني)

ما أعرفه عن ظهر قلب .. وان صاحب المثالية الخيالية وتعدها ... أن شباب تلك الجامعات لن يتركوا ولو لحظة واحدة هذه البلاد بين أيدي  رجال فاسدين مهما كبرت أعمالهم وعظمت ومهما كانت مقامتهم ... كل المقامات انداست تحت أقدام من سالت دمائهم علي ممشي الثورة ... هذا فقط ما أردت أن أقوله لا أكثر ..

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

كرسينا والسلطة ... :)

من فترة ليست بقريبة قرأت مقال لجميل مطر في جريدة الشروق كان عنوانها الكرسي ... تحدث فيها علي خطر وجود الكرسي في أي منصب ... فالكل يتمسك بالكرسي علي أساس انه رمز لهذا المنصب ورمز للسلطة ... أو هذا ما كتب علي ما أتذكر ... !
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

ستيف نبيل ... من سوهاج وكان عند ماسبيرو ... ءأتمنه علي رقبتي مع اني شفته مرة واحدة

ملحوظة******** اقروا النوت من تحت لفوق .... عشان تقدروا تفهموا سير الأحداث ... ... جبتلكم ال كاتبه لغاية دلوقتي هو لسه بيحكي ... ال حصل بالتفصيل ... بس هنا يكمن كل شيء





و احنا ماشين لقيت واحد بيقول اسلاميه اسلاميه .. رحت ماسكه من قفاه و قلتله .. انت بتشعللها ليه انت مدسوس ولا مخبر .. راح عمل عبيط و سكت

Favorite Retweet Reply



SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المهم .. الشيخ السلفى كان بيهتف مسلم مسيحى ايد واحده و الناس تهتف وراه و طالعين على ماسبيرو





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و الناس شالوا شيخ سلفى و قعدوا يقولوا مسلم مسيحى ايد واحده .. و المجموعتين انضموا على بعض و العدد كان فشيخ جدا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و بعدين لقيت فجأه الناس الناحيه التانيه رفعوا ايديهم , و قالوا احنا تبعكوا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

بقيت اقولهم يا جدعان انتوا بتضربوا بنات محجبات .. مفيش حد بيسمع ... رجعت تانى ناحية التحرير .. و كر و فر .. و طوب و جرى حبه حلوين كده





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

.. لفيت الناحيه التانيه باعجوبه سالت التانين انتوا بتعملوا ايه . قالو بنطهرم البلد من النصاره ولاد الكلب ..





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

بقيت اسأل دول اقولهم انتوا بتضربوا مين .. يقولولى دول بلطجية المجلس





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

لقيت ناس عند تمثال عبد المنعم رياض بيضربوا طوب على ناس برضه تحت الكوبرى .. حاجه شبه موقعة الجمل كده





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

جريت نحية التحرير علشان اجيب خل .. علشان البيبسى معملش اى حاجه النهارده .. جبته من بقال فى شارع جانبى . رجعت لقيت الوضع اختلف فشخ





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و بعدين اترمى الغاز .. فجريت تانى على منزل الكوبرى .. و ابتدينا نرمى زلط و هما يرموا علينا زلط و يضربونا بالمطاطى





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و قلت للاتنين الامريكان على فكره احنا مش عايزين تدخل اجنبى ولا حمايه دوليه من حد .. و روحوا دلوقتى عشان باسبوركم مالهوش لازمه لو اتمسكتوا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

فى نص الهرج و المرج مذيعتين امريكان سجلوا معايا .. بيسألونى هو مين اللى بيضرب .. الجيش ولا السلفيين . قلتلهم لا الجيش . ‎:D‏





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

ابتدينا الكر و الفر مع الجيش .. و هما ابتدوا يضربوا غاز .. غريب فشخ .. مالهوش لون ولا دخان زى القديم .. فجأه تحس بيه و متعرفش مصدره





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

طوب و هرج و مرج .. رجعنا عند منزل الكوبرى قدام هيلتون رمسيس .. و قالبلت تويبس كتير الناس فاكرينهم فرافير و هما بميت راجل .. ولاد و بنات





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

غالبا في الوقت ده كان الجيش زاع البيان الوسخ بتاعه





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

ابتدينا نشيل فى الجثث و ندخلهم فى العمارات و نجرى .. و هرج و مرج





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المدرعه التانيه دهست قدام عينى مش اقل من 15 واحد .. الناس كانت بتطلع على الرصيف كانت بتطلع وراهم .. دهست مش خبطت





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

الناس سابته يخرج .. بس اول ما طلع فشخوه ضرب ‎:)‏))) .. و بعدين لقينا المدرعه التانيه جايه علينا بسرعه جنونيه





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و الناس كانت بتضرب طوب على المدرعه المولعه .. و كل ما يحاول العسكرى اللى فيها يخرج الناس بترميه بالطوب.. قعدنا نهتف سيبوه يخرج





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المدرعات و هى جايه كانت بتخبط العربيات اللى راكنه و تقلبها كمان





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و شفت بعينى ..مدرعتين جيش طالعين علينا بسرعه و الناس بتجرى منهم .. واحده منهم دهست اتنين تقريبا راحت الناس اتلمت عليها و ولعوا فيها ..





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

كان فيه صوت رصاص كتير .. معرفش حى ولا مطاطى ولا ايه .. جرينا اخر الشارع و لفيت من عند الكورنيش





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

فيه ناس مشيت من عند الكورنيش و ناس لفت من ورا رمسيس هيلتون .. اول ما وصلت جنب ماسبيرو .. لقيت الناس بترجع جرى و العساكر جايه علينا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

وصلنا عند هيلتون رمسيس .. كان فيه نشطاء مستنينا اصلا عند ماسبيرو .. كانوا فاكرين العدد مش هيبقى كبير قوى .. لقوا مسيره 200 الف واحد

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

ياريتنا فضلنا سيس .. !

من الملحوظ في الفترة الاخيرة انتشار حالة حرية رهيبة وتعبير عن الآراء بقوة وبكل حماس ... والظاهرة صحية جداا جدااا جداا وهذا ما نادي به كل من كان في التحرير من أول يوم ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...
انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...

ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...