من فترة ليست بقريبة قرأت مقال لجميل مطر في جريدة الشروق كان عنوانها الكرسي ... تحدث فيها علي خطر وجود الكرسي في أي منصب ... فالكل يتمسك بالكرسي علي أساس انه رمز لهذا المنصب ورمز للسلطة ... أو هذا ما كتب علي ما أتذكر ... !
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق