من الملحوظ في الفترة الاخيرة انتشار حالة حرية رهيبة وتعبير عن الآراء بقوة وبكل حماس ... والظاهرة صحية جداا جدااا جداا وهذا ما نادي به كل من كان في التحرير من أول يوم ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...
انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...
ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...
ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق