الخميس، 12 يناير 2012

كلمات من رواية "محال" لدكتور/يوسف زيدان





لعل الحياة لا تكترث بنا أصلا ، فنلاحقها نحن بصنوف الجيل حتى يغمرنا التعلق بالتمني، والتقلب في الترقب، والامل في اهتبال النوال .   ص(7)

البحيرة تحرض الحالمين وتحت علي الوحيد المغترب حين تستهين المسافات .     ص(9)

كل كثير في موطنه زهيد، لكنه يغلو اذا انتقل ... حتى الناس !!     ص(11)

الناس تشبه بعضها بعضا، وبعضهم يشبه بقية الاشياء .     ص(13)

يا ست الجمال محلي الجمال فيكي
مهما أسوي بالوصف ما أوفيكي
بالروح والبدن والقليب أفديكي
بس سيبي عيوني تعاين فيكي
"مربعات النميم "                                    ص(23)


الناس يعتزون دوما بما يجدون أنفسهم فيه ، ويفتخرون بما لا يختارون ..              ص(24)


الامنيات فرحة الوحيد .. الوحيدة !              ص(25)

الخبرة بالمرأة أمتع الخبرات ، لأن النساء أبدع ما في الكون وأفظع ما فيه !     ص(36)


تكون بين الناس خيوط تربطهم، لكنهم لا يرونها الا في وقت مخصوص ، وقد لا يرونها أبدا ...            ص(42)


الام أرض خضراء، والاب صحراوات شاسعة .      ص(49)


في الدقائق التي عبرا فيها النيل كانا يتكلمان بنظرات الاشتياق والوجل ، والحب والخجل ، والوعود والآمال الحالمة بدوام القرب إلي آخر الاجل .                    ص(65)


لا فائدة من الوقوف وحيدا ، فلن تحدث الليلة معجزات .      ص(68)


المحب صاحب دعوى ، فهو صاحب بلوى .        ص(73)


يظل الظن يندفع فينا بظن جديد حتى يأتينا يقين بعد حين . أو لا يأتي ، فنبقي متقلبين بين غفلات الظنون ..              ص(75)


ما العشق ؟ هو عطية ربانية يهيها اللع لمن يصطفيه من العباد ، يجتبيه ، فيعطيه من أنواره مددا ودهشات لمعانه علي مرآة القلب العاشق ، المجلوّة ، البراقة ..                    ص (91)


لكن الابجدية جالدته ... ص (91)


إن الاحلام ممكنة لأ،ها لا تكلف الحالم الا التخيل والامل ، أما الامكنة والمحال فتحتاج مع الحلم اقتدارا وكلفة ...       ص(97)


قررت المنح بلا اشتراط وبلا شعور بإثم ..         ص(113)


نورا أفصحت له عن الكثير ، وهذا أمر مع الرجال خطير ...                ص(114)


فسكن في جلسته بين الطلول القديمة والمقابر ، وقد حطّت عليه في وحدته أثقال الأولين والآخرين، حتى إن لم يقم من موضعه لالتقاء حبات المطر الذي انهمر فجأة، غاب عما حوله، ومنع انسحبت الروح فلم يستطع الحركة . حتى جاء الحارس يدعوه إلي المغادرة لاقتراب الغروب . سوف يدوم هذا الغروب طويلا ..                ص (143)


لو ، من عمل الشيطان      ص (144)

وسلك سبيل سفره من آخر العالم إلي آخر العالم وهو موقن بأن العوالم كلها بلغت أواخرها ..             ص(144)


الامهات مسكينات ، وكذلك العشاق ... ص (145)


أدرك أنه ميتا مثل كثيين من حوله يتحركون ولكن لا يعرفون أنهم فارقوا حياتهم .. بحظتها مس قلبه يقين الموت ، فارتاح لان الفناء راحة والحياة مِحَال ..                      ص(151)


انها زجاجة فودكا لكن فيها ماء حلال ، فاشربه علي مهل كأنك تحتسي الخمر ، فقد يكون هناك من ينظر إلينا .. ويجب علينا عدم إثارة الشكوك ..!!!                                 ص(165)


سأله وهو يبتسم إن كان أمريكيا .. فضحك وهو يجيبه بأنه سوداني، فلم يفهم ، فأجاب من جديد بأنه مصري فابتسم الشاب وهو يقول : نعم الاهرامات ...                        ص(170)


الأخوف من الامور ما لا يعرف ...                            ص(173)


العالم اختل .       ص(198)


يقاؤه هنا موات، والرجوع إلي السودان قليل الخيرات ، ومصر أرض يأس ...       ص(199)


عبارة الشيخ الاكبر يحيي الدين بن عربي : لا راحة لك مع الخلق، فارجع إلي الحق ، فهو أولي بك .           ص(199)


الغفلة مريحة ، والمعرفة طريق للحيرة والشقاء .         ص(200)


نظر مستغربا حياته الصاعدة كالحلزون إلي نقطة اللاشيء . حيث الفراغ واللامنتهي ...                          ص(204)


هناك تعليقان (2):

  1. الناس يعتزون دوما بما يجدون أنفسهم فيه ، ويفتخرون بما لا يختارون ..
    مقولة جميلة و لكن لا يجب ان يعتز جيلنا بما لم يصنع و الا لن يصنع شيئا!!!!

    ردحذف