لعل الحياة لا تكترث بنا أصلا ، فنلاحقها نحن بصنوف الجيل حتى يغمرنا التعلق بالتمني، والتقلب في الترقب، والامل في اهتبال النوال . ص(7)
البحيرة تحرض الحالمين وتحت علي الوحيد المغترب حين تستهين المسافات . ص(9)
كل كثير في موطنه زهيد، لكنه يغلو اذا انتقل ... حتى الناس !! ص(11)
الناس تشبه بعضها بعضا، وبعضهم يشبه بقية الاشياء . ص(13)
يا ست الجمال محلي الجمال فيكي
مهما أسوي بالوصف ما أوفيكي
بالروح والبدن والقليب أفديكي
بس سيبي عيوني تعاين فيكي
"مربعات النميم " ص(23)
الناس يعتزون دوما بما يجدون أنفسهم فيه ، ويفتخرون بما لا يختارون .. ص(24)
الامنيات فرحة الوحيد .. الوحيدة ! ص(25)
الخبرة بالمرأة أمتع الخبرات ، لأن النساء أبدع ما في الكون وأفظع ما فيه ! ص(36)
تكون بين الناس خيوط تربطهم، لكنهم لا يرونها الا في وقت مخصوص ، وقد لا يرونها أبدا ... ص(42)
الام أرض خضراء، والاب صحراوات شاسعة . ص(49)
في الدقائق التي عبرا فيها النيل كانا يتكلمان بنظرات الاشتياق والوجل ، والحب والخجل ، والوعود والآمال الحالمة بدوام القرب إلي آخر الاجل . ص(65)
لا فائدة من الوقوف وحيدا ، فلن تحدث الليلة معجزات . ص(68)
المحب صاحب دعوى ، فهو صاحب بلوى . ص(73)
يظل الظن يندفع فينا بظن جديد حتى يأتينا يقين بعد حين . أو لا يأتي ، فنبقي متقلبين بين غفلات الظنون .. ص(75)
ما العشق ؟ هو عطية ربانية يهيها اللع لمن يصطفيه من العباد ، يجتبيه ، فيعطيه من أنواره مددا ودهشات لمعانه علي مرآة القلب العاشق ، المجلوّة ، البراقة .. ص (91)
لكن الابجدية جالدته ... ص (91)
إن الاحلام ممكنة لأ،ها لا تكلف الحالم الا التخيل والامل ، أما الامكنة والمحال فتحتاج مع الحلم اقتدارا وكلفة ... ص(97)
قررت المنح بلا اشتراط وبلا شعور بإثم .. ص(113)
نورا أفصحت له عن الكثير ، وهذا أمر مع الرجال خطير ... ص(114)
فسكن في جلسته بين الطلول القديمة والمقابر ، وقد حطّت عليه في وحدته أثقال الأولين والآخرين، حتى إن لم يقم من موضعه لالتقاء حبات المطر الذي انهمر فجأة، غاب عما حوله، ومنع انسحبت الروح فلم يستطع الحركة . حتى جاء الحارس يدعوه إلي المغادرة لاقتراب الغروب . سوف يدوم هذا الغروب طويلا .. ص (143)
لو ، من عمل الشيطان ص (144)
وسلك سبيل سفره من آخر العالم إلي آخر العالم وهو موقن بأن العوالم كلها بلغت أواخرها .. ص(144)
الامهات مسكينات ، وكذلك العشاق ... ص (145)
أدرك أنه ميتا مثل كثيين من حوله يتحركون ولكن لا يعرفون أنهم فارقوا حياتهم .. بحظتها مس قلبه يقين الموت ، فارتاح لان الفناء راحة والحياة مِحَال .. ص(151)
انها زجاجة فودكا لكن فيها ماء حلال ، فاشربه علي مهل كأنك تحتسي الخمر ، فقد يكون هناك من ينظر إلينا .. ويجب علينا عدم إثارة الشكوك ..!!! ص(165)
سأله وهو يبتسم إن كان أمريكيا .. فضحك وهو يجيبه بأنه سوداني، فلم يفهم ، فأجاب من جديد بأنه مصري فابتسم الشاب وهو يقول : نعم الاهرامات ... ص(170)
الأخوف من الامور ما لا يعرف ... ص(173)
العالم اختل . ص(198)
يقاؤه هنا موات، والرجوع إلي السودان قليل الخيرات ، ومصر أرض يأس ... ص(199)
عبارة الشيخ الاكبر يحيي الدين بن عربي : لا راحة لك مع الخلق، فارجع إلي الحق ، فهو أولي بك . ص(199)
الغفلة مريحة ، والمعرفة طريق للحيرة والشقاء . ص(200)
نظر مستغربا حياته الصاعدة كالحلزون إلي نقطة اللاشيء . حيث الفراغ واللامنتهي ... ص(204)

ana 3uz a2ra el-ktab dah
ردحذفالناس يعتزون دوما بما يجدون أنفسهم فيه ، ويفتخرون بما لا يختارون ..
ردحذفمقولة جميلة و لكن لا يجب ان يعتز جيلنا بما لم يصنع و الا لن يصنع شيئا!!!!