الخميس، 20 مارس 2014

نحن نملك التراب !

عن الثورة والحياة والحب والسراب والعبثية التي لا اؤمن بها والامل ... عن الامل المهدور والمخبول والغائب والضائع الموجود .. عن الامل الفرح المثابر الجميل .. عن الامل الذي مات في سبيله الموتي كانهم هم الامل وليس نحن ..

سنوات نولول بها نبث فيها صيحات الاستجان والهتافات التي هزت صدورنا معانيها ورن صداها في ارجاء نفوسنا قبل الشارع .. سنوات سنعيش مثلها الفترة القادمة , سنوات سوداء متقشفة في الفرح مفرطة الحزن والسواد والمئآتم والضياع ..
هل وصلتم لقمة الاحباط ام لم تصلوا بعد كل هذا ? اذن بالتاكيد قررتم الهجرة .. بالتاكيد قررتم الهجرة , تسبون في البلاد كما اسب ايضا وتلعنوها وتنهروها كما افعل , وتفقدون فيها الامل والحلم . تفقدون فيها الحلم !

ولكنني اعرف دواخلكم ايها الكاذبين المنافقين .. اتريدون تعرفوا ما اعرفه عنكم وتنكروه ?
اجلس بالمكان الذي تريد ان تهاجر اليه .. تعرف علي احد العرب هناك وحدثه في الوضع السياسي خمس دقائق لا اكثر , لماذا خمس دقائق ?
لتحافظ علي نفسك ... حكم التسبب في العاهة المستديمة افضل من حكم التابيدة او الاعدام

فرجاء .. وانتم تعلمون جميعا مدي معزتكم عندي واشهد اني احبكم كاهل لي لا مناص منكم ولا مفر لي ولكم .. رجاء لا تحدثوني عن السفر ولعن البلاد وما فيها واننا لا نملك شيئ بها ... فنحن نملك تراب , نملك تراب تفتت ببه جثث اصدقائنا جميعا , نحن نملك التراب ايها القوم 

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

زيارة القاهرة 13/12/2012 (2)

سأتحدث مباشرة لن أسترسل في مراجعة ما كتبته سابقا ... فمع ترابط الحياة أيامنا فيها مفككة !

قبل أن أتحدث عن اليوم الثاني تذكرت موقفا هاما لا أدري كيف غفلت عنه حدث في يومي الأول أثناء دورتنا الممتعة في المصالح الحكومية ...
ونحن في الطريق إلي شارع العريش المتفرع من شارع الهرم ، ركبنا سيارة ركاب أجرة ... قابلنا فيها "مودي" طفل مصري (غلباوي) في سنته الأولي من التمهيدي وصرخ في أمه عندما أخبرتنا وقال لها بملامح صارمه أنه أكبر مني ... أخذني الحديث عن أشياء كثيرة معه ...
رددنا الحروف الابجدية ، والارقام ونهرني عندما ساعدته ... تكلمنا عن فيلم واحد من الناس وكريم عبد العزيز الذي كان يشببه بشدة ، مع الأسف وصلنا ورغم عني كان لابد من أن أنهي الحديث معه .. "مودي" لم أعرف اسمه الحقيقي حتى ولكنه أعطي نكهة الشكولاته لوقت بطعم المصالح الحكومية المصرية ...

اليوم الثاني

لا أذكر هل نلنا قسطا من النوم أو لا ... أذكر أني كنت أشاهد فيلما وبعدها وجدت أن صديقي الذي أبيت عنده نام والصالة يحوطها الظلام من كا جانب وشاشة التلفاز تعلن الحداد علي تعطيلها عن العمل ... لا أدري هل غفوت أم ماذا ولكني بعدها وجدت أن خيطا من النور يسترق النظر ... وجدت أنها الساعة السادسة صباحا .

واسيت شاشة التلفاز أعدت لها الحياة ... بدأت بالتحدث لا أذكر عن أي شيئ ، فلم أدري بنفسي إلا وصديقي يهزني يخبرني بأن أرتدي ملابسي لنذهب للصلاة . مشكلة ضخمة عندما تعتاد النوم في أي مكان وبأي وضع وهيئة ، انها مصيبة !

بعد الصلاة أمام الجامع وجدنا ورق عن الاستفتاء يفسر مفاتن التصويت بالموافقة علي الدستور ... كيف أن صدره متكور جميل ولديه من الارداف ما قد يأسر من شدة التناسق ... قل نعم الدستور تم باتفاق الجميع ، قل نعم للحفاظ علي حقوق المرأة ، قل نعم للشريعة ، قل نعم للاستقرار .... لم يتركوا حتى العامل في حاله بل قالوا بملئ الفم أن هذا الدستور يحفظ حق العامل ويحميه !!!

أخذت الكلمات منا الكثير من اللغو ف الحديث ... وفكرت في أننا لابد ليس فقط من قراءة مسودة دستورنا الحالي ولكن لابد من قراءة دستور 71 وإن أمكن ما قبله ، كان لابد أن نقرأ ما فات كي لا نأكل البصلة بعد أن انتظرنا أن نأكل التفاح ... (الحدق يفهم)

انها أول مرة لي أزور فيها مدينة 6 أكتوبر ... كنا نسكن بالحي العاشر ، الصحراء تحوطها . أشعر بانزعاح الصحراء من هذا الغزو المستمر والغاشم علي هدوئها وجمالها ... أصوات السيارات المسرعة ، أنوار مزعجة ، أظن أنه سيأتي يوما وستقف الصحراء شامخة وتحتضنهم داخلها وتعود إلي سباتها هانئة ... ليتها تفعل .

الشمس ناعمة باردة اليوم تكاد تظهر ... نهار شتوي أصيل ... نهار جميل ، تناولنا افطارنا ... ارتدينا ملابسنا وشرعنا ف الخروج .. انه يوم أجازة أين يا تري سنذهب ؟ ، قررنا أن نزور مول العرب ... وياليتنا ما فعلنا
تجمع استهلاكي يشعرني بالتقزز ... وتجمع لأشياء أخري تشعرني بأن ما نراهم في الصعيد بأنهن بعض أصدقائنا المقربين ، ويشعرني أيضا بمدي نعمة الله علينا حقيقة ... ما هون عليا أثناء المدة التي قضيتها هناك هي كم الاطفال الذي عجزت عن منع نفسي من مطاردتي لهم بعينين مفتوحتين من شدة الذهول والفرح .. الاطفال هم نعمة وهبها الله للجنس البشري إلي أن يبلغوا سن الثانية عشر ، وبعدها يتغير كل شيء .

أثناء وجودنا هناك لم أكن أفكر فيما أري ولكن كان عقلي هناك خارجه ، ما الذي يجري يا تري في الميدان ، كيف سارت المليونية وماذا يا تري فعلوا عند رابعة العدوية ؟ ... ما حكاية الاشتباكات التي ف الاسكندرية ؟ لا أدري شيء ... حاولت أن أستحضر شعور أحد أنصار الكنبة والتخلي عن هذا الهم ، ولكن ما من منافس في الغم مثلي .

طلبت من صديقي أن نذهب إلي الميدان كفانا من كل هذه البهرجة ، وافقني .. ثم سمعنا أن هناك ساحة كبيرة للمطاعم هناك ففكرنا بأن نتناول العشاء ثم  نذهب .. وبالفعل مررنا عبر البوابة الزجاجية التي تفتح الكترونيا ووقفت ألعب معها كلما حاولت أن تغلق نفسها اقتربت ففتحت ثم أنتظر إلي أن تقترب من الانغلاق حتى أقترب منها ... إلي أن وجدت أمامي عائلة تمر ، تصنعت التعقل وأنا طفل في الحقيقة في داخلي وقد ملَّ مني صديقي في انتظاره للانتهاء من ألعابي السخيفة :)

كانت تنتظرنا هنا النافورة الراقصة ... أكثر شيء أذهلني وجذبني فيتلك البدعة السخيفة هو صوت تساقط المياه علي نفسها .... شديد الجمال ذاك الصوت ...
دخلنا ساحة الطعام وإذا بمصر تأكل ... كم رهيب من البني آدمين يملئ المكان لدرجة أننا لم نجد مكان نجلس فيه ... وقفنا نترصد أي شخص يتحرك كي ننقض علي مقعده ونتمسك به ونفوز علي غيرنا من المتربصين حولنا ... اختطفنا مائدة صغيرة من هنا ومقعد وحيد واحد ، جلس يحميهم صديقي يفرد ذراعيه علي المائدة يٌضخم مساحة كتفيه النحيفة الصغيرة كي يحمي ما اصطدناه ن عجزت عن سرقة أي مقعد من المفرتسين حولي ...طلب مني صديقي الجلوس وذهب هو ليبحث ، لديه مهارة وصبر أحسده عليهما . أحضر المقعد أخيرا ... تناولنا الطعام وجلسنا نتحدث عن سري وسره ، ونضحك ونشكي ويبكي كلانا بداخله دون أن يري الآخر ...

انتهي الكلام أو انهيناه لا أذكر ، خرجنا ننظر إلي تلك الراقصة التي ارتص الكثيرين حولها يشاهدونها ، لا أعرف لماذا، ما الجميل في تحرك الماء بتلك الطريقة الرتيبة علي أنغام الموسيقي ... هل هم يسمعون أكثر أم ينظرون ؟؟ هل من الممكن وجود بشري لا يٌذهل عندما يسمع يـاني أو بخ ؟!!!!! لا أدري .

اكتفينا بعد مكالمة طويلة بيننا وبين أصدقائنا تبادلنا فيها "الألش" والضحك بصوت مرتفع جدا وتبادلوا هم الضرب أثنائها بلا شك ... وقت تلك المكالمة كان مناسب لدرجة الكمال ... بعد ان انتهينا ... خرجنا إلي الميدان .


اعذروني الآن سأتوقف عن السرد ، أعتذر عن الخاتمة القاطعة ولكن "حكم القوي" ، سأكمل لكم غذا ... لابد أن أعود لأنظر في بعض المعلومات التي سوف اسأل فيها بعد بضعة أيام لأنجح وأحصل علي شهادة البكالوريوس . دعواتكم :)))

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

زيارة القاهرة 13/12/2012 (1)

لن أكتب مقدمة طويلة للموضوع ... ستكون كلمات معدودات ، هذه الزيارة عادية جدا إلي درجة الغرابة ، سأذكر لكم ما أقصد ... سأتحدث من البداية من ساعات ما قبل السفر ليلة الخميس


قبل السفر

كان القلق ساكن في صدري وكل مفاصلي ... بعد أقل من ثلاث ساعات من المفترض أن أستقل القطار ولم أجهز بعد حقيبتي ولا أي شيء ، هذه أول مرة أسافر فيها ولا أجهز حقيبتي من اليوم السابق ... أول مرة .
لم أكن أفكر في السفر ، كان يشغل بالي موعد كان من المفترض أن يكون موعد ولكن لم يعد به أحد .... كان هذا سبب قلقي الحقيقي ليست الحقيبة ولا السفر .... تردد في الخروج من العمل علي أمل أن يتم الموعد ولكن ما من أمل ...
عندما يفقد المرئ كل الأمل لديه يبحث كالمجنون عن قشة يتمسك بها ، وتلك القشة كانت هاتفي المحمول ... بعد المحاولة الـ(..) سمعت أخيرا هذا الصوت الذي أنتظر ، وانتهي كل القلق ... 
قابلت أصدقائي راقصا فرحا كالمجنون عرفوا جميعا دون أن أتحدث أن الخاتمة لم تكتب بعد مثلما تمنيت ... :) 
السفر

لم أكن أنا زميل نفسي في السفر بل كان هناك ونيسين ... الصوت ف الهاتف وصديق وأخ ... تبادلنا الأحاديث عن أشياء عدة ... وعندما تحرك القطار واستقر كل منا علي كرسيه لم أشعر بقلقي وخوفي المعتاد من السفر إلي القاهرة ... جلست أفكر لماذا لم يدب الخوف في ؟
لا  أبحث عن الخوف حبا فيه ، ولكن عندما يكون هناك دافعا قويا لديم للحرص وعدم اللامبالاة والانتباه وتفقده لابد أن تسعي جاهدا لتعيده ، وغير ذلك كيف أنا لا أخاف من السفر ...
ظل هذا السؤال يلازمني ... أتهرب منه مرة برواية "قطعة من أوروبا" لرضوي عاشور ، ومرة أخري بكتاب في الاقتصاد الجزئي .. أحاول الهروب بشتي الطرق حتى بالنوم ، ولم أتمكن ... 

لم نهنئ بالكراسي فترة طويلة فبمجرد وصولنا لمحطة طما غزنا الغزاة واقتلعونا وطردونا مقهورين عند الباب :) ... وهناك كان مستقرنا إلي أن وصلنا إلي العاصمة ... إلي القاهرة ، المقهورة .

اليوم الأول 

وصلنا في قرابة الساعة الثامنة والنصف صباحا ... عندما وصلت المحطة ونزلت من القطار لم أشعر برهبة في السير متخطي الكائنات التي تتخطاني ... وجوه عابسة ووجوه عابثة ، ضحكات من رجل لم يتعدي سن الخمسين ، تجاعيد وجهه قوية ومحددة وصارمة ، شعره أبيض رمادي ... لا أدري ان أجبروه في عمله علي ارتداء الزي الأزرق أم أنه يرتاح له ولكنه ملابسه كلها في درجات هذا اللون ... حتى أني لاحظت أن جواربه كحلية ... دخان سجارته عمتني عن متابعته أكثر من ذلك ، فتابعت سيري وتخطيته وبعد لحظات كأنه لم يكن .
فلقد وجدت امرأة ورجل يطلبون من أحد الشباب تصويرهم أمام الخازوق الهرمي المتدلي من السقف في صالة المحطة .. تعجبت ، ما الذي يحبه هذا الشعب في الخوازيق والاشكال الخازوقية من بداية المسلات قديما حتى الخوازيق الهندسية الحديثة والسياسة أيضا  ؟!!!!!
الامر الذي ردني عن سؤال هؤلاء مباشرة هو أني لم أشعر بالخوف مما حولي ... لم أشعر بالخوف حتى عندما عبرنا الشارع من المحطة متجهين إلي أقرب قهوة لنيل قسط من الراحة ... أريد أن أعترف لكم باعتراف ، اني أخاف خوف شديدا من عبور الشارع في القاهرة مهما تباطأت السيارات.... لا تخبروا أحدا :)

بعد أن تناولنا شيء من الطعام شرعنا في انهاء ما أتينا له ... ذهبنا إلي قسم الدقي نسأل عن مستخرج ، لم يكن هناك قالوا لنا في القسم أن نذهب إلي العباسية ... ذهبنا إلي العباسية لا أذكر ما حدث جعلنا نتجه إلي كايرو مول ومن كايروا مول ذهبنا إلي شارع العريش ومن شارع العريش إلي كايرو مول مرة أخري ... 
كنا قد بدأنا سلسلة من السباب لكل موظفين مصر منذ وصلنا إلي كايرو مول أول مرة ... أعتقد أننا أنهينا كل ما يسب به المرئ وبدأنا نعيده ...
في نهاية الأمر عدنا إلي شارع نوال بالدقي (ذحكتك كثيرا عندما سمعت اسم الشارع وتسائلت يا تري من هي نوال ؟!! ) ومن شارع نوال إلي العجوزة ومن العجوزة إلي شارع نوال ... ووسط كل هذا فكرت في أن العجوزة هي نوال ولكنهم قد أضافوا بعض المد بين الحروف ... 

انها المرة الأولي التي أتخرك فيها في القاهرة بهذا الشكل ... انها سابقة بلا شك ، والأدهي أني بعد كل هذ ذهبت إلي جامعة حلوان ... صدمت بأن مدخل الجامعة فقط قد يساوي أو يزيد عن مساحة جامعتنا بأكملها ... شعرت بأن من بداخلها قد يظنوا أنهم بجامعة رغم الـ "الهو" الذي يعيشون فيه ...
جلست مع مجموعة من الشباب والفتيات وكانت الصدمة ... يتحدثون في أمر لم أتحدث به طوال 4 سنين تقريبا أو يزيد ، انه هو محور اهتمامهم الأكبر بل الأعظم ، جاهدت نفسي لأتواصل معهم .. تعجبت من أني أعجز عن التواصل معهم ولكن حاولت ... لازالوا يتحدثون عن أحلام الثانوية العامة والمراهقة الأولي وكذا من هذه الاشياء ، وعندما تطرقنا إلي السياسة وعرفوا أني من مؤيدي الثورة صارحوني بأن أحلام بعض منهم هي قتل الثوار ، وآخرين لا يبالون بأي شيء ...
انتهت والحمد لله الجلسة وقد نجحت في تغيير الانطباع الاول عن الشخص الصعيدي القفل والخنيق عامة والانطباع الاول عن شخصي عندما جلست معهم بأني سخيف وغتت .. 

ثم عدت إلي الميدان انتظرت الصديق الذي تناول غدائه عند عمه وأخذ حماما وجاء لي منتعشا وأنا لازلت مقتولا من التعب ... لم ننتظر ولو لحظة في الميدان بل ذهبنا مباشرة إلي السيارات التي تنادي أكتوبر .. أكتوبر .. لننام

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

الاعلان الدستوري ومواقف أخري .. وحل مقترح


الاعلان الدستوري الجديد ... الكارثة الجديدة التي حلت فوق رؤوسنا جميعا ... 
السيد الرئيس أصدر اعلان دستوري جديد بلغنا به أنه هرقل مصري جديد ، أو انه فرعون منتخب ... يظن الرئيس أنه زعيما شعبيا أو قائدا لهذه الثورة .. 
لن أطيل في مقدمات ليس معني ... سأتكلم عن أشياء تقاذفتها الالسنة كثيرا وكثيرا ..

سأتحدث عن أني لا أرفض الاعلان الدستوري عن بكرة أبيه ولا أقبله بالتأكيد عن بكرة أبيه ... سأتحدث عن التحصين المطلق للرئيس من أحكام القضاء ... سأتحدث عن تدخل السلطة التنفيذية في السلطة القضائية

سأقول أن ما يحدث الآن يتلخص في كلمات قليلة هي " انه حق يراد به باطل

حق في اقالة النائب العام .. حق في محاكمة من قتلونا ... حق في اعادة محاسبة كل من تقلد منصبا سياسيا أو تنفيذيا ... حق في تنفيذ الخطة التي لدي الرئيس .. 
باطل في التفرد بسلطة القرار ... باطل في تحصين اللجنة التأسيسية في حالتها تلك ... باطل في إقرار فانون طوارئ باسم الثورة ... باطل في الادعاء بوجود خطة !!!!!

أسئلة دون اجابات سوف أطرحها ... ساعدوني بها 

_ ما سبب تحصين مجلس الشوري وهو ليس منتخبا إلا من قلة قليلة دون أي صلاحيات حالية وبصلاحيات قوية مستقبلا ؟
_لماذا لم يقر الرئيس تعديل قانون السلطة القضائية والذي ينهي حالة العجز عن التخلص من رؤوس البلطجة في المحكمة الدستورية والمحاكم الجنائية والنائب العام والنيابة الادارية والنيابة العامة ؟ 
ولنا وقفة هنا .. ناقشت رجلا أعتز به وأثق فيه وله رؤية سياسة تحترم جداا (د.عمر الشيخ ، كلية علوم _جامعة سوهاج) لفت نظري لعدد القضاة المهددين بالتسريح فوق سن الـ 60 عاما والذين لن يقفوا مكتوفي الايدي عن تنفيذ هذا القرار انهم خمس سنوات كاملات من النهب المالي والحصانة والراحة ... إلا من رحم ربي ،
ولي رأي مخالف ألا وهو ... لكل قانون بشري مظلوميه ولكن يحكم علي القانون صحته من خطأه من حجم العدالة التي ستطبق في المجتمع ككل وعلي الصالح العام ... يحكمنا هنا الصالح العام سيداتي سادتي .. 
( حلوة سيداتي سادتي دي .. عجبتني #أيموشن باسم يوسف )
نعود لنكمل الاسئلة المتبقية ... 
_ هل يعتقد الرئيس أو أحد من جماعته بأن واحدا هنا في هذا الوطن لازال لديه شيء من حسن النية في تفرد شخصا كان أو حزبا أو جماعة أو مؤسسة أو جهة في الدولة بمقاليد الحكم فيها ؟
_هل يظن أنه بفرض قانون بصفته المالك للسلطة التشريعية يستطبع أن يقره ؟؟ 
وسؤال أخيرا بسيط : ماهو قانون حماية الثورة ؟ وكما قال أحد الاصدقاء " يعني هو مين لما يعمل ايه يبقي أجرم ف الثورة" ؟

لننتقل الآن لجانب آخر .. جانب الشارع الآن ،

صورة لاقت كثيرا من النقد والاعتراض والدفاع والهجوم تضم كل من (حمدين صباحي ومحمد البرادعي وسامح عاشور وعمرو موسي) .. الثوار والفلول ،و"عنصر ما" فرح جداا بهذه الصورة وكثيؤ من الناس رفضت مساندة من في التحرير لأن هناك فلولا متظاهرين ...

لكم أتحدث فاسمعوني ان سمحت لكم عقولكم ...

إن كان رفضكم للثورة أو قبولكم لها كان لوقوف شخص مع شخص أو شخص ضد شخص إذن فهناك قصور في المبدأ ولغط بيّن ..
وقبل أن تنهالوا بالسب والشتم الذي اعتدت عليه طوال عامين إلا شهرا وأيام هما عمر ما نسميها بالثورة .. فلتفكروا من الذي قدم للزند وعبد المجيد محمود وعمرو موسي وآخرين الحجة القاطعة بالتحدث علي لسان واحد في الدفاع عن الحريات التي طالما طالبنا بها وعن سيادة القانون وعن الطيب والخبيث والصالح والطالح علي طبق من ذهب مطرز بعاج بعد أن كانوا أينما ذهبوا مختلفين متخلفين منبوذين مطرودين .. !

علي جانب آخر .. الاعتصام والاشتباكات الدائرة الآن في التحرير والتي صرت لا أعرف هل من الصواب تأييدها أم عدم تأييدها ، لقد اكتفينا من المماطلة في كل شيء .. اكتفينا من العويل علي من ذهبت أرواحهم .. اكتفينا من ضياع حقوقنا ومطالبنا في زحمة صراعات سياسية ليس لنا فيها دخل ولا مكسب .. وفي نفس الوقت أيضا لن تحل شيئا ولن تربط ...
فماذا يا تري نفعل ؟ ..
 الحل الآن من وجهة نظري التحرك السريع ، التحرك نحو تنفيذ المبدأ وليس التظاهر للمطالبة به فقط ...

كيف ؟ ..
 الابتعاد عن النخبة المتهرتلة الضعيفة العديمة القيادة التي وضعتنا نحن كشباب في أزمات عدة أيقن أننا لن نتحمل أعباء أكثر .. فنحن من نصطدم بعد آرائهم مع الشارع وليس هم وقد نكون مختلفين معهم في الرأي ولكن لا أحد يسمعنا .. لدينا بالفعل بعض الأشخاص الذين قد يكوِّنوا قيادة منا لولا احترامنا لكفاحهم الذي أهدروه بيننا وبين ألسنة الجميع .. هذا أولا
 ثانيا .. لدينا الآن مطلبا من كل القوي الغير اخوانية وهو حل الجمعية التأسيسية وانقاذ الدستور الذي لا يمثل أحد علي هذه الأرض إلا طائفة محددة .. الحل هو وقف عمل الجمعية التأسيسية بالقوة ، منع دخول أعضائها مقر انعقاد المناقشات ..

وأخيرا أقول .. " ما ضاع حق وراءه مُقاتل " 

الأحد، 4 نوفمبر 2012

اذهب لهن


وفي ليلة مثل كل الليالي
تحادثنا ..
تبادلنا شيئا من الكلمات
عن الاحوال ..
وكيف أحارب العمر كله
لتكون لي ..
وكيف أموت في اللحظة مرتين
لتكون لي ..
وكيف أصارع البحر والريح والشيطان
لتكون لي ..
وبينما نتحدث وترسم ملامحي
شبح ابتسامة قالت : ..
أنت لست لي ..
اذهب لهن
قلت : أنا لك لا لغيرك
قالت : اذهب لهن
لقد عصمت نفسي عن الحب
إلا حبك
قالت : اذهب لهن
اني أحبك رغم كل شيء فقربيني
منك
قالت : اذهب لهن
أنا لست عابثا أو لاهيا أنا صادقا
للمنتهي
قالت : اذهب لهن
كأن كل كلمات الابجدية سقطت من
عقلها إلا كلمة " اذهب لهن "

قد ردت لي جميل صنعي
كما ردت عليَّ بلادي
بالهجر والضجر والكره والتفكك
والابتعاد
قد ردت لي جميل صنعي
بالدم والجوع والتطرف وتأليه
بعض من العبَّاد
 قد ردت لي جميل صنعي
بالتهوان والهوان والتعاون في
ذلي واستعبادي




الجمعة، 2 نوفمبر 2012

قصيدة النهاية


تذبحين الشاة صامدة
بعد أن ترهقيها شدا وجذبا
وجريا وضربا
وبعد تجرعك شيئا من دمائها في تلذذ
تدغدغيها وتلاعبيها وتطلبي منها الضحك
وترتسم علي ملامحك البساطة
وتضحكين .. !!
وتذبحين الشاة صامتة
تتقمسين دور الحكيمة
وترهقيها تعقلا وتسلطا وتحكما
وبعد احكام سيطرتك عليها في تمكن
تجرحيها وتتركيها في العراء تجري ألما
وبالنجاة لها تأملين ..!!
سئمت السذاجة والضجر
وسئمت حب القمر
تراب هنا وتراب هناك
تراب مستتر
كذبنا معشر الشعراء نحن
في مدح القمر ..
شاة مجروحة أو مذبوحة
تلفظ أنفاس أخيرة في وجهك
الملائكي المنتصر ..
سلام عليك يا ماسات الأرض
ونور القمر







الجمعة، 19 أكتوبر 2012

عن اليوم الأول للحلم أتحدث "perfect"






خطوة ... مجرد خطوة ، في نظري ولكنها البداية وما أصعبها وأقساها ... انها الاحلام عندما تتحقق وتجازف لتكون ما تريد أن تكون ... 
خطوة في طريق الألف ميل ... خطوة في تحقيق حلم أكبر وحلم أصعب .. خطوة ، تجربة حية تخرج من اطار الفكرة وتصير أمرا واقعا ... قد يستهين بها البعض ولا يستهين بها الآخر ، ولكنها فترة من الزمن القصير الذي تحياه في هذه الدنيا لتتعلم ولتضنج ولتفتلح ولتكون ما مكتوب لك أن تكون ... 
أكتب هذه الكلمات في أول يوم في العمل والانتشار في أول مشروع خاص لنا ... حلم لازمنا أكثر من سنين ستة تحقق اليوم ، أن يكون لنا كيان نحن يجمعنا ، وكان هذا الكيان perfect ... 
عندما خطونا في هذا الأمر وبدأنا في البحث عن ملامحه كنت دوما أردد علي نفسي أبيات من قصيدة لتميم البرغوثي وهي
" من كان ذا حلم وطال به المدي 
فليحمهِ 
وليحمي أيضا نفسه من حلمه 
فالحلم يكبر أشهرا في يومه 
ويزيد دين الدهر حتى يستحيل 
فتري ابن آدم راضيا من كل
شيء بالقليل " 

كلما تذكرتها ورددتها ارتعد جسدي واقشعر ... كنت أفكر هل سأرضي بالقليل من الزمن ؟ سأكون شخصا عاديا من هؤلاء الذين كنت أمقتهم ؟ أستنتصر ظروف الزمن علي ارادتي ؟ 
وكلما واجهنا مشكلة ما وأصاب الاحباط أحدنا أستعيد الابيات وأرتعد ... لم أفكر يوما واحدا في عدم الخوض في تلك التجربة إلي نهايتها بنجاحها أو فشلها بحلوها ومرها ... وكنت متأكدا من أنها لن تكون بجمال هذا اللون الوردي الذي يبسط بهائه علي ابتساماتنا في أحيان كثيرة ... ولكن ما كان أجمل من كل شيء أنك وضعت هدفا أمامك تسعي لتحقيقه رغم كل شيء .. كل شيء .

ستكون أعواما من الاعمال الشاقة المؤبدة في طريق الحلم الطويل في عالم نصنع مكنوناته ومكوناته من الاحلام المحققة والتائهة ... 
والله أعلم 
علي الله توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون :)
بسم الله نبدأ بسم الله ننجح ... ان شاء الله