في أوقات من العشرين عاما الذين انقضوا من حياتي شعرت أن تحقيق كل أحلامي ليس بعيدا ... ليس مستحيلا .. مهما كان الحلم كبير ... مهما كان الوقت القصير فسيتحقق ... لا أدري من أين يأتيني هذا الشعور باليقينية ويسكن في أعماق صدري ويمدني بالسكينة والتفاؤل العظيم ويدفعني للأمام ... إلي أقصي الأمام .
في تلك الأوقات قابلت أناس كثيرين سألوني عن سبب تفاؤلي هذا وكنت أحدثهم عن أحلامي وعما أريد أن أحققه فما أجد منهم غير كلمات التحبيط مثل " موت يا حمار" أو " انت هنا هتعيش وهتموت وانت كده دور علي لقمة عيشك أحسن " أو " يابني ذاكر وبص لمستقبلك وكتبك بلا صحافة بلا زفت " ... إلخ ، وكلما سمعت هذه الكلمات عرفت أني مازلت في الطريق الصحيح ..
ولكن ليس دائما ... فكرت في أشيلء كثيرة وشرعت في تحقيقها وكانت بالفعل عكس ما قالوا تماما والغريب والعجيب أنهم اعجبوا بما فعلت ... لقد كانوا مخطئين في كل شيء قالوه لي الا شيئا واحدا (يابني ذاكر) عندما أسمع تلك الكلمة أري ألف عفريت يلعبون أمامي واتذكر أن الكلية التي دخلتها لم أكن أريدها و ... و ... الخ إلي آخر ما نسمعه من أي شابا أو فتاة في عمري أو أصغر مني سنا وأكبر مني سنا ...
بالتأكيد لن يفهم أحد ما أريد أن اقوله في هذه الكلمات من أولها إلي آخرها إلا القليل ولكن سأحاول أن أوضح الأمر ...
كلمة السر في هذه الكلمات هي " ايثار الكتاتني" كاتبة وصحفية واعلامية ورحالة وأي شيء تريده أن يكون أو أي شيء تتخيله ستجده فيها ... شكل من أشكال النجاح الجميل الذي تنظر إليه اما أن يحمسك لتتقدم وتصبح مثله أو أن تنظر إليه وتحسده ويعطيك ألف سبب لما أنت عليه ويهدي لنفسك المكسورة الضعيفة المسكينة التي لم تتاح لها الفرصة المسكن والمخدر علي ما أنت عليه ...
وفي موقف كموقفي أري من حقق كل ما أريده أن يتحقق ويكون لي ... وأري أن هناك مليون ألف عائق يشدني إلي الوراء وإلي الرضا بما أنا وصلت ايه وما حققته في هذه المرحلة وأن أكتفي الآن بما أنا فيه وأنتظر الفرصة بعد التخرج وأن أعيش حياة جامعية طبيعية والتي لا أدري كيف لحياتي الجامعية غير طبيعية ولكن شيئا كبيرا يردني عن المكوث مكتوف اليدين ...
ايثار أنهت مرحلتها الجامعية 19 سنة والماجستير في 22 ومازال التقدم مستمرا ... جائزة السي ان ان وسمير قصير ونشر كتاب لمطبعة في لندن عن الصوفية في اليمن وماجستير ادارة أعمال من الجامعة الأمريكية وماجستير تلفزيون وصحافة رقمية ... واليوم كم عمرها 23 عاما ... بسم الله ما شاء الله ..
بداية أي تغير أو نجاح أو حل للغز أن تعرف ماهية اللغز من الأساس ... ليس المهم متى عرفته أو بعد الشيخوخة أو قبلها ولكن المهم أن وصلت لأول خطوة وأكبر خطوة لحل اللغز وهي انك عرفته ...
هناك نفوس تعرف اللغز وتهده ولا تفعل شيء آخر بعد ذلك ... وهناك نفوس تعرف اللغز وتتجه إليه وتطرق بابه وتمر من خلاله إلي ما لعد اللغز ثم تنظر خلفها لتجد أن هذا اللغز قد تلاشي وكأنه لم يكن ...
واللغز الذي لا يعرفه البعض _ والله أعلم من الممكن أن أكون أنا من لا يعرفه_ هو سؤال واحد لو أتقنا اجابته فلن نتعب أبدا وهو " لما وضعني الله هنا ؟ " ... عندما نسأل هذا السؤال لنفوسنا سنكون أمام أكثر التحديات صعوبة في حياتنا كلها ... فما هي النتيجة ياتري ؟
هناك أحلام بنفوسها تُقتل وترحل أو بنفوسها تعلو وتزهر ... فاللهم صفي نفوسنا ..!
في تلك الأوقات قابلت أناس كثيرين سألوني عن سبب تفاؤلي هذا وكنت أحدثهم عن أحلامي وعما أريد أن أحققه فما أجد منهم غير كلمات التحبيط مثل " موت يا حمار" أو " انت هنا هتعيش وهتموت وانت كده دور علي لقمة عيشك أحسن " أو " يابني ذاكر وبص لمستقبلك وكتبك بلا صحافة بلا زفت " ... إلخ ، وكلما سمعت هذه الكلمات عرفت أني مازلت في الطريق الصحيح ..
ولكن ليس دائما ... فكرت في أشيلء كثيرة وشرعت في تحقيقها وكانت بالفعل عكس ما قالوا تماما والغريب والعجيب أنهم اعجبوا بما فعلت ... لقد كانوا مخطئين في كل شيء قالوه لي الا شيئا واحدا (يابني ذاكر) عندما أسمع تلك الكلمة أري ألف عفريت يلعبون أمامي واتذكر أن الكلية التي دخلتها لم أكن أريدها و ... و ... الخ إلي آخر ما نسمعه من أي شابا أو فتاة في عمري أو أصغر مني سنا وأكبر مني سنا ...
بالتأكيد لن يفهم أحد ما أريد أن اقوله في هذه الكلمات من أولها إلي آخرها إلا القليل ولكن سأحاول أن أوضح الأمر ...
كلمة السر في هذه الكلمات هي " ايثار الكتاتني" كاتبة وصحفية واعلامية ورحالة وأي شيء تريده أن يكون أو أي شيء تتخيله ستجده فيها ... شكل من أشكال النجاح الجميل الذي تنظر إليه اما أن يحمسك لتتقدم وتصبح مثله أو أن تنظر إليه وتحسده ويعطيك ألف سبب لما أنت عليه ويهدي لنفسك المكسورة الضعيفة المسكينة التي لم تتاح لها الفرصة المسكن والمخدر علي ما أنت عليه ...
وفي موقف كموقفي أري من حقق كل ما أريده أن يتحقق ويكون لي ... وأري أن هناك مليون ألف عائق يشدني إلي الوراء وإلي الرضا بما أنا وصلت ايه وما حققته في هذه المرحلة وأن أكتفي الآن بما أنا فيه وأنتظر الفرصة بعد التخرج وأن أعيش حياة جامعية طبيعية والتي لا أدري كيف لحياتي الجامعية غير طبيعية ولكن شيئا كبيرا يردني عن المكوث مكتوف اليدين ...
ايثار أنهت مرحلتها الجامعية 19 سنة والماجستير في 22 ومازال التقدم مستمرا ... جائزة السي ان ان وسمير قصير ونشر كتاب لمطبعة في لندن عن الصوفية في اليمن وماجستير ادارة أعمال من الجامعة الأمريكية وماجستير تلفزيون وصحافة رقمية ... واليوم كم عمرها 23 عاما ... بسم الله ما شاء الله ..
بداية أي تغير أو نجاح أو حل للغز أن تعرف ماهية اللغز من الأساس ... ليس المهم متى عرفته أو بعد الشيخوخة أو قبلها ولكن المهم أن وصلت لأول خطوة وأكبر خطوة لحل اللغز وهي انك عرفته ...
هناك نفوس تعرف اللغز وتهده ولا تفعل شيء آخر بعد ذلك ... وهناك نفوس تعرف اللغز وتتجه إليه وتطرق بابه وتمر من خلاله إلي ما لعد اللغز ثم تنظر خلفها لتجد أن هذا اللغز قد تلاشي وكأنه لم يكن ...
واللغز الذي لا يعرفه البعض _ والله أعلم من الممكن أن أكون أنا من لا يعرفه_ هو سؤال واحد لو أتقنا اجابته فلن نتعب أبدا وهو " لما وضعني الله هنا ؟ " ... عندما نسأل هذا السؤال لنفوسنا سنكون أمام أكثر التحديات صعوبة في حياتنا كلها ... فما هي النتيجة ياتري ؟هناك أحلام بنفوسها تُقتل وترحل أو بنفوسها تعلو وتزهر ... فاللهم صفي نفوسنا ..!
راااااااااااائع.... اللهم حقق احلامك جميعها مهما كنت تراها كثيره او صعبه....كل ماعليك هو الاصرار كما انت وباذن الله ستصل لما تريد وساذكرك يوما:))
ردحذفsal