لقد كرهت كل المجالس ال في الدنيا ... الجلس الاعلي للقوات المسلحة ، ومجلس الوزراء ، ومجلس ادارة الجمعية التي أشارك فيها ومجلس ادارة الشركة التي أعمل بها ... كل شيء سبقه اسم مجلس كرهته عن ظهر قلب ...
كره ليس بكره الاحباط ولا الاستسلام ولكن كره يتمتع بروح الانتفاد والمعارضة والندية ... كره تزينه بوكيهات الغضب ... كره يصرخ في وجوهم دون احترام ... يتعامل معه دون خوف ... ويتعامل معهم بكل حب ، نعم بتعامل معهم بكل حب ..
بالأمس كانت أول لمة لـ " لمة سوهاج " الثقافية الافتكاسية الرائعة ... وكان اول حديث عن شخصية غاندي صاحب نظرية المقاومة السلمية ... الهادفة إلي حرية البلاد وبناء بلد علي أساس قويم ... والمعارضة علي الفساد والاصلاح بطريقة صحيحة سلمية تماما .. كما حدث في ثورات عربية (مصر وتونس وسوريا واليمن) ... وتحدقنا كثيرا عن طريق غاندي ولكن أكثر ما تأثرت به هو تفهمه لقوة التسامح والسلم والحب ... وكيف استخدم هذا السلاح القوي كي يصبح غاندي كما نذكره الآن ... المهاتما غاندي .
أنا أكره فعليا كل انواع المجالس التي أتعامل معها ولكن أشعر أني أكرهها بحب .. أتفهم الآن لماذا لم أترك العمل في أي من الأماكن التي أعمل بها ... لأني أحب ما أفعل لأني أفعله لغيري ولي ... ولكن أكره عندما يستخدم أحدهم ما أفعله له فقط ويأمرني به .. اني أمقت هذا الشعور كليا وجزئا وجزريا تربيعيا وتكعيبيا ... !
الآن أشعر أن قوة الحب لن تظل دوما كما هي فعالة ... ولكن للحب أن ينقص مثلما له أن يزيد ولكن يحتاج اهتمام ... ولا أجد اهتمام أيضا من أي المجالس هذه ... ولهذا سأفعل ما تراه نفسي بي أن أفعل .. وسأصرخ وأكره من لا يريد حبي له ...
لقد استفزني كثيرا ذاك المجلس المسمي بالمجلس الاعلي من تصرفاته الوقحة المستفزة تجاهنا وكأننا لم نكن موجودين يوما ولم نخرج يقتل منا من قتل وتسيل دمه علي أيدي أصدقائه ... فعل عجيب منه ... ويزيد الطين بله إذ يظهر ولأول مرة في حياته المشير طنطاوي ببدلته المدنية وتكتب ويراه الناس رئيسا لمصر ... ( كنت هطق والله العظيم )
وليس لهذا الحد فقط ولكن يقوم المجلس الموقر الغير محترم بالمرة بنشر اعلان دستوري يهتم به جموع المصريين في جريدة رسمية تصدر منها ورقيات قليلة توزع في القاهرة فقط ان وزعت وهي الوقائع المصرية ... ويفاجئ الجميع بأنه قد أصدر الاعلان ... سياسة استهبالية استعباطية لأبعد الحدود ... وكأنه يتبع سياسة الطالب ال بيضحك علي والده ويعود ومعه كشكول زميله الحاصل علي الدرجات العالية .. ولا يعرف أن والده يعلم كل العلم بما يفعل ...
وف كل هذه الاثناء يختفي تماما المجلس الشكلي الحزلقومي الخازوقي مجلس الوزراء برئاسة الراجل الطيب د.عصام شرف ، وتتوالي التتويتات ساخرة علي اختفاءه وطيبته وبطئه المبالغ فيه وأيضا قيوده المقيد بها ...
لا أدري هل د.عصام شرف يحاول أن يلوي ذراع المجلس الاعلي الغير مبال أم يلوي فعليا ذراع العب الذي اختاره ... منذ اعلانه عن طلب تقديم استقالة الحكومة ورفض المجلس الأعلي لها وكأنه قال ( كده ... طيب حاضـــر) وقعد في مكتبه هو ووزراءه دون أن يسمع لهم أحد صوت ...
أختم كلامي برسالة الاستاذا ورئيس القسم "حمزة نمرة " وهو يقول
وهيشوفوا بإذن الله قريبا جداااا
كره ليس بكره الاحباط ولا الاستسلام ولكن كره يتمتع بروح الانتفاد والمعارضة والندية ... كره تزينه بوكيهات الغضب ... كره يصرخ في وجوهم دون احترام ... يتعامل معه دون خوف ... ويتعامل معهم بكل حب ، نعم بتعامل معهم بكل حب ..
بالأمس كانت أول لمة لـ " لمة سوهاج " الثقافية الافتكاسية الرائعة ... وكان اول حديث عن شخصية غاندي صاحب نظرية المقاومة السلمية ... الهادفة إلي حرية البلاد وبناء بلد علي أساس قويم ... والمعارضة علي الفساد والاصلاح بطريقة صحيحة سلمية تماما .. كما حدث في ثورات عربية (مصر وتونس وسوريا واليمن) ... وتحدقنا كثيرا عن طريق غاندي ولكن أكثر ما تأثرت به هو تفهمه لقوة التسامح والسلم والحب ... وكيف استخدم هذا السلاح القوي كي يصبح غاندي كما نذكره الآن ... المهاتما غاندي .أنا أكره فعليا كل انواع المجالس التي أتعامل معها ولكن أشعر أني أكرهها بحب .. أتفهم الآن لماذا لم أترك العمل في أي من الأماكن التي أعمل بها ... لأني أحب ما أفعل لأني أفعله لغيري ولي ... ولكن أكره عندما يستخدم أحدهم ما أفعله له فقط ويأمرني به .. اني أمقت هذا الشعور كليا وجزئا وجزريا تربيعيا وتكعيبيا ... !
الآن أشعر أن قوة الحب لن تظل دوما كما هي فعالة ... ولكن للحب أن ينقص مثلما له أن يزيد ولكن يحتاج اهتمام ... ولا أجد اهتمام أيضا من أي المجالس هذه ... ولهذا سأفعل ما تراه نفسي بي أن أفعل .. وسأصرخ وأكره من لا يريد حبي له ...
لقد استفزني كثيرا ذاك المجلس المسمي بالمجلس الاعلي من تصرفاته الوقحة المستفزة تجاهنا وكأننا لم نكن موجودين يوما ولم نخرج يقتل منا من قتل وتسيل دمه علي أيدي أصدقائه ... فعل عجيب منه ... ويزيد الطين بله إذ يظهر ولأول مرة في حياته المشير طنطاوي ببدلته المدنية وتكتب ويراه الناس رئيسا لمصر ... ( كنت هطق والله العظيم )وليس لهذا الحد فقط ولكن يقوم المجلس الموقر الغير محترم بالمرة بنشر اعلان دستوري يهتم به جموع المصريين في جريدة رسمية تصدر منها ورقيات قليلة توزع في القاهرة فقط ان وزعت وهي الوقائع المصرية ... ويفاجئ الجميع بأنه قد أصدر الاعلان ... سياسة استهبالية استعباطية لأبعد الحدود ... وكأنه يتبع سياسة الطالب ال بيضحك علي والده ويعود ومعه كشكول زميله الحاصل علي الدرجات العالية .. ولا يعرف أن والده يعلم كل العلم بما يفعل ...
وف كل هذه الاثناء يختفي تماما المجلس الشكلي الحزلقومي الخازوقي مجلس الوزراء برئاسة الراجل الطيب د.عصام شرف ، وتتوالي التتويتات ساخرة علي اختفاءه وطيبته وبطئه المبالغ فيه وأيضا قيوده المقيد بها ...
لا أدري هل د.عصام شرف يحاول أن يلوي ذراع المجلس الاعلي الغير مبال أم يلوي فعليا ذراع العب الذي اختاره ... منذ اعلانه عن طلب تقديم استقالة الحكومة ورفض المجلس الأعلي لها وكأنه قال ( كده ... طيب حاضـــر) وقعد في مكتبه هو ووزراءه دون أن يسمع لهم أحد صوت ...أختم كلامي برسالة الاستاذا ورئيس القسم "حمزة نمرة " وهو يقول
"ازاي نخاف منك واحنا نسينا الخوف
ده احنا بعيد عنك فطومنا ع المولوتوف
الشعب ده اتجرأ ووشه بقي مكشوف وبكرة هتصدق
سيبها يا اما تشووووووووووف "
الشعب ده اتجرأ ووشه بقي مكشوف وبكرة هتصدق
سيبها يا اما تشووووووووووف "
وهيشوفوا بإذن الله قريبا جداااا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق