السبت، 3 ديسمبر 2011

الخروج من المجهول (قصة)


" الخروج من المجهول "

بدا صارخا مصمما :
" لن أسمح لك أن تتحرر وتأخذ كل شيء تريده بهذه البساطة الحالمة وترحل ... انك أغبي ما تكون ان ظننت أنك بهذه السهولة التي تقنعني فيها بأنك بالصدق والحب وتلك الابتسامة الساحرة المرسومة بدقة إله علي شفتيك قد تأسرني وتمر بسلام "

نظر له الآخر لا ينبت بكلمة لا تتغير ملامحه المتسامحة المبتسمة بطريقة دائمة ... أنزل من علي كتفه الحقيبة التي كان يحملها وفتحها وأخذ يبحث فيها ... ينبش بين أشيائها الكثيرة ... يفكر ما الذي من الممكن أن يفيد ذاك الصارخ ... نسي أن هذا المكان العجيب يكفي فيه التفكير كي تتكلم ففهم ذاك الصارخ أنه يريد أن يعطيه شيئا .. فثار مرة أخري صارخا ف وجهه :

" لن أقبل منك شيئا ... لن أقبل منك شيئا ... لن يرضيني إلا أن تسجن معي دهرا كاملا ... أو ربما دهور ... (تتغير نبرة الغضب لنبرة يغرقها الخبث) لن تخرج من هنا وان أهديتني كل زادك وعدتك وعتادك الذي تحمله علي كتفك "

لم يلقي له بالا وتابع البحث بين أشياءه وبدا يتمتم :

" الخضرة ... الصحراء ... السماء ... الأرض ... الماء ... الدفء ... البرد ... الحيرة ... ألشجن ... الحب ... الأمل ... شيء محسوس آخر ... شيء ملموس آخر ... ورقة مكتوب عليها قصة شعب ... قلم كتب به أفلاطون ... كناب محمد ... جدار لامسه موسي ... ورقة من كتاب بوذا ... تمثال لرع ... شمس أبولو ... حجارة من نورتي شيكو، إنها مواريث الأرض التي غادرت بها ما الذي قد أهديه إلي هذا الشاكي"
ووقف لحظة يفكر ...!

" يا لك من أحمق كي تتحدث عني بهذه الطريقة ... أتتباهى بما لديك من مواريث جمعتها قبلي من هذا الدمار ... لا أريد أيا منها أملك ما يكفيني ... أملك القوة .. والبطش ... ويد فرعون العظيم .. وجمجمة هتلر .. أملك الخرافة والأساطير ... الكره مازال يتغلغل ف عروقي ... الغضب هو شوكتي والضعف سكيني "

يصمت ويدور حوله في غضب صارخ واستهزاء عظيم في آن واحد وهذا الآخر لا يتحرك ساكنا ... يستغرق في تفكيره يغمض عينيه يستعيد ما قابله من حكايات ما رآه من نوادر ... يحاول أن يستغرق في التفاصيل  كي يصل لما هو أمثل...
 
يكمل الصارخ كلامه :
" تظن أن هذه معركة أخري من حرب الخير والشر ... تظن أنها معركة محسومة لنبل الأخلاق وقوة الإرادة ... تظن أن ابتسامتك حقا هي منقذك وليس سيف هرقل الذي تحمله أو رمح أحمس ... تظن أن الماء سر الحياة والتراب هو منبعها ... لا زلت تحلم كالأطفال ... لازال الحلم يحتل وجدانك ... ونسيت أن السحر بين يدي .. "

انتهي من تفكيره دون جدوى ... لم تساعده تفاصيله كثيرا ... حقيقة الأمر التي لا ينكرها أنه يريد أن يفدي خروجه بما سوف يتركه..
الظلام حالك ... يتمتع كليهما بحاسة لمس قوية وشعيرات رفيعة فوق الرأس توجههم كالخفافيش .. ولكنهما لا يعرفان مكنونهما ف الأصل ... ليس بالأمر المهم الآن ... عاد يبحث بين أشياءه مرة أخري ...

"اللين .. الحزم ... التطرف مكبل بأصداف من خيوط العنكبوت ... الموت مسجون بين قضبان من دماء شهيد ... ورقة من رواية ... بيت من الشعر ... و ... و ... ما هذا ؟ "
أخرج كيسا حريرا معقودا بإحكام لا يدري ما هو ... كف ذاك الشاكي عن الدوران وتوقفت أنفاسه عندما أخرج الكيس ورفعه إلي أعلي ... كي يستشعر ما به ... لم يستطيع .!
تردد أن يفتحه ... هذه الموروثات من الأرض يخشى كل غامض منها ... فأي غامض أحيانا يحمل بين طياته سرا شريرا ... أو خيرا كان قمة علي أهله ..!!
فجأة عاد ذاك الصارخ :
"افتح هذا الكيس أو مزقه ... من الممكن أن يكون به سرا عظيما ... "

ارتسمت علي وجهه لأول مرة ملامح الانزعاج من صراخه .. أمسك الكيس بكلتا يديه استشعر صخرة قريبة ... اقترب منها وضع الكيس عليها في حرص ... حاول أن يفك ربطته .. احتاج الأمر لقوة بسيطة لم تفلح ... الأمر يحتاج لقوة أكبر ...

") شخصية مثالية تبحث عن قيم أفلاطونية في زمن يحيا فيه أباليس ورغم كل شيء تعيش وتنتصر) .. أحمق آخر يؤمن بمعارك الخير والشر الذي ينتصر فيها الخير ف اللحظة الأخيرة عندما يستعيد إيمانه بالإله ... لحظتك الأخيرة قاربت وما من خير انتصر أو شر اختفي .. "

علا صوت الصارخ فجأة بتلك الكلمات التي كتبت علي ورقة مجهول في حقيبة الرحال ... ظهر الضيق علي ملامحه لأول مرة ، أمسك بالكيس وتحرك نحوه في رشاقة ورقة أخذ منه الورقة بحزم .. أعادها إلي حقيبته أحكم ربط الحقيبة حملها بين يديه بحرص ... عاد إلي الصخرة مرة أخري محاولا أن يفك الكيس ... استخدم القوة حينها لمرة ... انفرط الرباط ... وخرجت الشمس ... !

نظرا حوليهما وجدا أرضا شاسعة حطام مدن علي مرمي النظر وسط بحار من الورود وهما بين أطلال منزل ... سكت الصارخ وذهل الرحال ... فقط احتلهم الانبهار ... !

الخميس، 1 ديسمبر 2011

الانسان والمحلوق الآخر

 الانسان والمحلوق الآخر

لا يبدو الامر مهما بقدر ما يبدوا عظيما ... التفكير في أمور كبيرة ضخمة القرار فيها قد يحيي وقد يميت ... قد تكون السبب في وضع شخص في مكان غير مناسب ... كلها أمور تضخم جهاز القاولون العصبي وتزيد من معدل حرقة الدم في الشرايين وتقلل من أعراض الحياة البسيطة التي من الواجب علينا أن نراها ... يبدو ذلك التفكير وضيعا دنيئا رغم أهمية أهدافه وعظمة عواقبه 
ولكنه... 
ثقيل الدم فقير التجربة عديم المتعة ... فيلجأ أهله في معظم الاوقات للهروب منه ليس هروبا للتملص من دورهم ولكنه هروبا مؤقتا محدود .. لا يختاروه ولكنهم يسرقوه ... ولهذا نجد أن أثناء ثورتنا قمة الابداع في كل شيء ... الرسم والغناء وحتى ف صنع أدوات الاشتباك ... وف أوقات النوم وأوقات السمر وأوقات الهتاف الذي يعلو ويدوي صداه أرض الوطن ... 
( عذرا أيها العقل أدخل مرة أخري في الاحداث الجارية لن أتحدث فيها الآن أعدك بهذا )

الامر يكمن أيضا ف التفكير والابداع ... يكمن في استخدام ذلك الماجور الذي وضعه الله فوق أكتافنا وميزنا عن خلقه به ... هناك من يفهم معني وجود تلك الخلايا المتجعدة داخل ذلك الصندوق العاجي المغطي بطبقة جلدية وتزينه محاسن الملامح ... وهناك من لا يفهم جمال ما يحمله فيعيش ويموت ولا يعرفه ... 
(نموذج توضيحي )

أعشق الفلك .. أحب أن أقرأ عنه كثيرا وأن أتحدث عنه أيضا، بالبطع أكره تلك الاجزاء الفزيائية التي يقحمها الكتاب عن الفلك في المقالات ... من المفترض أنها توضح الفكرة ولا تعقدها ولكن "..ما علينا.." ، عندما قرأت أول مرة عن أبحاث "ناسا" لايجاد كوكب حي آخر خارج المجموعة الشمسية وعرفت أنهم صموموا جهازا يبث موجات تسافر أكثر من 80 سنة ضوئية تعرفوا من خلال هذه الموجات والذبذبات علي ملايين وملايين الاجسام الفضائية ... ولكن الهدف الرئيسي من هذه الموجات أنها بطريقة أو بأخري تستطيع أن تلتقط أو تشعر بوجود حياة علي أي جسم ترتطم به ... 

الفكرة ليست ف الآلية الفكرة ف المغزي نفسه والسبب نفسه .. فكرت ف لحظة هل من الممكن أن تكون أي من القصص الخيالية التي صورت لنا الفضائيين علي أنهم اما أكثر من عقولنا علما أو أنهم أكثر منا بطشا وعنفا أو أننا قمنا بالاتحاد بعد قرون من محاولات سيطرة  كل منا علي الآخر ... 
تركت هذه الفكرة لأهلها وفكرت فيما قبلها ... كيف سنصل في أساس الامر إلي كوكبهم بعد أن تحدد مكانه وكيف سيصلون لنا وبيننا وبينهم كل تلك السنين الضوئية ؟؟؟ هل سنطور مثلا في الوقت الحالي جهاز البث هذا ليكون أكثر فاعلية وأكثر قدرة علي توصيل اشارات معينة نرسل لهم عن طريقها جزءا من حضارتنا ونتعرف عن طريقها علي حضارتهم ... 
ولكن 
ماذا لو لم تكن تلك الحضارة وصلت لمستوي التكنولوجيا الذي وصلنا له ... وتعيش حياة بدائية سعيدة هانئة .. 
*(عارف اني نقلت من سلسلة حرب النجوم لفيلم أفاتار)
ماذا لو لم تكن الحياة التي نبحث عنها جاهدين علي كوكب ... ومثلا كانت الحياة علي نجم أو علي قمر ... لو لم تكن هذه الحضارة أو هذه المخلوقات تأكل أو تشرب أو لم يكن لها غذاء من الاساس وكان لها غريزة أخري لا نعرفها ولا نفعلها .. ! 
ماذا لو لم تكن لديهم مشاعر مثل التي نمتلكها ... وكان لديهم مشاعر وعواطف أخري ... وكل منا يعامل الآخر بعواطفه التي لا يستطيع الآخر فهمها أو الشعور بها ... ؟!




ماذا لو وسط كل هذه الاحتمالات المتوقعة من الاختلاف الرهيب والاشياء العجيبة الغريبة لطرف والعادية للطرف الآخر نجد شيئا مشتركا بين المخلوقين ... الانسان والمحلوق الآخر ... فعلا غامضا مغروزا في الحضارة الانسانية التي نملكها والحضارة الفضائية التي أفرض أننا وجدناها ... ماذا ستفعل ؟!

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

رغما عنها



بين الكلمات وأحبار القلم تتوه النفس رغما عنها ...
بين التفكير في البلاد في لحظة مجازفة تترك فيها كل ما هو عزيز وغال وتذهب لتقف أمام الموت فقط لحظة
وتعود تكتشف النفس نفسا غيرها رغم عنها ...
 بين المشاعر المتناقضة التي تتغلغل ف قلبك ف الآن الواح وتعصره بين الحب والكره والغضب والراحة
 تصاب النفس بالجنون والفرحة رغما عنها ...
 بين مشاعر الخوف والحرب لنيل الحرية وفرض التسلط باسم القلق والتوتر
تتمكن الغريزة من النفس رغما عنها ...
ثم تجلس ف النهاية النفس مع نفسها لتجد أن ما من شيء ف داخلها يحدث رغم عنها ... بكل هي راضية متقبلة كل هذا التناقض التي تعيش فيه ...

الخميس، 27 أكتوبر 2011

صار الأمر لايحتمل الحكمة ...!



الأمر الآن لا يحتمل الحكمة الوقورة ... لا يحتمل الانتظار أو التفكير ... لا يحتمل أقراض مسكنات أو أنصاف حلول أو تفاوض ... الأمر الآن والحال تعدي كل ذلك ...
الاعتصامات الآن بدأت تتمسك أكثر بمطالبها ... والمطالب تزداد صعوبة في حلها مرة بعد مرة ... بدأـ ببعض الاعتصامات العمالية ثم اعتصامات الجامعات ثم اعتصامات امناء الشرطة ثم اعتصامات القضاة فالمحامين ... الضرائب العقارية سمعت أنهي تسعي للاعتصام ..
هل من الممكن ان يكون كل هذه المطالب غير مشروعة ... أعرف أن جزء منها غير مقبول بالمرة من وجهة نظري لأن أسبابه ومطالبه مالية بحته تخلوا من أي شعور بالوطنية أو بالازمة التي تمر بها البلاد ...لا أقصد الاتجاه مثل الحكومة نحو "موتوسيكل" الانتاج ولكن مهما كانت الظروف هذه الفترة تستحق منا بعض التضحية ...

أشعر وكأن البلاد الآن علي شفا حفرة من النار ... ولا أحد ينقذها ... صديقها الصدوق الذي طالما حماها لا أحد يدري من يحمي الآن .. يتحدث عن أيدولوجيات وانجازات فعلها من وجهة نظره فقط ... ولا ينظر إلي واقع فعله أو نتيجته ... الامر يختلف تماما كما تعلمت عندما أبدأ بتنفيذ خطة علي أرض الواقع ... وكما تعلمت " الخطة وضعت كي تتغير" ..
لا أدري ان كان من الممكن تفعيل مثل هذا المبدأ في مثل هذه المواقف المدنية العسكرية أم لا ... ولكن أجد أن السبيل الوحيد الآن هي أن تتغير ... ليس من قيبل التغيير ولكن من مدي احتاج البلاد للتغير ..

سأتكلم عن مشكلة واحدة أعرف خباياها عن ظهر قلب لأني أحياها ... وهي الاعتصامات الجامعية ...
منذ أكثر من 7 شهور وبدأت الاعتصامات الجامعة تطالب باقالة كل رؤساء الجامعات وتفعيل نظام الانتخاب الحر لرئيس الجامعة ... جامعات لم تعتصم كي تنفذ الانتخابات وجامعات اعتصمت ليالي طوال كي تنفذها ... ولكن صُدمت البلاد بشيء جديد متوقع جدااا وهو صراع بين جيلين .... جيل الشباب المتمثل في الطلبة والمعيدين ... وجيل الكبار المتمثل في الاساتذة الجامعين ... جيل انفجرت فيه الطاقة الثورة الكامنة في داخله تسعي به للمثالية ...  وجيل خمدت فيه كل معاني القيم والمثالية ...
فصل دراسي كامل ( الفصل الدراسي الثاني لعام2010/2011) لم يتحرك أحد للتفكير حتى في هذه المطالب المشروعة جدا للطلاب وهي ... تغيير اللائحة الطلابية كي تتحرر ... انتخاب كل القيادات الجامعة (رؤساء الاقسام والعمداء ورئيس الجامعة) ... تعديل قانون تنظيم الجامعات ... حرية الطلاب في ممارسة الاعمال السياسية في الجامعة ... أو هكذا طالبنا بعض الطلاب (كي لا أصدم بأحد يقول من وكلك لتكتب ما لم نطالب به ) ..
والآن بعد الصبر والوعود الزائفة باقالة رؤساء الجامعات ... إلخ ، ما الذي توصولوا إليه ... توصلوا إلي أن أي رئيس جامعة يريد أن يقدم استقالته فليفعل وسوف تقبل ولكن ما في ايدينا سلطة لإقالة رئيس الجامعة .. وكانت المسرحية ...
يستقيل رؤساء الجامعات التي تعالي فيها الصياح ( القاهرة _ المنصورة _ سوهاج_عين شمس) ترسم بعدها ايتسامة تقبل للديمقراطية تستفز منهم ... لثقتهم البحتة في رجالهم المعينين أنهم لن ينكروا الجميل ابدا ... هذا ما فهمته جيدا جامعة عين شمس التي طالبت باقالة رئيس الجامعة والعمدا جميعا دون استثناء ... والآن هي أول جامعة مصرية مستقرة إلي حد ما بالمقارنة بباقي الجامعات السابق ذكرها ...
جامعة القاهرة مسرحية هزلية في انتخابات تخلوا من أي نزاهة تماما مثلما حدث في جامعة المنصورة ... تماما مثلما يحاولون أن يفعلوه في جامعة سوهاج ... لا  أدري لما كل هذا التحدي السافر أمام ارادة الطلاب وباقي أعضاء هيئة التدريس ... لا أدري  إلي أي شيء يريدون أن يوجهوا غضب هؤلاء الشباب ... لا أدري إلي أين يريدون أن يذهبوا بهم (طبعا عارف لكن مش عايز أفسر يعني)

ما أعرفه عن ظهر قلب .. وان صاحب المثالية الخيالية وتعدها ... أن شباب تلك الجامعات لن يتركوا ولو لحظة واحدة هذه البلاد بين أيدي  رجال فاسدين مهما كبرت أعمالهم وعظمت ومهما كانت مقامتهم ... كل المقامات انداست تحت أقدام من سالت دمائهم علي ممشي الثورة ... هذا فقط ما أردت أن أقوله لا أكثر ..

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

كرسينا والسلطة ... :)

من فترة ليست بقريبة قرأت مقال لجميل مطر في جريدة الشروق كان عنوانها الكرسي ... تحدث فيها علي خطر وجود الكرسي في أي منصب ... فالكل يتمسك بالكرسي علي أساس انه رمز لهذا المنصب ورمز للسلطة ... أو هذا ما كتب علي ما أتذكر ... !
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

ستيف نبيل ... من سوهاج وكان عند ماسبيرو ... ءأتمنه علي رقبتي مع اني شفته مرة واحدة

ملحوظة******** اقروا النوت من تحت لفوق .... عشان تقدروا تفهموا سير الأحداث ... ... جبتلكم ال كاتبه لغاية دلوقتي هو لسه بيحكي ... ال حصل بالتفصيل ... بس هنا يكمن كل شيء





و احنا ماشين لقيت واحد بيقول اسلاميه اسلاميه .. رحت ماسكه من قفاه و قلتله .. انت بتشعللها ليه انت مدسوس ولا مخبر .. راح عمل عبيط و سكت

Favorite Retweet Reply



SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المهم .. الشيخ السلفى كان بيهتف مسلم مسيحى ايد واحده و الناس تهتف وراه و طالعين على ماسبيرو





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و الناس شالوا شيخ سلفى و قعدوا يقولوا مسلم مسيحى ايد واحده .. و المجموعتين انضموا على بعض و العدد كان فشيخ جدا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و بعدين لقيت فجأه الناس الناحيه التانيه رفعوا ايديهم , و قالوا احنا تبعكوا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

بقيت اقولهم يا جدعان انتوا بتضربوا بنات محجبات .. مفيش حد بيسمع ... رجعت تانى ناحية التحرير .. و كر و فر .. و طوب و جرى حبه حلوين كده





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

.. لفيت الناحيه التانيه باعجوبه سالت التانين انتوا بتعملوا ايه . قالو بنطهرم البلد من النصاره ولاد الكلب ..





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

بقيت اسأل دول اقولهم انتوا بتضربوا مين .. يقولولى دول بلطجية المجلس





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

لقيت ناس عند تمثال عبد المنعم رياض بيضربوا طوب على ناس برضه تحت الكوبرى .. حاجه شبه موقعة الجمل كده





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

جريت نحية التحرير علشان اجيب خل .. علشان البيبسى معملش اى حاجه النهارده .. جبته من بقال فى شارع جانبى . رجعت لقيت الوضع اختلف فشخ





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و بعدين اترمى الغاز .. فجريت تانى على منزل الكوبرى .. و ابتدينا نرمى زلط و هما يرموا علينا زلط و يضربونا بالمطاطى





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و قلت للاتنين الامريكان على فكره احنا مش عايزين تدخل اجنبى ولا حمايه دوليه من حد .. و روحوا دلوقتى عشان باسبوركم مالهوش لازمه لو اتمسكتوا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

فى نص الهرج و المرج مذيعتين امريكان سجلوا معايا .. بيسألونى هو مين اللى بيضرب .. الجيش ولا السلفيين . قلتلهم لا الجيش . ‎:D‏





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

ابتدينا الكر و الفر مع الجيش .. و هما ابتدوا يضربوا غاز .. غريب فشخ .. مالهوش لون ولا دخان زى القديم .. فجأه تحس بيه و متعرفش مصدره





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

طوب و هرج و مرج .. رجعنا عند منزل الكوبرى قدام هيلتون رمسيس .. و قالبلت تويبس كتير الناس فاكرينهم فرافير و هما بميت راجل .. ولاد و بنات





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

غالبا في الوقت ده كان الجيش زاع البيان الوسخ بتاعه





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

ابتدينا نشيل فى الجثث و ندخلهم فى العمارات و نجرى .. و هرج و مرج





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المدرعه التانيه دهست قدام عينى مش اقل من 15 واحد .. الناس كانت بتطلع على الرصيف كانت بتطلع وراهم .. دهست مش خبطت





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

الناس سابته يخرج .. بس اول ما طلع فشخوه ضرب ‎:)‏))) .. و بعدين لقينا المدرعه التانيه جايه علينا بسرعه جنونيه





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و الناس كانت بتضرب طوب على المدرعه المولعه .. و كل ما يحاول العسكرى اللى فيها يخرج الناس بترميه بالطوب.. قعدنا نهتف سيبوه يخرج





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

المدرعات و هى جايه كانت بتخبط العربيات اللى راكنه و تقلبها كمان





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

و شفت بعينى ..مدرعتين جيش طالعين علينا بسرعه و الناس بتجرى منهم .. واحده منهم دهست اتنين تقريبا راحت الناس اتلمت عليها و ولعوا فيها ..





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

كان فيه صوت رصاص كتير .. معرفش حى ولا مطاطى ولا ايه .. جرينا اخر الشارع و لفيت من عند الكورنيش





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

فيه ناس مشيت من عند الكورنيش و ناس لفت من ورا رمسيس هيلتون .. اول ما وصلت جنب ماسبيرو .. لقيت الناس بترجع جرى و العساكر جايه علينا





SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه

وصلنا عند هيلتون رمسيس .. كان فيه نشطاء مستنينا اصلا عند ماسبيرو .. كانوا فاكرين العدد مش هيبقى كبير قوى .. لقوا مسيره 200 الف واحد

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

ياريتنا فضلنا سيس .. !

من الملحوظ في الفترة الاخيرة انتشار حالة حرية رهيبة وتعبير عن الآراء بقوة وبكل حماس ... والظاهرة صحية جداا جدااا جداا وهذا ما نادي به كل من كان في التحرير من أول يوم ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...
انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...

ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...