ديمقراطيتهم المدججة بالسلاح" انه عنوان حديث الشهر في مجلة العربي لعدد مايو 2011 لرئيس التحرير د.سليمان ابراهيم العسكري ...
في هذا المقال بصارحنا د.سليمان بحقيقتنا التي يجب أن نراها الآن ... حقيقة أننا تركنا أنفسنا لتجرفنا الأهواء حيثما تشاء ... تركنا أنفسنا مطمع لأهواء شياطين انفسنا قبل أن نتركها لأهواء شياطين اعدائنا ...
هناك نقاط أردت أن أناقشها معكم في المقال مع دعوتي للجميع بقراءة هذا العدد الدسم جدااا تاريخيا وتراثيا وسياسيا وفكريا وأدبيا كعادة أعداد العربي ...
بدأ د.سليمان العسكري مقاله بحديث إيهود باراك لشبكة البي بي سي وهو في الحقيقة حديث كاذب منطقي مستفز .. وبعدها يلخص تاريخ الأحتلال السافر الاسرائيلي علي الأراضي العربية عامة وأرض فلسطين خاصة ..
وبعدها يشرح مظاهر ديمقراطية اسارئيل الزائفة ويشير لنماذج احلامنا في الستينات والسبعينات كعرب .. ثم يشير إلينا طريقنا ويقول "من أجل دولة حديثة" ..
يتحدث تحت هذا العنوان علي لسان الاقتصادي العربي الأمريكي تشارلز عيساوي ويقول :" ما هو مطلوب ليس مجرد اصلاحات دستورية أو ادارية ولا هو مجرد تغيير في الأجهزة الحكومية والأفراد بل يتخطي الأمر تعديل هيكل سياسي عفا عليه الزمن بجعله يتماشي مع ميزان القوي الجديدبما يعكس تأثير العلاقات بين الطبقات الأجتماعية المختلفة " ..
الغريب في هذا الكلام أنه كتب ونشر عام 1956 قبل 55 عاما كاملا ... ورغم أنه زامن أحداث مصرية وعربية جليلة وانتصارات عدة في تاريخ مصر والعرب الحديث ... وزامن أيضا وقت مشابه من وقتنا هذا ... الا أنني أجده أنسب لنا الآن أكثر من ذاك الوقت وبقية حديثه سوف يثبت صحة ظني حيث يقول د.عيساوي :" إنه تطور ضروري إن لم يكن شرطا كافيا إرساء الديمقراطية الحقيقة في المنطقة. كما أنه منا لواجب تحريك القوي التي ستحول منطقة الشرق الأوسط علي النحو المطلوب, وأن تبذل جهود كبيرة بتحسين وسائل الأتصال, وانشاء المدارس, وتحقيق الوحدة الثقافية والروحية بقدر الإمكان [ن من شأنها سد الهوة التي تفصل بين المجموعات اللغوية واطلوائف الدينية, وأن تبذل جهود كبيرة بالمثل لنطوير الاقتصاد من مختلف البلدان من أجل رفع المستوي العام وخلق الفرص التي تسمح للفرد بتحرير نفسه من قيضة القبيلة والعائلة والقرية"...
أشعر أن هذا الرجل ينحدث عنا نحن الآن ... نحن المصريون الآن ... في حالنا هذا ووقتنا هذا .. فهل من مجيب لهذا الحديث ؟
لقد تكلم د.سليمان عن الحل وعدها أعطانا "أسباب تخلفنا" ولن أتطرق إليها إلا في جملة واحدة هي سبب كلامي كله يقول في ما معناه أن من أسباب تخلفنا أن قوي الاحتلال صرفتنا عن التعليم والثقافة إلي الحروب ويسنثني نصا "اللهم اذا استثنينا حرب أكتوبر 1973م (غير المكتملة*)"..!
غير المكتملة ... هي سبب كل ذاك الكلام ...
تكلمنا أنا و بعض أصدقائي عن دور عبد الناصر والسادات واتفاقية السلام وهل هي فيوضعها الصحيح أم لا وأشياء كثيرة...
ووجدنا نفسنا نقول أن من المستحيل أن يكون عقل كعقل السادات وكرمة ككرامة السادات أن تقبل علي بلدها شروط كشروط كامب ديفيد ... ووجدنا أنفسنا وقد تيقنا بأن السادات لو أراد له الله أن يزيد عمره بعض الشيء لأوقع اسرائيل في شر أعمالها في أول خرق لاتفاقية السلام وأعاد بعدها لنا الأرض المقدسة ...
أحب أن أقول في النهاية أن كلامي هذا ليس الا رأي أراد الله له أن ينشر لا أقارن كلامي بكلام رجل مثل سليمان ابراهيم العسكري و لكن أضيف إليه هامشا صغيرا من شاب فيه عمر ابنه ... يحلم بأن يكمل حربا أعادت الكرامة ليس للمصريين فقط ولكن للعرب أجمعين ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق