أمسكت بقلمي ... وورقتي ... ووضعت بجانبي كوب الشاي ... هذه طقوس عندي لأبدأ الكتابة ... وضعت قلمي بين أحضان الورقة وكأنها أم تحتضن بنيها وربت علي الورقة ومسحت عليها بيدي بشعور المشتاق للحبيبة أو الأب لبنته ... جلست أنظر لهذا المنظر الذي حفر في مخيلتي منذ الصغر وعشقت معناه ... الأبن (القلم) في حضن أمه (الورقة) بجانب المدفأة (كوب الشاي) ... هذه هو المعني الذي طالما فهمته كلما نظر إلي هذا المنظر ...
شعرت بالقلم _كالعادة_ يناديني كوسيلة ليخاطب والدته في أمر ما ... وجدته يستفذ يدي كي تنتزعه من مدفأته ليحكي لأمه عما يجري ... في هذا الوقت قال لها علي لساني ...
الزمن صار كبيرا ... عظيما جليا .. أحداثه ضخمة ثقيلة تحتاج لكثير من التفكير كي نفهمها ... تحتاج لكثير من التردد كي نتخذ قرار فيها ... كل الأمور صارت مشوشة لا جزم في الصواب والخطأ فيها ... اليوم الكل يحاسب علي وجهة النظر والرأي والكلمة والقرار ... اليوم يحاسب الكل علي نفسه وعلي أهل بيته وعلي أصدقاءه وعلي كل من اقترب منهم ولو للحظة ...
اليوم الحياة ليست بسهلة ولكنها جميلة ... فلنا أن نقول الزمن الآن يحمل بين يديه كوب من السعادة المؤلمة أو الفرحة الرزينة التي لابد من التفكير بعدها وأثنائها بشدة ... القلم والورقة الآن سلاح ليس بهين ... القلم والورقة هما منبع فكرة وسبب خلود فكرة .. وسبيل لانتشار رأي ... وسبيل لانتشار وعي ...والغريب أن القلم موجود في ألف صورة كالورقة تماما ... قلا القلم قلم ولا الورقة ورقة ... صار القلم "كي بورد" وصارت الورقة "شاشة" ... ولكن الورقة تحتفظ بشكلها ورقة ...
بالأمس تكلمنا وكتبنا وحمسنا وتحمس الحماس فينا ... والآن نتكلم ونعتزم الفعل والحماس رماده متقد فينا ... وغذا يأتي وقت الفعل والحماس ويأخذ الكلام دور المشاهد فقط لا أكثر ...
شعرت بالقلم _كالعادة_ يناديني كوسيلة ليخاطب والدته في أمر ما ... وجدته يستفذ يدي كي تنتزعه من مدفأته ليحكي لأمه عما يجري ... في هذا الوقت قال لها علي لساني ...
الزمن صار كبيرا ... عظيما جليا .. أحداثه ضخمة ثقيلة تحتاج لكثير من التفكير كي نفهمها ... تحتاج لكثير من التردد كي نتخذ قرار فيها ... كل الأمور صارت مشوشة لا جزم في الصواب والخطأ فيها ... اليوم الكل يحاسب علي وجهة النظر والرأي والكلمة والقرار ... اليوم يحاسب الكل علي نفسه وعلي أهل بيته وعلي أصدقاءه وعلي كل من اقترب منهم ولو للحظة ...
اليوم الحياة ليست بسهلة ولكنها جميلة ... فلنا أن نقول الزمن الآن يحمل بين يديه كوب من السعادة المؤلمة أو الفرحة الرزينة التي لابد من التفكير بعدها وأثنائها بشدة ... القلم والورقة الآن سلاح ليس بهين ... القلم والورقة هما منبع فكرة وسبب خلود فكرة .. وسبيل لانتشار رأي ... وسبيل لانتشار وعي ...والغريب أن القلم موجود في ألف صورة كالورقة تماما ... قلا القلم قلم ولا الورقة ورقة ... صار القلم "كي بورد" وصارت الورقة "شاشة" ... ولكن الورقة تحتفظ بشكلها ورقة ...
بالأمس تكلمنا وكتبنا وحمسنا وتحمس الحماس فينا ... والآن نتكلم ونعتزم الفعل والحماس رماده متقد فينا ... وغذا يأتي وقت الفعل والحماس ويأخذ الكلام دور المشاهد فقط لا أكثر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق