الثلاثاء، 17 مايو 2011

حالة لا سلم.. لا فهم..!

حالة لا سلم لا فهم ..!


حالة لا سلم لا فهم ... حالة دخلت فيها نفوسنا جميعا ... فلا سلم مع الخطأ ولا سلم مع المخطئ ... ولا فهم للخطأ ولا تفهيم للمخطئ ... بل بكل بساطة من أخطئ يتحمل نتيجة خطأه ... ولكن هل فكر البعض لحظة وسأل نفسه هل هذا المخطئ يعرف فيما أخطأ وعلام يعاقب ؟

كثير منكم الآن يقول في نفسه أنه بالتأكيد المخطئ يعرف الخطأ عن طريق حكم عادة حسن التصرف والسلوك ... أو بمعني أدق عن طريق نتيجة الفعل فان فشل يعاقب وان أحسن فيحسن إليه ... هل هذا هو الصحيح ؟... أو هل هذا المقياس الذي ارتضناه ... لا مجال للخطأ الآن كلنا متفقين علي هذا ... ولكن لابد أن يكون هناك مجال للسلم والفهم ...
"شاب ألقي زجاجة فارغة في الشارع ولم يلقيها في القمامة ، لفت نظره شاب آخر لما فعله ، يرد عليه الشاب الأول بلهجة استعلاء لست وطنيا أكثر مني لتعلمني الحفاظ علي بلدي ؛ يرد عليه الشاب الثاني لابد لنا من الشعور جميعا بالمسئولية ، يرد عليه الشاب الأول أنا أعرف جيدا ما معني المسئولية " ... ويتخذ الحوار مجري غير مجراه في حين أن كليهما يريد أن يحافظ علي بلده نظيفة .. تخيلوا معي نفس الموقف ولكن بتغيير بسيط ...
"شاب يلقي زجاجة فارغة في الشارع ... يراها شاب آخر فيمسكها ويلقيها في سلة القمامة وينظر إلي الشاب الآخر بعتاب لطيف .. يميل الشاب الأول برأسه معتذرا ويبادله الشاب الثاني الأبتسام " في رأيكم كيف سيكون سلوك الشاب بعد ذلك في مفس الموقف ؟ ..
لن أتطرق لمشاكل الحوار والنقاش وحاجتنا إلي قبول الآخر ...إلخ ، ولكن المغزي من حديثي أننا نحتاج للصمت الآن .. نحتاج للنظر والتفكير ثم التدبير والتنفيذ ... نحتاج الآن لصمت ترسمه معاني وقيم ... نحتاج إلي حالة سلم مع أنفسنا وبعضنا البعض وحالة فهم عميق لبعضنا البعض ... والسلم والفهم يحتاجان لحالة صمت ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق