الألم هناك
سأتكلم من البداية ... فالألم من البداية ولذلك واجب أن أذكر البداية ... فلسطين هي الألم الأكبر والألم الأعظم والأصعب في صدر كل عربي من محيط إلي الخليج ... ثم سأتكلم عن الآتي ... تونس مصر البحرين ليبيا اليمن سوريا ... فالألم فيهم انفجر ... والآن ألم الثورة والانتفاضة ...
الألم في تلك البلاد ألم فرض واجب لامفر منه ... لن أتكلم عن فلسطين لأن الألم والدماء فيها صار معتاد لبنيها ولنا ومهما كان فطعم الألم فيها ممزوج بالعزة والحزن ... ولكن في تونس ومصر و البحرين وليبيا واليمن وسوريا فالألم مختلف طعم الألم فيها ممزوج بالفرح والنصر والراحة وطعم الدماء أيضا ..
يكفينا تحدثا عن الألم فواجب علينا الآن أن ندخله نعتقده نحتضنه ونتلون بكل ألوان الألم ... كل شخص عربي الآن يعيش الألم بكل معانيه وان كان ألم بعض منا أخف من بعض ولكن أيضا يعيش الألم ...
عندما نري جرح من رصاصة العدو يصير الألم هذا فخر وعندها فالألم واجب ... عندما يقتل طفل صغير من أجل أن يعيش في بلاده كريما والأم تصرخ فمقتله واجب والألم له واجب ... عندما نسمع شخص حقير يقول أنه لديه الأدوات التي يرد بها علي استضافة القاهرة للصلح الفلسطيني فالألم والغضب فرض واجب ... الألم الأكثر صدي الذي شعرت به عندما سألت أحدهم عن المسجد الأقصي ولم يعرفه ... بالفعل هنا يكون الألم واجب ...
الألم هنا
عندما تكلمت مع أحد أقاربي عما يحدث في الثورة المصرية والمينية والليبية والسورية ووجدته مرتاح الأعصاب يحتفظ بألمه في نفسه ويحكم بطريقة شديدة عقله فقط لا شيء آخر .. وقال لي " ان قرأت في تاريخ الثورات الكبيرة مثل الفرنسية والايرانية والروسية ستجد أن الدماء فيها (وصلت للركب) واننا بالرغم من كل هؤلاء الشهداء العظام فقد أحقنا الدماء في مصر ... والله مع الباقيين "
بعدها حدثني عن الأرقام الأرقام التي كانت في الثورة البلشفية مثلا في روسيا أو عدد السنين التي مرت بها الثورة الفرنسية أو القتل الشديد الذي كان في إيران ... لن أذكر الأرقام لأن أحاول أنا أنساها ... طمأنني وكنم ألمي وهدئ من نفسي ... لم بقصد بهذا الكلام تقليل الشأن ولنك وجدت فيه ردا قاطعا علي من يقول أن ثورتنا خربت ولم تصلح وسأستعين هنا بقول شيخنا رحمه الله محمد متولي الشعرواي عندما قال عن الثائر الحق الذي يثور لـ"يهدم" الفساد .. يهدمه ولا يقطع رأسه فقط ...
لقد هدمنا غالبا رؤوس ونفوس الفساد في مؤسساتنا الكبري ولكن الآن نهدم الفساد في نفوسنا نحن ... في أجسادنا وفي عقولنا وفي أفكارنا ومعتقداتنا ... والألم في هذه الفترة فرض واجب لا مفرمنه ...
سأتكلم من البداية ... فالألم من البداية ولذلك واجب أن أذكر البداية ... فلسطين هي الألم الأكبر والألم الأعظم والأصعب في صدر كل عربي من محيط إلي الخليج ... ثم سأتكلم عن الآتي ... تونس مصر البحرين ليبيا اليمن سوريا ... فالألم فيهم انفجر ... والآن ألم الثورة والانتفاضة ...
الألم في تلك البلاد ألم فرض واجب لامفر منه ... لن أتكلم عن فلسطين لأن الألم والدماء فيها صار معتاد لبنيها ولنا ومهما كان فطعم الألم فيها ممزوج بالعزة والحزن ... ولكن في تونس ومصر و البحرين وليبيا واليمن وسوريا فالألم مختلف طعم الألم فيها ممزوج بالفرح والنصر والراحة وطعم الدماء أيضا ..
يكفينا تحدثا عن الألم فواجب علينا الآن أن ندخله نعتقده نحتضنه ونتلون بكل ألوان الألم ... كل شخص عربي الآن يعيش الألم بكل معانيه وان كان ألم بعض منا أخف من بعض ولكن أيضا يعيش الألم ...
عندما نري جرح من رصاصة العدو يصير الألم هذا فخر وعندها فالألم واجب ... عندما يقتل طفل صغير من أجل أن يعيش في بلاده كريما والأم تصرخ فمقتله واجب والألم له واجب ... عندما نسمع شخص حقير يقول أنه لديه الأدوات التي يرد بها علي استضافة القاهرة للصلح الفلسطيني فالألم والغضب فرض واجب ... الألم الأكثر صدي الذي شعرت به عندما سألت أحدهم عن المسجد الأقصي ولم يعرفه ... بالفعل هنا يكون الألم واجب ...
الألم هنا
عندما تكلمت مع أحد أقاربي عما يحدث في الثورة المصرية والمينية والليبية والسورية ووجدته مرتاح الأعصاب يحتفظ بألمه في نفسه ويحكم بطريقة شديدة عقله فقط لا شيء آخر .. وقال لي " ان قرأت في تاريخ الثورات الكبيرة مثل الفرنسية والايرانية والروسية ستجد أن الدماء فيها (وصلت للركب) واننا بالرغم من كل هؤلاء الشهداء العظام فقد أحقنا الدماء في مصر ... والله مع الباقيين "
بعدها حدثني عن الأرقام الأرقام التي كانت في الثورة البلشفية مثلا في روسيا أو عدد السنين التي مرت بها الثورة الفرنسية أو القتل الشديد الذي كان في إيران ... لن أذكر الأرقام لأن أحاول أنا أنساها ... طمأنني وكنم ألمي وهدئ من نفسي ... لم بقصد بهذا الكلام تقليل الشأن ولنك وجدت فيه ردا قاطعا علي من يقول أن ثورتنا خربت ولم تصلح وسأستعين هنا بقول شيخنا رحمه الله محمد متولي الشعرواي عندما قال عن الثائر الحق الذي يثور لـ"يهدم" الفساد .. يهدمه ولا يقطع رأسه فقط ...
لقد هدمنا غالبا رؤوس ونفوس الفساد في مؤسساتنا الكبري ولكن الآن نهدم الفساد في نفوسنا نحن ... في أجسادنا وفي عقولنا وفي أفكارنا ومعتقداتنا ... والألم في هذه الفترة فرض واجب لا مفرمنه ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق