الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

زيارة القاهرة 13/12/2012 (2)

سأتحدث مباشرة لن أسترسل في مراجعة ما كتبته سابقا ... فمع ترابط الحياة أيامنا فيها مفككة !

قبل أن أتحدث عن اليوم الثاني تذكرت موقفا هاما لا أدري كيف غفلت عنه حدث في يومي الأول أثناء دورتنا الممتعة في المصالح الحكومية ...
ونحن في الطريق إلي شارع العريش المتفرع من شارع الهرم ، ركبنا سيارة ركاب أجرة ... قابلنا فيها "مودي" طفل مصري (غلباوي) في سنته الأولي من التمهيدي وصرخ في أمه عندما أخبرتنا وقال لها بملامح صارمه أنه أكبر مني ... أخذني الحديث عن أشياء كثيرة معه ...
رددنا الحروف الابجدية ، والارقام ونهرني عندما ساعدته ... تكلمنا عن فيلم واحد من الناس وكريم عبد العزيز الذي كان يشببه بشدة ، مع الأسف وصلنا ورغم عني كان لابد من أن أنهي الحديث معه .. "مودي" لم أعرف اسمه الحقيقي حتى ولكنه أعطي نكهة الشكولاته لوقت بطعم المصالح الحكومية المصرية ...

اليوم الثاني

لا أذكر هل نلنا قسطا من النوم أو لا ... أذكر أني كنت أشاهد فيلما وبعدها وجدت أن صديقي الذي أبيت عنده نام والصالة يحوطها الظلام من كا جانب وشاشة التلفاز تعلن الحداد علي تعطيلها عن العمل ... لا أدري هل غفوت أم ماذا ولكني بعدها وجدت أن خيطا من النور يسترق النظر ... وجدت أنها الساعة السادسة صباحا .

واسيت شاشة التلفاز أعدت لها الحياة ... بدأت بالتحدث لا أذكر عن أي شيئ ، فلم أدري بنفسي إلا وصديقي يهزني يخبرني بأن أرتدي ملابسي لنذهب للصلاة . مشكلة ضخمة عندما تعتاد النوم في أي مكان وبأي وضع وهيئة ، انها مصيبة !

بعد الصلاة أمام الجامع وجدنا ورق عن الاستفتاء يفسر مفاتن التصويت بالموافقة علي الدستور ... كيف أن صدره متكور جميل ولديه من الارداف ما قد يأسر من شدة التناسق ... قل نعم الدستور تم باتفاق الجميع ، قل نعم للحفاظ علي حقوق المرأة ، قل نعم للشريعة ، قل نعم للاستقرار .... لم يتركوا حتى العامل في حاله بل قالوا بملئ الفم أن هذا الدستور يحفظ حق العامل ويحميه !!!

أخذت الكلمات منا الكثير من اللغو ف الحديث ... وفكرت في أننا لابد ليس فقط من قراءة مسودة دستورنا الحالي ولكن لابد من قراءة دستور 71 وإن أمكن ما قبله ، كان لابد أن نقرأ ما فات كي لا نأكل البصلة بعد أن انتظرنا أن نأكل التفاح ... (الحدق يفهم)

انها أول مرة لي أزور فيها مدينة 6 أكتوبر ... كنا نسكن بالحي العاشر ، الصحراء تحوطها . أشعر بانزعاح الصحراء من هذا الغزو المستمر والغاشم علي هدوئها وجمالها ... أصوات السيارات المسرعة ، أنوار مزعجة ، أظن أنه سيأتي يوما وستقف الصحراء شامخة وتحتضنهم داخلها وتعود إلي سباتها هانئة ... ليتها تفعل .

الشمس ناعمة باردة اليوم تكاد تظهر ... نهار شتوي أصيل ... نهار جميل ، تناولنا افطارنا ... ارتدينا ملابسنا وشرعنا ف الخروج .. انه يوم أجازة أين يا تري سنذهب ؟ ، قررنا أن نزور مول العرب ... وياليتنا ما فعلنا
تجمع استهلاكي يشعرني بالتقزز ... وتجمع لأشياء أخري تشعرني بأن ما نراهم في الصعيد بأنهن بعض أصدقائنا المقربين ، ويشعرني أيضا بمدي نعمة الله علينا حقيقة ... ما هون عليا أثناء المدة التي قضيتها هناك هي كم الاطفال الذي عجزت عن منع نفسي من مطاردتي لهم بعينين مفتوحتين من شدة الذهول والفرح .. الاطفال هم نعمة وهبها الله للجنس البشري إلي أن يبلغوا سن الثانية عشر ، وبعدها يتغير كل شيء .

أثناء وجودنا هناك لم أكن أفكر فيما أري ولكن كان عقلي هناك خارجه ، ما الذي يجري يا تري في الميدان ، كيف سارت المليونية وماذا يا تري فعلوا عند رابعة العدوية ؟ ... ما حكاية الاشتباكات التي ف الاسكندرية ؟ لا أدري شيء ... حاولت أن أستحضر شعور أحد أنصار الكنبة والتخلي عن هذا الهم ، ولكن ما من منافس في الغم مثلي .

طلبت من صديقي أن نذهب إلي الميدان كفانا من كل هذه البهرجة ، وافقني .. ثم سمعنا أن هناك ساحة كبيرة للمطاعم هناك ففكرنا بأن نتناول العشاء ثم  نذهب .. وبالفعل مررنا عبر البوابة الزجاجية التي تفتح الكترونيا ووقفت ألعب معها كلما حاولت أن تغلق نفسها اقتربت ففتحت ثم أنتظر إلي أن تقترب من الانغلاق حتى أقترب منها ... إلي أن وجدت أمامي عائلة تمر ، تصنعت التعقل وأنا طفل في الحقيقة في داخلي وقد ملَّ مني صديقي في انتظاره للانتهاء من ألعابي السخيفة :)

كانت تنتظرنا هنا النافورة الراقصة ... أكثر شيء أذهلني وجذبني فيتلك البدعة السخيفة هو صوت تساقط المياه علي نفسها .... شديد الجمال ذاك الصوت ...
دخلنا ساحة الطعام وإذا بمصر تأكل ... كم رهيب من البني آدمين يملئ المكان لدرجة أننا لم نجد مكان نجلس فيه ... وقفنا نترصد أي شخص يتحرك كي ننقض علي مقعده ونتمسك به ونفوز علي غيرنا من المتربصين حولنا ... اختطفنا مائدة صغيرة من هنا ومقعد وحيد واحد ، جلس يحميهم صديقي يفرد ذراعيه علي المائدة يٌضخم مساحة كتفيه النحيفة الصغيرة كي يحمي ما اصطدناه ن عجزت عن سرقة أي مقعد من المفرتسين حولي ...طلب مني صديقي الجلوس وذهب هو ليبحث ، لديه مهارة وصبر أحسده عليهما . أحضر المقعد أخيرا ... تناولنا الطعام وجلسنا نتحدث عن سري وسره ، ونضحك ونشكي ويبكي كلانا بداخله دون أن يري الآخر ...

انتهي الكلام أو انهيناه لا أذكر ، خرجنا ننظر إلي تلك الراقصة التي ارتص الكثيرين حولها يشاهدونها ، لا أعرف لماذا، ما الجميل في تحرك الماء بتلك الطريقة الرتيبة علي أنغام الموسيقي ... هل هم يسمعون أكثر أم ينظرون ؟؟ هل من الممكن وجود بشري لا يٌذهل عندما يسمع يـاني أو بخ ؟!!!!! لا أدري .

اكتفينا بعد مكالمة طويلة بيننا وبين أصدقائنا تبادلنا فيها "الألش" والضحك بصوت مرتفع جدا وتبادلوا هم الضرب أثنائها بلا شك ... وقت تلك المكالمة كان مناسب لدرجة الكمال ... بعد ان انتهينا ... خرجنا إلي الميدان .


اعذروني الآن سأتوقف عن السرد ، أعتذر عن الخاتمة القاطعة ولكن "حكم القوي" ، سأكمل لكم غذا ... لابد أن أعود لأنظر في بعض المعلومات التي سوف اسأل فيها بعد بضعة أيام لأنجح وأحصل علي شهادة البكالوريوس . دعواتكم :)))

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

زيارة القاهرة 13/12/2012 (1)

لن أكتب مقدمة طويلة للموضوع ... ستكون كلمات معدودات ، هذه الزيارة عادية جدا إلي درجة الغرابة ، سأذكر لكم ما أقصد ... سأتحدث من البداية من ساعات ما قبل السفر ليلة الخميس


قبل السفر

كان القلق ساكن في صدري وكل مفاصلي ... بعد أقل من ثلاث ساعات من المفترض أن أستقل القطار ولم أجهز بعد حقيبتي ولا أي شيء ، هذه أول مرة أسافر فيها ولا أجهز حقيبتي من اليوم السابق ... أول مرة .
لم أكن أفكر في السفر ، كان يشغل بالي موعد كان من المفترض أن يكون موعد ولكن لم يعد به أحد .... كان هذا سبب قلقي الحقيقي ليست الحقيبة ولا السفر .... تردد في الخروج من العمل علي أمل أن يتم الموعد ولكن ما من أمل ...
عندما يفقد المرئ كل الأمل لديه يبحث كالمجنون عن قشة يتمسك بها ، وتلك القشة كانت هاتفي المحمول ... بعد المحاولة الـ(..) سمعت أخيرا هذا الصوت الذي أنتظر ، وانتهي كل القلق ... 
قابلت أصدقائي راقصا فرحا كالمجنون عرفوا جميعا دون أن أتحدث أن الخاتمة لم تكتب بعد مثلما تمنيت ... :) 
السفر

لم أكن أنا زميل نفسي في السفر بل كان هناك ونيسين ... الصوت ف الهاتف وصديق وأخ ... تبادلنا الأحاديث عن أشياء عدة ... وعندما تحرك القطار واستقر كل منا علي كرسيه لم أشعر بقلقي وخوفي المعتاد من السفر إلي القاهرة ... جلست أفكر لماذا لم يدب الخوف في ؟
لا  أبحث عن الخوف حبا فيه ، ولكن عندما يكون هناك دافعا قويا لديم للحرص وعدم اللامبالاة والانتباه وتفقده لابد أن تسعي جاهدا لتعيده ، وغير ذلك كيف أنا لا أخاف من السفر ...
ظل هذا السؤال يلازمني ... أتهرب منه مرة برواية "قطعة من أوروبا" لرضوي عاشور ، ومرة أخري بكتاب في الاقتصاد الجزئي .. أحاول الهروب بشتي الطرق حتى بالنوم ، ولم أتمكن ... 

لم نهنئ بالكراسي فترة طويلة فبمجرد وصولنا لمحطة طما غزنا الغزاة واقتلعونا وطردونا مقهورين عند الباب :) ... وهناك كان مستقرنا إلي أن وصلنا إلي العاصمة ... إلي القاهرة ، المقهورة .

اليوم الأول 

وصلنا في قرابة الساعة الثامنة والنصف صباحا ... عندما وصلت المحطة ونزلت من القطار لم أشعر برهبة في السير متخطي الكائنات التي تتخطاني ... وجوه عابسة ووجوه عابثة ، ضحكات من رجل لم يتعدي سن الخمسين ، تجاعيد وجهه قوية ومحددة وصارمة ، شعره أبيض رمادي ... لا أدري ان أجبروه في عمله علي ارتداء الزي الأزرق أم أنه يرتاح له ولكنه ملابسه كلها في درجات هذا اللون ... حتى أني لاحظت أن جواربه كحلية ... دخان سجارته عمتني عن متابعته أكثر من ذلك ، فتابعت سيري وتخطيته وبعد لحظات كأنه لم يكن .
فلقد وجدت امرأة ورجل يطلبون من أحد الشباب تصويرهم أمام الخازوق الهرمي المتدلي من السقف في صالة المحطة .. تعجبت ، ما الذي يحبه هذا الشعب في الخوازيق والاشكال الخازوقية من بداية المسلات قديما حتى الخوازيق الهندسية الحديثة والسياسة أيضا  ؟!!!!!
الامر الذي ردني عن سؤال هؤلاء مباشرة هو أني لم أشعر بالخوف مما حولي ... لم أشعر بالخوف حتى عندما عبرنا الشارع من المحطة متجهين إلي أقرب قهوة لنيل قسط من الراحة ... أريد أن أعترف لكم باعتراف ، اني أخاف خوف شديدا من عبور الشارع في القاهرة مهما تباطأت السيارات.... لا تخبروا أحدا :)

بعد أن تناولنا شيء من الطعام شرعنا في انهاء ما أتينا له ... ذهبنا إلي قسم الدقي نسأل عن مستخرج ، لم يكن هناك قالوا لنا في القسم أن نذهب إلي العباسية ... ذهبنا إلي العباسية لا أذكر ما حدث جعلنا نتجه إلي كايرو مول ومن كايروا مول ذهبنا إلي شارع العريش ومن شارع العريش إلي كايرو مول مرة أخري ... 
كنا قد بدأنا سلسلة من السباب لكل موظفين مصر منذ وصلنا إلي كايرو مول أول مرة ... أعتقد أننا أنهينا كل ما يسب به المرئ وبدأنا نعيده ...
في نهاية الأمر عدنا إلي شارع نوال بالدقي (ذحكتك كثيرا عندما سمعت اسم الشارع وتسائلت يا تري من هي نوال ؟!! ) ومن شارع نوال إلي العجوزة ومن العجوزة إلي شارع نوال ... ووسط كل هذا فكرت في أن العجوزة هي نوال ولكنهم قد أضافوا بعض المد بين الحروف ... 

انها المرة الأولي التي أتخرك فيها في القاهرة بهذا الشكل ... انها سابقة بلا شك ، والأدهي أني بعد كل هذ ذهبت إلي جامعة حلوان ... صدمت بأن مدخل الجامعة فقط قد يساوي أو يزيد عن مساحة جامعتنا بأكملها ... شعرت بأن من بداخلها قد يظنوا أنهم بجامعة رغم الـ "الهو" الذي يعيشون فيه ...
جلست مع مجموعة من الشباب والفتيات وكانت الصدمة ... يتحدثون في أمر لم أتحدث به طوال 4 سنين تقريبا أو يزيد ، انه هو محور اهتمامهم الأكبر بل الأعظم ، جاهدت نفسي لأتواصل معهم .. تعجبت من أني أعجز عن التواصل معهم ولكن حاولت ... لازالوا يتحدثون عن أحلام الثانوية العامة والمراهقة الأولي وكذا من هذه الاشياء ، وعندما تطرقنا إلي السياسة وعرفوا أني من مؤيدي الثورة صارحوني بأن أحلام بعض منهم هي قتل الثوار ، وآخرين لا يبالون بأي شيء ...
انتهت والحمد لله الجلسة وقد نجحت في تغيير الانطباع الاول عن الشخص الصعيدي القفل والخنيق عامة والانطباع الاول عن شخصي عندما جلست معهم بأني سخيف وغتت .. 

ثم عدت إلي الميدان انتظرت الصديق الذي تناول غدائه عند عمه وأخذ حماما وجاء لي منتعشا وأنا لازلت مقتولا من التعب ... لم ننتظر ولو لحظة في الميدان بل ذهبنا مباشرة إلي السيارات التي تنادي أكتوبر .. أكتوبر .. لننام

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

الاعلان الدستوري ومواقف أخري .. وحل مقترح


الاعلان الدستوري الجديد ... الكارثة الجديدة التي حلت فوق رؤوسنا جميعا ... 
السيد الرئيس أصدر اعلان دستوري جديد بلغنا به أنه هرقل مصري جديد ، أو انه فرعون منتخب ... يظن الرئيس أنه زعيما شعبيا أو قائدا لهذه الثورة .. 
لن أطيل في مقدمات ليس معني ... سأتكلم عن أشياء تقاذفتها الالسنة كثيرا وكثيرا ..

سأتحدث عن أني لا أرفض الاعلان الدستوري عن بكرة أبيه ولا أقبله بالتأكيد عن بكرة أبيه ... سأتحدث عن التحصين المطلق للرئيس من أحكام القضاء ... سأتحدث عن تدخل السلطة التنفيذية في السلطة القضائية

سأقول أن ما يحدث الآن يتلخص في كلمات قليلة هي " انه حق يراد به باطل

حق في اقالة النائب العام .. حق في محاكمة من قتلونا ... حق في اعادة محاسبة كل من تقلد منصبا سياسيا أو تنفيذيا ... حق في تنفيذ الخطة التي لدي الرئيس .. 
باطل في التفرد بسلطة القرار ... باطل في تحصين اللجنة التأسيسية في حالتها تلك ... باطل في إقرار فانون طوارئ باسم الثورة ... باطل في الادعاء بوجود خطة !!!!!

أسئلة دون اجابات سوف أطرحها ... ساعدوني بها 

_ ما سبب تحصين مجلس الشوري وهو ليس منتخبا إلا من قلة قليلة دون أي صلاحيات حالية وبصلاحيات قوية مستقبلا ؟
_لماذا لم يقر الرئيس تعديل قانون السلطة القضائية والذي ينهي حالة العجز عن التخلص من رؤوس البلطجة في المحكمة الدستورية والمحاكم الجنائية والنائب العام والنيابة الادارية والنيابة العامة ؟ 
ولنا وقفة هنا .. ناقشت رجلا أعتز به وأثق فيه وله رؤية سياسة تحترم جداا (د.عمر الشيخ ، كلية علوم _جامعة سوهاج) لفت نظري لعدد القضاة المهددين بالتسريح فوق سن الـ 60 عاما والذين لن يقفوا مكتوفي الايدي عن تنفيذ هذا القرار انهم خمس سنوات كاملات من النهب المالي والحصانة والراحة ... إلا من رحم ربي ،
ولي رأي مخالف ألا وهو ... لكل قانون بشري مظلوميه ولكن يحكم علي القانون صحته من خطأه من حجم العدالة التي ستطبق في المجتمع ككل وعلي الصالح العام ... يحكمنا هنا الصالح العام سيداتي سادتي .. 
( حلوة سيداتي سادتي دي .. عجبتني #أيموشن باسم يوسف )
نعود لنكمل الاسئلة المتبقية ... 
_ هل يعتقد الرئيس أو أحد من جماعته بأن واحدا هنا في هذا الوطن لازال لديه شيء من حسن النية في تفرد شخصا كان أو حزبا أو جماعة أو مؤسسة أو جهة في الدولة بمقاليد الحكم فيها ؟
_هل يظن أنه بفرض قانون بصفته المالك للسلطة التشريعية يستطبع أن يقره ؟؟ 
وسؤال أخيرا بسيط : ماهو قانون حماية الثورة ؟ وكما قال أحد الاصدقاء " يعني هو مين لما يعمل ايه يبقي أجرم ف الثورة" ؟

لننتقل الآن لجانب آخر .. جانب الشارع الآن ،

صورة لاقت كثيرا من النقد والاعتراض والدفاع والهجوم تضم كل من (حمدين صباحي ومحمد البرادعي وسامح عاشور وعمرو موسي) .. الثوار والفلول ،و"عنصر ما" فرح جداا بهذه الصورة وكثيؤ من الناس رفضت مساندة من في التحرير لأن هناك فلولا متظاهرين ...

لكم أتحدث فاسمعوني ان سمحت لكم عقولكم ...

إن كان رفضكم للثورة أو قبولكم لها كان لوقوف شخص مع شخص أو شخص ضد شخص إذن فهناك قصور في المبدأ ولغط بيّن ..
وقبل أن تنهالوا بالسب والشتم الذي اعتدت عليه طوال عامين إلا شهرا وأيام هما عمر ما نسميها بالثورة .. فلتفكروا من الذي قدم للزند وعبد المجيد محمود وعمرو موسي وآخرين الحجة القاطعة بالتحدث علي لسان واحد في الدفاع عن الحريات التي طالما طالبنا بها وعن سيادة القانون وعن الطيب والخبيث والصالح والطالح علي طبق من ذهب مطرز بعاج بعد أن كانوا أينما ذهبوا مختلفين متخلفين منبوذين مطرودين .. !

علي جانب آخر .. الاعتصام والاشتباكات الدائرة الآن في التحرير والتي صرت لا أعرف هل من الصواب تأييدها أم عدم تأييدها ، لقد اكتفينا من المماطلة في كل شيء .. اكتفينا من العويل علي من ذهبت أرواحهم .. اكتفينا من ضياع حقوقنا ومطالبنا في زحمة صراعات سياسية ليس لنا فيها دخل ولا مكسب .. وفي نفس الوقت أيضا لن تحل شيئا ولن تربط ...
فماذا يا تري نفعل ؟ ..
 الحل الآن من وجهة نظري التحرك السريع ، التحرك نحو تنفيذ المبدأ وليس التظاهر للمطالبة به فقط ...

كيف ؟ ..
 الابتعاد عن النخبة المتهرتلة الضعيفة العديمة القيادة التي وضعتنا نحن كشباب في أزمات عدة أيقن أننا لن نتحمل أعباء أكثر .. فنحن من نصطدم بعد آرائهم مع الشارع وليس هم وقد نكون مختلفين معهم في الرأي ولكن لا أحد يسمعنا .. لدينا بالفعل بعض الأشخاص الذين قد يكوِّنوا قيادة منا لولا احترامنا لكفاحهم الذي أهدروه بيننا وبين ألسنة الجميع .. هذا أولا
 ثانيا .. لدينا الآن مطلبا من كل القوي الغير اخوانية وهو حل الجمعية التأسيسية وانقاذ الدستور الذي لا يمثل أحد علي هذه الأرض إلا طائفة محددة .. الحل هو وقف عمل الجمعية التأسيسية بالقوة ، منع دخول أعضائها مقر انعقاد المناقشات ..

وأخيرا أقول .. " ما ضاع حق وراءه مُقاتل " 

الأحد، 4 نوفمبر 2012

اذهب لهن


وفي ليلة مثل كل الليالي
تحادثنا ..
تبادلنا شيئا من الكلمات
عن الاحوال ..
وكيف أحارب العمر كله
لتكون لي ..
وكيف أموت في اللحظة مرتين
لتكون لي ..
وكيف أصارع البحر والريح والشيطان
لتكون لي ..
وبينما نتحدث وترسم ملامحي
شبح ابتسامة قالت : ..
أنت لست لي ..
اذهب لهن
قلت : أنا لك لا لغيرك
قالت : اذهب لهن
لقد عصمت نفسي عن الحب
إلا حبك
قالت : اذهب لهن
اني أحبك رغم كل شيء فقربيني
منك
قالت : اذهب لهن
أنا لست عابثا أو لاهيا أنا صادقا
للمنتهي
قالت : اذهب لهن
كأن كل كلمات الابجدية سقطت من
عقلها إلا كلمة " اذهب لهن "

قد ردت لي جميل صنعي
كما ردت عليَّ بلادي
بالهجر والضجر والكره والتفكك
والابتعاد
قد ردت لي جميل صنعي
بالدم والجوع والتطرف وتأليه
بعض من العبَّاد
 قد ردت لي جميل صنعي
بالتهوان والهوان والتعاون في
ذلي واستعبادي




الجمعة، 2 نوفمبر 2012

قصيدة النهاية


تذبحين الشاة صامدة
بعد أن ترهقيها شدا وجذبا
وجريا وضربا
وبعد تجرعك شيئا من دمائها في تلذذ
تدغدغيها وتلاعبيها وتطلبي منها الضحك
وترتسم علي ملامحك البساطة
وتضحكين .. !!
وتذبحين الشاة صامتة
تتقمسين دور الحكيمة
وترهقيها تعقلا وتسلطا وتحكما
وبعد احكام سيطرتك عليها في تمكن
تجرحيها وتتركيها في العراء تجري ألما
وبالنجاة لها تأملين ..!!
سئمت السذاجة والضجر
وسئمت حب القمر
تراب هنا وتراب هناك
تراب مستتر
كذبنا معشر الشعراء نحن
في مدح القمر ..
شاة مجروحة أو مذبوحة
تلفظ أنفاس أخيرة في وجهك
الملائكي المنتصر ..
سلام عليك يا ماسات الأرض
ونور القمر







الجمعة، 19 أكتوبر 2012

عن اليوم الأول للحلم أتحدث "perfect"






خطوة ... مجرد خطوة ، في نظري ولكنها البداية وما أصعبها وأقساها ... انها الاحلام عندما تتحقق وتجازف لتكون ما تريد أن تكون ... 
خطوة في طريق الألف ميل ... خطوة في تحقيق حلم أكبر وحلم أصعب .. خطوة ، تجربة حية تخرج من اطار الفكرة وتصير أمرا واقعا ... قد يستهين بها البعض ولا يستهين بها الآخر ، ولكنها فترة من الزمن القصير الذي تحياه في هذه الدنيا لتتعلم ولتضنج ولتفتلح ولتكون ما مكتوب لك أن تكون ... 
أكتب هذه الكلمات في أول يوم في العمل والانتشار في أول مشروع خاص لنا ... حلم لازمنا أكثر من سنين ستة تحقق اليوم ، أن يكون لنا كيان نحن يجمعنا ، وكان هذا الكيان perfect ... 
عندما خطونا في هذا الأمر وبدأنا في البحث عن ملامحه كنت دوما أردد علي نفسي أبيات من قصيدة لتميم البرغوثي وهي
" من كان ذا حلم وطال به المدي 
فليحمهِ 
وليحمي أيضا نفسه من حلمه 
فالحلم يكبر أشهرا في يومه 
ويزيد دين الدهر حتى يستحيل 
فتري ابن آدم راضيا من كل
شيء بالقليل " 

كلما تذكرتها ورددتها ارتعد جسدي واقشعر ... كنت أفكر هل سأرضي بالقليل من الزمن ؟ سأكون شخصا عاديا من هؤلاء الذين كنت أمقتهم ؟ أستنتصر ظروف الزمن علي ارادتي ؟ 
وكلما واجهنا مشكلة ما وأصاب الاحباط أحدنا أستعيد الابيات وأرتعد ... لم أفكر يوما واحدا في عدم الخوض في تلك التجربة إلي نهايتها بنجاحها أو فشلها بحلوها ومرها ... وكنت متأكدا من أنها لن تكون بجمال هذا اللون الوردي الذي يبسط بهائه علي ابتساماتنا في أحيان كثيرة ... ولكن ما كان أجمل من كل شيء أنك وضعت هدفا أمامك تسعي لتحقيقه رغم كل شيء .. كل شيء .

ستكون أعواما من الاعمال الشاقة المؤبدة في طريق الحلم الطويل في عالم نصنع مكنوناته ومكوناته من الاحلام المحققة والتائهة ... 
والله أعلم 
علي الله توكلنا وعليه فليتوكل المتوكلون :)
بسم الله نبدأ بسم الله ننجح ... ان شاء الله 


السبت، 6 أكتوبر 2012

اللاشيء



لقد أفرغت كل شيء في قلبي
بين يديك
لم يعد هناك فرح
لم يعد هناك جزع
لم يعد هناك غضب
لم يعد هناك راحة
كل شيء أفرغته
لاحتضان مقلتيك ...
لا لشيء آخر .

لن أُعَدُ كائنا صالحا
إلا بكِ
ولن أكون شيء
إلا بك
أرأيت شيئا قبل ذلك
في الحياة بدون اسم ؟
سأكون أول شيء بدون اسم
سيعجز العلماء عن تصنيفي
ان كنت كائنا حيا أم جمادا ،
 نباتا أم هواء
سيخترعون لي صِنف جديد
وسيسمونني "اللاشيء"
وسيتركوني للنسيان ...
كما تركتيني ..
لذا سأبقي الدهر منتظرا
لعينيكِ ...
وأبقي العمر منتظرا في
اللاشيء ،
لتأتيني ...

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

ما أصابنا بالمفاجأة ..

_ما أصابنا بالمفاجأة | أننا وجدنا مجتمعنا بعد النظر إليه بتدبر ليس مجتمعا متماسكا بالقدر الذي تخيلناه .

_ما أصابنا بالمفاجأة | أن مجتمعنا المتماسك الذي كنا نتوهمه وجدناه متفكك ف الاطار الاسري والاجتماعي علي حد السواء .

_ما أصابنا بالمفاجأة | أننا وجدنا أن هناك مجتمع في المدينة الكبيرة يختلف عن المجتمع في الريف في المدينة الكبيرة ، ومجتمع في المدينة الصغيرة يختلف عن المجتمع في المدينة الكبيرة به مجتمع ريفي يختلف عن المجتمع الريفي في المدينة الكبيرة .

_ما أصابنا بالمفاجأة | أن المجتمعات في المدينة الكبيرة والصغيرة في المحافظة وكذلك مجتمعاتها الريفية ، تختلف تماما عن مجتمع العاصمة الأولي (القاهرة) والعاصمة الثانية (الاسكندرية).

_ما أصابنا بالمفاجأة | أننا علمنا جيدا بتدني مستوي الوعي الثقافي في المجتمع ككل ولكن اصطدمنا بمكان هذا المستوي ومدي بعده .

_ما أصابنا بالمفاجأة | أن المكعبات التي تشكل المجتمع ليس لها نفس الهيكلة ان رتبناها مع اختلاف الاساس أو حتى ليس لها هيكلة متقاربة ما أدي إلي تكسر الوجدان الجمعي للمجتمع ، 
فمثلا مكعبات المجتمع هيكلها علي الأساس الثقافي يختلف عن الاساس الاجتماعي يختلف عن الاساس الطبقي يختلف عن الاساس التعليمي 
قرب تلك الهياكل هي من تشكل المجتمع القويم ..

_ما أصابنا بالمفاجأة | أننا لا نملك مجتمعا من الأساس

السبت، 22 سبتمبر 2012

للكتابة والحقيقة ... وليس لشيء آخر


" أكتب لأن الكتابة رئتي الثالثة " _سارة درويش

صارت الكتابة في نهاية الأمر عبئا ، هما ، ألما .. وصارت هي متنفسي الوحيد بعيد عن كل شيء أحبه أو لا . 
كل شيء صار له ألف من المراقبين وألف آخرين مشرفين وألف آخرين أو ألفين من المتفرجين المهرجين .. يمتصون منك كل معني وكل هدف وكل شيء .
تفرق دمي بين قبائل كل من حولي ، تفرق بين الاقارب لتر ونصف أو يزيد .. والحلم لتر ونصف أو يزيد .. ووصية الأب المجهولة أخذت لترين .. تبقي لتر أخير اختطفه بعض من الاصدقاء القدامي واعتصر الباقون جسدي كي ينالوا حقهم ثم تركوا تلك الجثة الهامدة ملقاة علي باب قطار منذ أن خرج من محطته لم يتوقف .. 
أرسل له الله من في قلوبهم رحمة كانوا من مكان أبعد مما تخيل ... واكتشف حقا أنه ابتعد كثيرا عن المكان الذي كان فيه ، أطعموه من دمائهم بالمشاركة فصار هو جميعهم بعد قليل من الوقت .. 
تغذو مثلي من الكتابة ، ولكن الكتابة كانت بالنسبة لي شيئا قاربت قيمتها للحياة ، جسدتها أنثي حقيقة احتفظت لها من الاخلاص والوقار ما لم أحتفظ به في نفسي لبشر حتى أبي وأمي ، وعندما اتهموني بالجنون فهمت أني علي أول درجات المجد الأبدي وأنا لازلت طفلا في العشرينات ... 

اتكأ مستغرقا في التفكير علي كرسيه الخشبي أمام مكتبه وقدامه أوراقه ، يفكر ... هل يقتبس رضوي عاشور في هذه الكلمات وتقمسها شخصية شجر في روايتها أطياف ؟ هل يظن حقا أن من يكتبه هو بالفعل من يحكي عنه ؟ كيف له أن يصف واقعه بهذا السوء رغم أنه يعرف جيدا أنه ينقل جزءا صغيرا من واقعه المؤلم ولا يتكلم أبدا عن ذكريات واقعه المضحك ؟ هل يحكي ما حدث له أم يحكي ما فكر فيه ؟ هل يختلف واقع الأمر وحقيقته عن ادراكه لما يحدث ؟

لن أخبئ عنكم شيئا آخر قد صارت حياتي مشاع منذ كثير من الوقت ، وأنا أصرخ بكل ما يحدث علانية وأنتم تصفقون وكأنه شيئا من الابداع وتجاملون بكل صدق كلماتي ... وكأن أكثر الأشياء علانية في هذا العالم البليد هو أيضا أكثر الأشياء سرية بالنسبة لي ... فهو موجود أمامكم وأنتم لا تفهموه ... أين يا تري الخطأ ؟! (يتعجب)

هو لا يشكو مصائبه لكم ، هو يحكي لكم فقط عما يشعر به نحوكم بكل وضوح ، هو لا يشعر بالأسي علي نفسه ولن يشعر بالأسي علي نفسه أبدا ... سيكون فخورا بما فعل طالما استمر حيا في هذا العالم البليد كما قال لكم ، لكنه يستغلكم في بعض أوقات تفريغه النفسي بالكتابة ... يفرح يكتب لكم أشياءا طفولية إلي أقصي حد التافهة لكم قوية القيمة والسمو بالنسبة له ولو عقلتموها ستفهمون ، يحزن يكتب لكم ما إن قرأتموه لاتهمتوه بالكآبة والاستسلام وشيء من فقدان الأمل والحزن والتشاؤم .. 

لن أتحدث لكم عما أشعر به أكثر من ذلك عليكم أن تفكروا فيما بعد ... عليكم أن تفهموا يامن تقرأون أن حتى كتَّاب تلك الروايات الحزينة المقيتة الكئيبة وقت كتابتها يمرحون ويكذبون عليكم فيما تقرأون ... انهم فقط ينقلون جزء من الحقيقة لا الحقيقة كاملة ، ينقلون العبء الذي يعجزون عن تحمله وحدهم مثلي تماما ، وتقرؤنه أنتم كأنه صورة كاملة من حياة شخصية وهمية جزء منها فكرة من الكاتب .. موقف اقترب كثيرا من قلبه قرر أن يخلده في بعض الأوراق ، وجزء آخر من حزن الكاتب لشيء ما يأسف عليه ويعجز أن يتحمله وحده ، فيحملكم إياه معه .. 

تجدوه الآن مجذوبا متألما حقيرا ... تكنّوا له شيء من العطف وجزء من الشفقة علي ما وصل إليه شخص مثله ضعيف .. غير مؤمن .. جاحد ؟ أيفكر أحدكم في هذا الآن انه لا يستبعد أن تفعلوا ولن يتعجب ... لقد اعتاد كثيرا هو نفسه أن ينظر إلي من حوله هذه النظرة عندما يراهم في مثل حالته ... لا تشعروا تجاهه بالتقزز المفاجئ فستبتسمون أمامه غدا عندما تقابلونه ، وقد يمتلك أحدكم الشجاعة ويقول له مداعبا "مش هتبطل دور الكآبة ال عايش فيه؟" 

سنري غدا .. من يملك الشجاعة هو ، أم أنتم ؟ هل سيملك الشجاعة في أن يعاملكم كالعادة بالضحكة والبسمة والأمل ؟ وهل ستملكون الشجاعة لأن توقفوا تلك الابتسامة وذاك الأمل المشع نورا من كل حركة يفعلها وتسألونه ما بك ؟ هل سيملك الشجاعة كي يجيب ( لا أعتقد ) ؟ هل ستملكون الشجاعة كي تسمعوه ان أجاب طويلا دون أن تشعروا بالشفقة والعطف والتقزز والقرف (لا أعتقد) ؟ 

سنري ... ان غد لناظره قريب 

هكذا أستخدم الكتابة علي أنها حياة تعيش وليس كأنها مجرد ثمانية وعشرون حرف ... مجرد بعض الخطوط ، انها حيــــــــــــــــــــــــاة بالنسبة لي 

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

قلم رصاص ..


قلم رصاص
يكتب بعض من كلمات
يكتب بعض من نغمات
تغريني ..
تجعلني أُبحر أُبحر في
 دوامات الحرف
تبعدني أكثر فأكثر عن
مناهات الخوف
تنقذني من جوف الحيرة ..
قلم رصاص
يتلمس بعض من ورقات
الكراس
يكتب شيئا في وجداني
أو وجدان الناس
يعبر سماء زرقاء اللون
أو سوداء اللون
ما من حرس أو حراس
لقلم رصاص
من بداية عمره حتى
منتهاه .. !




الاثنين، 16 يوليو 2012

عاشق مغرور يكتب شعرا

حبيبتي ..
أنا من ملكتُكِ ..
أنا من صنعتُكِ..
أنا من رسمتُكِ ..
علي سجيتي ومشيئتي ..!

حبيبتي ..
تقبلي خضوعك تحت راية
نصري ..
تقبلي دموعك تملأ لي
مجرى نهري
تقبلي كونك جزءا مني
ولستُ جزءا منكِ..
تقبلي أني جعلتك ،
حبيبتي ...

وحبيبتي يا حبيبتي ،
بشروط لدي ..
ليس في الطول أو في القوام
ولا في الجمال النوري مثلك
ولا كبدر التمام
انما مشروطة لدي بطاعة التشكيل
نحو ما أريد ، وما أشاء ..
وما أردد من ترانيم السماء
عليها أن تكون مستقلة الشخصية جدا
في تَتَبُعِي ..
كنجم وكوكبه في الفضاء .. !
عليها أن تجيب علي جميع
تساؤلاتي
وأن تُفضل كل إجاباتي
دونما نقاش عادل ولو
للحظة .. !
عليها أن تؤمن بي ... !
ليس كإله ولكن كرجل أوحد
واحد في حياتها الأبدية
في كلماتي ... !




الأربعاء، 11 يوليو 2012

مسودة عاشق



تحيرني ..
أحب أن أتدبر
ترانيم عينيها الجميلة
وترفضني ... !
أتجسد لها ليثا ليحميها
وهرا يداعب أناملها
وترفضني ... !
أكتم كل حبها في قلبي
فأكون كربا علي قدمين
وترفضني ... !
تحيرني ...
تدمرني ...وتطردني من باب
رحمتها إلي النار
وتمنع دخول الماء عني والهواء
والاوراق والاحبار
وتمنع دخول كلماتي .. تصادرهم
كأنهم سلاح دمار
وأسكت راضيا مادمت في نارها
والجنة ... مهما خرجت منها
فسأخلد فيها






الأربعاء، 13 يونيو 2012

أحمد شفيق وتفويض وزير العدل

سنترك الكوميديا السوداء جانبا ونتكلم عن قرار وزير العدل بكل جدية وسيناريو تولي أحمد شفيق رئيسا من وجهة نظري المتواضعة ...
قرر وزير العدل في تاريخ 4_6_2012  تفويض ضباط الداخلية وضباط الشرطة العسكرية الامن الحربي بالاعتقال المباشر لكل من يقوم بجرائم معينة نص عليها قانون العقوبات معظمها متمثل ف البلطجة والسرقة وحيازة السلاح ، الامر الذي جعل هذا القرار أمر بكثير من قانون الطوارئ ..

القرار صادم غريب ... يضع كيانين متشاحنين في الاصل أمام بعضهما دون خوف وعن قصد الشعب والقوة العسكرية القمعية وكأنه يريد اختلاق أمرا كي يستمتع بعودة زنازنه السياسية وغير السياسية بأعمار أقل فيستمتع مدة أطول في مشاهدة سنوات هذه البلاد تضيع هدرا داخل زنازين حديدية صماء خرساء جوفاء ...

مع حالة الغموض التي تحتل كل عقول الشعب المصري وكل المشهد السياسي المصري وفي الوقت ذاته الكل متأكد أن كل الطرق تؤدي إلي أحمد شفيق .. بعض ممن يحاولون أن يتصنعوا الايجابية واراحة ضمائرهم يدعمون صاحب الجهة الاخري محمد مرسي ولكن كل ما نراه يشير أن النهاية واحدة لكل الطرق ..

يأتي هنا السؤال القويم ... كيف سيكون حال الداخلية والشرطة العسكرية تحت يد هذا الاحمد الشفيق ؟

يظن البعض أننا في خلال الشهور الاولي من توليه الرئاسة يصدر أمرا باكبر حملة اعتقالات شهدتها البلاد في جميع نواحي الجمهورية بحجة التخلص ممن يزعزعوا استقرار البلاد ...الخ ، لكني أري سيناريو مختلف تماما

المخابرات العامة وجهاز الامن الوطني وأعضاء من المجلس العسكري هم من يديروا العملية الانتخابية في صالح أحمد شفيق (كتب عن هذا عبد الحليم قنديل المعلومات مؤكده من مصادر أخري) ، هل كل هذه الاجهزة بهذا التخلف الشديد ؟؟؟ والغباء الشديد الذي يثير الشعب كي ينتفض ويقتلهم جميعا ... بعد عام ونصف من ابداع وابتداع الوسائل في قتل الثوار وعرض هذا الامر اعلاميا علي أنه دفاعا عن هيبة الدولة القائمة وهيبة الداخلية وهيبة الجيش المصري .. إلخ

ما سيحدث بعد تولي أحمد شفيق الرئاسة هو أفضل صور الديمقراطية التي ستمر بها مصر ... ستعيش المعارضة أفضل وأسمي سنواتها خلال هذه الثلاث سنوات القادمة ... وسيعين وزراء وكثيرين في أجهزة معنية وهيئات سيادية في الدولة من شباب الثورة شائوا أو أبوا ، سيخلق أحزاب معارضة صورية حقيقية ...

سيغتال سياسيا كل من يرفض التعاون معه ... سيعزل هؤلاء الرافضين المعارضين المفسدين الفوضويين عن الشعب وسنكون نحن هؤلاء ، ويأتي وجهه الحقيقي في العام الأخير له .. ويخرج علي الشعب يتحدث قائلا :

" أني ساعدت في بناء مصر الثورة ولكن هؤلاء من يدعون أنهم من قاموا بالثورة الحقيقية أرادوا مصر رمادا .. سأكمل دوري الذي أقسمت أنه أفعله وسأحمي مصر من الاعداء في الخارج والداخل وسأترك منصبي هذا وسيذكر التاريخ أني من أنقذت مصر من يد الدمار ووضعتهم في المكان الذي يستحقوه ... "

ويصفق الجمع ..

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

نمط الكتابة .. شجن !

نمط الكتابة ... شجن ، نمط الحياة ... سراب ، ونمط الابتسامة ... جزء منه دمع .

القلم رغم كل المشاعر التي يكتبها ألا انه صامت ... لا يصرخ ، لا يبكي ، لا ييضحك ، لا يغضب ، لا يأمل ، لا ييأس .. ولكنه يفعل كل هذا مستسلما متمتعا صامتا !

الورقة .. بأنواعها ، تلك الورقة البيضاء المسطورة الكبيرة وما تحتويه من جمود .. والورقة الصفراء الخشنة _ما أجمل ملمسها_ الخاوية علي عروشها ... الورقة بأنواعها تقبلت الحروف شيئا مرسوما وان لم يكن جميلا ، ولكنها تقبلته بصبر إلي أن يكون له معني .. !

صوت الكتابة ... ألاحظ أحدكم من قبل صوت الكتابة ؟ صوت ذاك السن الرفيع يحفر بكل وقار .. ما أروعه ، وما أغرب أن يكره الماسك بالقلم صوته ... فيكره ما يسجله بصوته ويعشق ما يسجله بقلمه ... صوت القلم أجمل !

عندما نصمت ونترك الحديث لتلك الحروف دون أصواتها نجد أننا أصدق .. أعمق .. أدق .. أجمل .. أعقل أو نزداد جنون ، لا فرق .. نحترف الصدق إذا كتبنا مثلما نحترف الكذب إذا فعلنا أي شيء ..!

الأربعاء، 6 يونيو 2012

شرذمة أفكار ... لا أكثر

أسئلة .. فأسئلة .. فأسئلة ، هذا ما نفعل وهذا ما يحدث منذ أول يوم في هذه الثورة ... فمثلا

في الـ18 يوم الاولي للثورة بعد مطالبة الشعب باسقاط مبارك والنظام بدا من البديهي سؤال : من سيأتي مكانه ؟ (شعب بينجز هيروح مين يجي مكانه مستعجل أوي! ) ... وكانت هناك اجباتين لهذا السؤال ، اجابة من المفترض أن تحدث نحن توقعناها واجابة أخري حدثت ولم تكن ف الحسبان وتقبلناها
الاجابة الاولي كتبت في الدستور (تقريبا مكتوبة ف حالة الوفاة فقط) ألا وهي عند غياب رئيس الجمهورية يحكم النائب فان لم يكن فيحكم رئيس مجلس الشعب فان لم يكن فيحكم رئيس المحكمة الدستورية .. وكان من المفترض أن يمسك الحكم رئيس المحكمة الدستورية بما أننا رفضنا الرئيس والنائب ورئيس مجلس الشعب ...
أما الاجابة الثانية التي قبلنها (زي المدب) وهي التي خرج بها عمر سليمان (إلهي ما يسلمه) قرر الرئيس تكليف المجلس الاعلي للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد (ومن ساعتها مابقتش بلاد) .
كان هذا أول سؤال وتقريبا كان أبسطها ...

مرت شهور وبدأت الاسئلة تدور عن (نعم أم لا) في التعديلات الدستورية وما هي السيناريوهات المتوقعة في كل حالة من الحالات وما سوف يحدث والاجابات التي كانت مشهرة ... أنه
في حالة (نعم) ستضم التعديلات الدستورية لدستور 71 وتسير العملية كما هي مسيرة ميسرة ... وفي حالة (لا) سيتم وضع دستور مؤقت أو اعلان دستوري ويتم اختيار لجنة تأسيسية لوضع الدستور وبعدها انتخابات مجلس الشعب فالرئيس .
ان سارت العملية علي هذا الاساس أعتقد أن الامر ما كان ينتهي بنزاعات كثيرة وتفكك للتيار الثوري أو أي شيء ... ولكن ما حدث أن المجلس قد صنع (سلطة) من نوع خاص
وضع اعلان دستوري وضم له التعديلات الدستورية ورتب الامر بترتيب جديد ألا وهو مجلس شعب فدستور فرئيس !!!!
ولا أحد يعلم حتى الآن في اعتقادي ما هي الاجابة الصحيحة التي من المفترض أن نجيبها علي هذا السؤال .

مرت شهور وبدأنا في الاستعداد إلي انتخابات نواب مجلس الشعب ... وانتشر سؤال بسيط بين المثقفين خاصة وبين العامة في حدود معينة ألا وهو : ما هي صلاحيات هذا المجلس بالظبط ؟
أتت الاجابات كثيرة ومشوشة بعضها صادق _نري أنه صادق الآن_ وبعضها كان فقط من أجل الدعاية الانتخابية والمكاسب الانتخابية وما إلي ذلك ...
ولزيادة التوضيح في هذه النقطة راجعوا أخبار (الخناقة) بين مجلس الشعب والمجلس العسكري علي إقالة الحكومة الفاشلة الحالية علما بأنه _أي مجلس الشعب_ وافق عليها ودافع عنها .. !

في أثناء هذه الشهور التي مرت ظهرت أسئلة حيوية وفتاكة وفي منتهي الابداع والتأثير مثل (هو في حد يروح عند وزارة الداخلية؟) في أحداث محمد محمود ... و (هو ايه ال وداها هناك) في أحداث مجلس الوزراء ... و (يعني لو ضربوا تقولوا بلطجية ولو مضربوش تقولوا خاينين؟) في مجزرة بورسعيد ...

من أيام كان السؤال الأكثر رواجا بين الناس من أنتخب ؟ من هو المرشح الأصلح ؟ وأقنعنا أنفسنا بديمقراطية الاختيار ونزاهة الانتخاب وأهمية التصويت إلي آخر هذا الحديث ...
وجائت الاجابة علي غير المتوقع ... بين اختيارين كل منهما نكسة وكل منهما لعنة ، كل منهما له مصائبه وماضيه وعواقبه وشهدائه الذين قتلهم أو سار علي دمائهم الامران سيان أمامي ...

الآن .. اليوم في سؤال في غاية الاهمية والدقة والاجابة في غاية الخطورة (الاجابة ال محدش عارفها .. ماشي) وهي : أهو شرعي ودستوري أم أنه غير شرعي وغير دستوري ؟
والمقصود بالسؤال أمرين مختلفين تماما هما : المجلس الرئاسي وقانون العزل ...
قانون العزل صدق عليه المجلس العسكري ولأول مرة .. أول مرة يناقش ويُفتعل نقاش واعتراض قوي حول دستورية وشرعية قانون يصدق عليه المجلس العسكري ... ولابد أن نحافظ علي سيادة القانون (ال هي مش موجودة أصلا) وتأسيس دولة القانون ...
المجلس الرئاسي فكرة غير موجودة بالطبع في أي دستور أو أي قانون ولكنها حل ثوري أراه أنه حل وطني أيضا يعود بالتيار الثوري إلي طريقه المفترض أن يسير فيه ..


انها ثورة شعب أخضعتها الديمقراطية التي هي هبة للشعب ونقمة لمن أثروا فيه ... كل هذه الاسئلة وغيرها التي تداولتها كثير من العقول المصرية البسيطة كان من الممكن لها ألا تكون لو كنا نملك من المثقفين والمفكرين من هم قادرين علي توحيد صفوفهم للمصلحة العامة ولتصحيح الوضع المصري إلي دولة مستقلة وطنية قوية ...
لو كنا نملك هؤلاء ما كنا وصلنا إلي ما نحن فيه ولكننا نملك نخبة من أروع المجادلين المدافعين عن آيدولوجياتهم وانتمائتهم السياسية ليأتي بعدها ... أي شيء

شكرا حمدين صباحي ، شكرا عبد المنعم أبو الفتوح ، شكرا محمد البرادعي ، شكرا بلال فضل ، شكرا محمد الغار ، شكرا أحمد زويل ، شكرا حمدي قنديل ، شكرا أبو العلا ماضي ، شكرا عصام سلطان ، شكرا أحمد المسلماني ، شكرا عبد الرحمن يوسف ، شكرا عبد الحكيم عبد الناصر ، شكرا لأيمن اسكندر ، شكرا نبيل الحلفاوي ، شكرا خالد يوسف ، شكرا جمال بخيت ، شكرا فاروق الباز ، شكرا محمد سليم العوا ، شكرا خالد علي ، شكرا علاء عبد الفتاح ، شكرا نواره نجم ، شكرا مالك عدلي ....
وأعتذر عن عدم ذكري لمن لم أتذكرهم ...و لكن شكرا لهم ... انتم تدمروا كل شيء ان استمر حالكم هكذا .. لتستمر الاسئلة وتستمر شرذمة الافكار .. !

الأحد، 27 مايو 2012

أنا ابن زنا بلادي

وساعة أحب بلادي
وساعة أكرهها
وساعة أغني لها
وساعة أمقتها
وفي كل لحظة الدمع
صاحبي ...
وفي كل لحظة أسب
قائدها .. !

ويأتي إلي الكره مداعبا
إني جميل مثلك .. جميل
فأرد قوله :
يا ذا الوجه القبيح
أمن ابن يكره أمه ؟
يا للمستحيل .. !
أنا ابن زنا بلادي
فكيف لي في اختيار أمي
أو لي بديل ؟

أنا مجبر علي حبها
ومجبر علي كرهها
ومجبر علي قربها
ومجبر علي هجرها
أنا ابن زنا بلادي
وأبي هو ويلها
ولهذا فأنا
ساعة أحبها
وساعة أكرهها
وساعة أغني لها
وساعة أمقتها




الاثنين، 21 مايو 2012

لماذا أقاطع ؟

يعتبر الكثيرين أن المقاطعة للانتخابات الآن هو الفعل الامثل للشخص الذي تملكه اليأس والإحباط ... لكم الحق في ظنكم وليس لكم الحق اطلاقا ..
لكل شخص قرر أن يؤيد مرشحا من المرشحين أسبابه الشخصية والجماعية والمقنعة بالنسبة له وفي بعض الاحيان غير المقنعة اطلاقا ... ولنفس السبب أري من قرروا مقاطعة الانتخابات ... قبل أن أسرد بعض الاسباب للمقاطعة والتي آراها منطقية وواقعية سأذكر شيئا قاله لنا د.أحمد عبد الله الطبيب النفسي في جلسته معنا لتحليل الوضع الآني في مصر .. قال لنا أن المجتمع نفسه وتربيته لنا عوّدنا أنا هناك صواب وهناك خطأ ، فما نقبله هو الصواب وما لا نقبله هو الخطأ نظرية الابيض والاسود ...
مبدئيا هذا أكثر الاسباب في رأي التي يري بها بعض الاشخاص أن المقاطعة يأس واحباط وسلبية وشيء خاطئ غير مسئول ...

الآن ننتقل إلي اسباب المقاطعة :
السبب الرئيسي هو وضع المجلس الاعلي للقوات المتسلحة صلاحيات الرئيس وصلاحيات البرلمان ..
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يضع المجلس العسكري تعديلات الاعلان الدستوري لصلاحيات الرئيس والبرلمان في وجود السلطة التشريعية المتمثلة في مجلس الشعب ؟؟
وكيف للمجلس العسكري أن يضع تلك التعديلات وامتنع عن تعديل المادة 28 حين ثار الجدل حولها وترفع عن التعليق أو التدخل ؟ وماذا سيكون دور المجلس العسكري في وجود الرئيس ووجود البرلمان ... هل سيختفي تماما من الساحة السياسية كما كان أم انه سيكون لو تواجد معين وما هو ياتري شكل هذا التواجد ؟

هذا ما ينقلنا إلي السبب الثاني للمقاطعة وهو وجود المجلس العسكري بعد انتخاب الرئيس ...
لنفترض أن انتهت الانتخابات وجاء الرئيس ، وكان أحد مرشحين الثورة ... فهنا سؤال آخر ما الضامن ألا يتكرر نفس مأساة مجلس الشعب مع الشعب ؟ المجلس العسكري هو المتحكم في كثير من الاشياء الرئيس بدون صلاحيات واضحة ببرنامج قوي كيف سيحققه في وجود التحكم العسكري في موارد البلاد ؟
ألا ترون أننا نسأل نفس السؤال الذي كنا نسأله قبل انتخابات مجلس الشعب ألا وهو "ماذا ستكون صلاحيات وامكانيات الرئيس؟"
أري أننا بهذه الانتخابات ان انتهت علي أحد المرشحين المحسوبين علي الثورة فاننا نهدم رموز وطنية شعبية قد تبني بالفعل المرحلة المرتقبة القادمة ...

كنت سأتكلم عن السبب الثالث ولكن رأيت أني سأتكلم وسينتهي بي الحديث عن المجلس العسكري ... ووجود المجلس العسكري ، وصدام الرئيس القادم المرتقب مع المجلس العسكري ، والوعود عن الحساب والعقاب والعتاب والمحاكمة مع المجلس العسكري ومع من يحميهم المجلس العسكري ...

لو فكرنا قليلا سنجد أننا سنعود للتحرير عاجلا أو آجلا ، فلماذا نضع بعض رموزنا الكبار في وضع حرج .. أو لا يكفي خسارة ما خسرناه من ثقة الشارع وثقتنا في نخبة ضعيفة هي التي غير مؤهلة للديمقراطية وليس الشعب ؟؟

هذه أسبابي الشخصية للمقاطعة .. والكل مقتنع بما اقتنع ... والله يهدينا ويهديكم إلي صالح الامر ومبتغاه .. 

الأحد، 6 مايو 2012

درس لتلميذة حائرة


اعشقيه ... واستسلمي
تعلمي ..
تعلمي كيف يكون شعور الامان
علي راحتيه
تعلمي أن تتعلمي ..
اعشقيه ... واستسلمي
كوني كما يريد وقتما يريد
كيفما يريد
ذوبي بينه وبين نفسك إلي
أن يصعب عليك التفريق بينهما
تذوقي لذة أن يفكر أحد عنك
ويبكي عنك ويضحك عنك
ويغضب عنك ويكتب عنك ويقرأ
عنك ويشرب عنك ويأكل عنك
جربي لحظة أن تفهمي أنك
حياته وأنه حياتك
افهمي يا امرأة أن هذا ليس ذلا
أو مذلة
ليس في الحب ذلا أو مذلة  
صدقي أن هذا الهم أسمي مشاعر
الانسانية
اعشقيه .. واستسلمي
سيأتي إليك راكعا
شاكرا حامدا مهرولا متمنعا
وان لم يأت
فعاقبيه مثلما عاقب شاعرا
حبيبته
انقلي زهرة الاوركيد من جهة اليمين
إلي جهة اليسار
وابتسمي ... واعشقيه واستسلمي
وتعلمي .. !


الثلاثاء، 1 مايو 2012

أنا مثلكم


أنا مثلكم
وجهي به عينين ..
وشفتين وأذنين
بشرتي سمراء قاربت
للون الليل
لون شعري لون القهوة
ترتسم علي وجهي ملامح
تختزلها صورة لقوس مقلوب ...

أنا مثلكم ..
أحب والحب بشروط عندي
لا علن فيه ولا سر يختفي !
لا أمل فيه ولا سبيل لينطفي !
لا حياة فيه ولم يحن الوقت كي
يكون هو ما يريد الموت أن يصطفي !

أنا مثلكم ...
ولكن أختلف شيئا طفيفا ف اهتماماتي
أفضل أن أقرأ .. أفضل أن أكتب ..
أحب الغراب .. هو من علمني
كيف تكون طقوس الموت .. !
أستمتع بلذة اليأس في اللحظة التي
أكون فيها شديد الألم
وأعشق لذة الندم حين أخطئ .. !

لست مجنونا ولست طفرة في هذه الدنيا
أنا فقط حقيقيا أعيش في حقيقتي
بحثا عن ماهيتي
اكراما لذاتي الملكية ... !




الخميس، 19 أبريل 2012

لو

لو تحبه وأحبها
وتحبني الآخري ويحبها آخر
لو نرتضي
بحياة مثل هذه في الحاضر
لو نتفق أن المشاعر
لا تشتري
ولا تغتصب
ولا تنزوي تحت الثري
ولا ترتكب

لو أننا نفهم
أن كل ما نريده لن يجئ
وأن كل من ننادي لن يستجيب
وأن كل ما نداوي لن يطيب
وأننا للنار نذهب
فلن يلسعنا شرار
ولن نشعر بالحرارة
لن نشعر أننا نسقط
ولن نشعر أننا نُذنب 





السبت، 14 أبريل 2012

مهرج البلاط الملكي

أنا مهرج بلاطك الملكي ..
ارتضيت بهذا ..
تشعرين بالملل تستدعيني
وعند وصولك لحد الاكتفاء من الضحك
أخرج من  حضوري بين يدي سموك

أنا مهرج بلاطك الملكي ..
هذه وظيفتي ..
 أن أجعلك تبتسمين قدر المستطاع
في أوقات العبس
أرسم البسمة الحمراء من منتصف
الخد هنا إلي منتصف الخد هنا
أقف علي الباب طوال اليوم
منتظرا ولحظة الاستدعاء
هي المنى
ولحظة ضحكك لنادرة أرويها لك
هي كل الهنا

أنا أداة تسليتك
دمية من دم ولحم تعرفك جيدا
تستدعيها بين أحضانك في الوقت
الذي لن يغيثك فيه أحد سواي
فأنا مهرج بلاطك الملكي ... انه أنا !!




الجمعة، 13 أبريل 2012

تجليات عن الجنون






الجنون هو أقصر الطرق للفصل بين اختيارين صحيحين .!!!

المجنون يظن أنه العاقل الوحيد ، أما العاقل فيظن أنه المجنون الأوحد !!!

المجنون لديه دوافع كثيرة لفعل أشياء صادقة لدرجة عدم المصداقية !!!

الجنون هو الدرب الوحيد الذي يشجعك علي الابتداع دائما !!!

المجنون _فعليا_ هو الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يعيش بجدية تامة !!!

الجنون هو النقمة الوحيدة المستحبة ... انه يدخلك الجنة دون حساب !!!

العقل يفكر دائما بوضع القيود ، الجنون يصنع للعقل الدوافع ليفكر من الأساس !!!

الجنون من الممكن أن يدفعك بقوة للفتك بقيود عواطفك وهو أيضا الذي يدفعك وبنفس القوة أن تستخدمها !!!

الجنون هو تهمة المثقفين والمفكرين والمنظرين والمبدعين والمجددين والشعراء والعلماء والانبياء !!!

الجنون هو الذي يدفعك بأن تري كل يوم نفسك بصورة مختلفة !!!

المجنون هو العاقل الوحيد الذي يفكر دون قيود عقل !!!

أختار الجنون لأنه الشيء اللامنطقي الوحيد المنطقي جدا !!!


الأربعاء، 28 مارس 2012

وانتهوا .. وصمتوا

هذا سجين الحرب
وهذا سجين الحب
وهذا سجين الانتقام
يرددون أغنية يحكون فيها
حكاياتهم
يونسوني لأني لا أنام

قالوا
نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم

أنا سجين الحرب
خضت ألف من الحروب
أطفئت نورا في مدن
ونشرت نورا في أخريات
وقتلت ألفَ ألفٍ من النفوس
الصافيات القانتات
وقتلت مئة أو أقل من النفوس
الأخريات
أنا سجنين .. لأني صرعت نفسا من
النفوس الأعلي مني الطاغيات
أنا سجين الحرب .. أنا

نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم

 أنا سجين الحب  .
عشقت الفتاة ... إحداهن
صنعتها ملكة كلما كتبت سطرا
من الكلمات
سخرت الكون في كل لحظة
لخدمتها .. فانصاع لأوامر الأنملات
أنا الذي صنعتها ..
أنا الشيء الذي امتازت به
عن الاخريات ..
وبعدها تركتني .. فقتلتها
وامتزت أنا بفعلي أنا .. !
وأنا سجين الحب .. أنا

نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم

وأنا سجين الانتقام ...
صبرت دهرا من السنوات
إلي أن واتتني الفرصة
جلس وحيدا فرحا
يستمتع بشرب الخمر في كأس أبي ..
يأكل الطعام الذي زرعه بيديه قبل وفاته
ويشير إلي محتقرا أن آتيه بماء في الكوب
الذي يشرب فيه أبي
فتجمع الغضب في صدري
واتخذت القرار .. فقتلته
وصببت كأس من الخمر وخلطته
بدمه .. وشربت
حتى الإرتواء ... !
أنا سجين الانتقام ...

نحن هنا زملاء
الهم نفس الهم
والغم نفس الغم
والضحك فينا ملطخ بالدم

وانتهوا .. وصمتوا
لأني بدأت أنام ... !

الخميس، 15 مارس 2012

العزلة


التاريخ يثبت أن معظم الذين باحوا بما في صدورهم مما اعتقدوه حقيقة علمية أو فلسفية أو دينية نالوا من الاضطهاد بالتعذيب أو بالحبس أ, بالقتل الشيء الكثير الذي لم يخل منه قرن منذ أكثر من ألفي سنة . فما علة ذلك ؟

العلة الأولي .. أن الناس مطبوعون علي الكسل والاستمانة إلي ما ألفوه من العادات الفكرية والعملية. فالإنسان في أحوال معيشته لا يخترع كل يوم ، وإنما يجري علي أمسه فيسهل عليه عمله  . فإذا ابتدع أحد بدعة جديدة في اللباس أو الطعام أو الغناء أو الشعائر الدينية أو حتى الأسلوب الكتابي فإنه يصدمنا لأول وهلة ، ويكلفنا تفكيرا أو جهدا كنا في غنى عنهما لولا بدعته.

العلة الثانية .. أن المصلحة المالية والمعاشية كثيرا ما تكون متعلقة بالعادات المعروفة فتبديلها يضيع علي بعض الطبقات هذه المصلحة .
.
.
من كتاب "حرية الفكر" للكاتب سلامة موسي

،،،،
لا تحتاج هذه الكلمات لأي تعليق بالطبع فهي واضحة بل شديدة الوضوح الدقيق ,, تصف وضعا نعيش فيها وواقعا نعيش فيه .

أطلب من كل من يقرأ هذه الكلمات أن يجيب علي هذا السؤال :
 إن كف الإنسان عن التفكير والابداع والابتداع والطمع في التطور وتمسك بالصمت بالسكوت .. ماذا يا ترى يحدث ؟
ماذا يا تري يحدث إن كف المفكرين عن نشر ما يفكرون فيه ؟ ماذا يا تري يحدث إن احتفظ كل منا بفكرته ؟
تخيلوا إن خذلنا عقولنا وهجرناها ؟ ماذا سيحدث ؟

تري يقبل المفكرين بعد وقت معين الاستسلام والرجوع إلي صفوف العامة وعدم تقبل أفكار جديدة حتى أفكارهم ؟هل من الممكن أن يتعب المفكرين من السعي في اقناع البشرية كلها بما هم مقتنعين به ..وإن كانت مجرد المثالية المجردة ؟ أمن الممكن أن يعتزل المفكرين في صوامع عقولهم ولا يخرجون أبدا؟

تخيلوا ان تعبت هذه العقول عن الاستمرار في التفكير ... وابتعدت عن ساحة الفعل واكتفت فقط بالنقد والتنظير الغير واقعي ... ماذا سيحدث ؟
ماذا سيحدث إن استمر كل منا علي طريقته متمسكا بها لا يتغير ظانا أنه الأصلح دون تفكيره في حاجته للتغيير أو لطرق أبوابا أخري للتفكير ؟
ماذا سيحدث إن اكتفي كل منا إلي ما وصل إليه من نتائج ؟
أتري ستصير هذه الحياة حياة ؟ أو ستصير هذه البلاد بلاد ؟!!!!!!!!!!!!!!!!

الخميس، 8 مارس 2012

لو اكتفي بمعرفة الخير وحده .!!!


متي يسعي الانسان إلي الانتقام ؟
متي يمتلك ذلك المقدار من الشجاعة الذي يجبره علي القتل ؟ نعم القتل .. ما الذي يدفع الانسان للقتل ؟
سأتوقف الآن عن البحث عن أسباب الحب .. سأبحث وأفكر عما يدفع الانسان كي يفكر بالكره .. لنضع القيم جانبا للحظة لا أكثر ونفكر بمنطق مجرد ... فقط للوصول لحقيقة وليس علي سبيل التنظير العقيم ...
فالنفرض علي سبيل التأكد واليقين أن بداخل كل جسد من تلك الاجساد المتحركة .. خير وشر ..
وعلي سبيل اليقين أيضا أن كل شخص له الحرية الكاملة في تحديد خيره وشره ... وتحديد مداه وقوته ..
سنضع الآن افتراض آخر .. ذاك العقل الكائن في ذاك الجسد انه قفط خير أو شر ... مجرد من أي مشاعر ..
السؤال هنا ... ما الذي يجعل الانسان في مثل هذه الظرف السابق أن يختار الخير أم الشر ؟
.
.
ما الذي يجعل الانسان مسالما بطبيعته وما الذي يجعله شريرا بطبيعته ؟ وهل هناك انسان خيرا بطبعه ؟ وهل هناك انسان شريرا بطبعه ؟
هل للمشاعر ان تجردنا منها كما في المثال السابق دورا كبيرا في تحديد شر الانسان أو خيره ؟
هل الخير مكمنه العقل أو القلب ؟ هل الشر مكمنه العقل أم القلب ؟ وأين مكمن المشاعر يا تري ؟
الانتقام .. خير أم شر ؟ القتل .. خير أم شر ؟ التمرد ، التسلط ، السيطرة ، الضوابط ، القواعد ، حتى المشاعر .. خير أم شر ؟
هل الخير قوي أو الشر أقوي ؟ هل الخير ضعيف أم الشر أضعف ؟
متي يسعي الانسان للقتل ، للانتقام ، للحب ، للتسامح ، للتعقل ، للجنون ، للألم ، للتبدل ، متي يسعي الانسان للبحث عن فعل جديد ولا يعرف هل هو خير أو شر إلا بعد أن يتم فعله ... ولكن كيف يعرف ؟
كيف يعرف ؟!!

لقد اصبح الانسان يعرف مثلما
نعرف الخير والشر ، منذ تذوق
تلك الثمؤة المحرمة نولكن فلندعه يفخر
بمعرفته بالخير الذي ضاع وبالشر الذي أتاه،
وكان بيده أن يزداد سعادة لو اكتفي بمعرفة
الخير وحده، ولم يعرف الشر إطلاقا
.
.
"الفرودس المفقود"(85_90) الكتاب السادس
للشاعر جون ميلتون

الأربعاء، 1 فبراير 2012

ودي حكاية الاخوان والشعب ( ومحدش يسأل ايه علاقة كابتن ماجد بالموضوع)

الكلام ده كتبته لأني عايز أفكر بصوت عالي يمكن مش فاهم ... ويمكن حد فاهم معدي كده ولا حاجة يفهمني ... !

احنا ف مصر ... الحمد لله عارفها ، وسمعت زيكم اني في ثورة قامت من سنة برضو ... وسمعت برضو (بس مش متأكد) ان ليها مطالب (ودي أول ثورة بتطلب مطالب مبتأمرش.. ياسلام علي الادب) والمطالب دي متحققش منها غير تنحي الرئيس ومنع التوريث وحل البرلمان القديم ... وعلي ما بسمع يعني هم فعلا منعوا التوريث لكن منحوش الرئيس !!!!!!!

ودلوقتي عدا سنة والحمد لله وبقينا بنقول "يسقط يسقط حكم العسكر" وينقول "عايزنها مدنية مش عايزنها عسكرية" (والهتاف بتاع مدنية ده علي فكرة كان ف جمعة الاحتفال ال كانت بعد 11/2 لل ذاكرته قوية ولل عنده صبر يرجع ويشوف الفيديوهات) يعني من البداية للنهاية مش عايزين رتب فوق دماغنا ...
وف الوقت ال مش عايزين رتب فوق دماغنا شعبنا العظيم جابلنا الاخوان فوق راسنا طبعااا في ناس قالت بعلو صوتها (أنا حقا أعترض) ... الاخوان اه فصيل سياسي قوي لكن يغلب عليه الصفة الاصلاحية أكتر من الثورية ... عشان كده الاخوان ينفع يمسكوا وزارات زي التعليم والصحة والثقافة ... لكن فجأة كده يبقي الاخوان أغلبية ف البرلمان ومعاهم 6 لجان (تقريبا) من لجان المجلس الفرعية ويبدأوا يقولوا للناس ال دفعت دم ولادها عشان البهوات يقعدوا تحت القبة ال لما دخلوا فيها بـ88 مقعد قالوا ان زمن المعجزات لم ينتهي بعد يقولوا عليهم عايزين يهاجموا نواب المجلس ويطالبوا الشرطة والجيش بحماية المجلس ... طب بقي ملكمش غير كلمة واحدة عندي أأأأأأأأأأأأأأناااااااااااااا حقاااااااااااا أعترررررررررض

الغريب بقي ومش مفهوم ... ان الاخوان عاملين زي العروسة ف ليلة دخلتها (ولامؤاخذة يعني في المثال عشان بجح شوية) الشعب مع الاسف اطس ف نظره وخطب ايد البت اخوان متأسلمين ... والبت وافقت وجوزته نفسها (لأن ملهاش وكيل) ... ودخلوا الشقة مع بعض (مجلس الشعب) والشعب اداها بوسة ... والاخون تضحك ، باسها تاني ... والاخوان تضحك ، جه يقلعها الطرحة(طلب تسليم السلطة لرئيس مجلس الشعب)  صوتت وقالت يافضحتى ... والراجل (الشعب) مصدوم لا راضية تديله حقه ولا راضية تستر علي حاجة أصلا بتفضح نفسها بيها ...
اخوها بقي عيل متخلف عقليا (المجلس العسكري) وهم ف وقت الخطوبة كان الراجل (الشعب) يعدي علي خطيبته (الاخوان) يروح اخوها (المجلس العسكري) مدي الراجل علقة سختة والراجل من غباوته ميندمش لولاده (شباب الثورة) لأ ينادم علي المره ال استحمر وحبها (الاخوان) وهي قال ايه تقوله ابعد عني أبويا (امريكا تقريبا يعني) لو شافك هيقتلني !!!!!!!!!!
وهو(الشعب) قاعد ف المتشفي بياخد مسكنات عشان الكدمات ال ف جتته تجيله ورقة من تحت الباب خبيثة مكتوب فيها (متزعلش أنا بحبك ... امضاء "حبيبتك الاخوان") ...
السؤال بقي ليه ممكن عروسة تعمل كده يا تري ؟؟؟؟ هل هي عروسة هبلة وعايزة تغتصب يعني ولا عايزة تطلق ويتخرب بيتها ولا ايه ...؟
ولامؤاخذة مرة تاني علي المثال عشان بجح شوية 

الجمعة، 27 يناير 2012

حكاية من قصائد قديمة












"يا حلم حياتي"

أبحث عنك بكل شعوري
هيا انطلقي تعالي ودوري

حولي كأني شمس الدنيا
وأنت حبي وعمري ونوري

تعالي إلي حبيبة عمري
يا قمر الليل تنير بحوري

تعالي إلي يا حلم حياتي
لنحيا سويا بقلب صبور

أقول بقلمي كلاما رقيقا
وهكذا دوما رأيت شعوري

فما بالك اليوم مني
لتمنعي فرحي وعلي تثور

    .....................................                                                

"جنس الرجال ينقرض"

في بداية خطابي...
بعد السلام وأجزاء من كلماتي
سأقول لك خبرا لن تسمعيه
أو تقرأيه إلا في عباراتي...
جنس الرجال ينقرض
أصبح الآن منه فتات...
فقد ظلوا يبحثون عنك طويلا
في الظلمات
 فلم يجدوك
بحثوا عنك في البحار و
الأراضين والسماوات
 فلم يجدوك
بحثوا عنك في الصحاري...
تحت الرمال...عند القمر ...
بين الأحياء والأمـــــوات
 فلم يجدوك
بحثوا عنك داخل دواوين الشعراء
في كلمات نـــــــزار...وشوقي...
ورامـــي وحســان بن ثابـــت
 فلم يجدوك
ووجدوك في كتاباتي..
بين أحضاني... في خطواتي
وجدوك في نور الصباح
الذي ينعكس في عويناتي
وجدوك في ضوء القمر
ذاك الذي يظهر في مجراتي
وجدوك ملكي أنــــــــــــــا...
فانقرضوا مولاتـــــــــــــــــي

......................................

ولا تدري


عيناك تدميني ساعة
وساعة تعزيني..
تقتلني يوما ويوما
تحيــــــــــــني

ولا تدري....

أري أن همك همي
وحزنك غمي
وأحلم بيديك تقبل فمي

ولا تدري....

أري أنك سر الحنان
بك العشق صار لؤلؤة ومرجان
والقلب وجده القدر وصار
بك إنســــــــــــــان

ولا تدري.....

أري أنك حلم العاشقين
سر الوجود منذ ألوف السنين
أري أن الملائكة من نور
وأنت من حنيــــــــــــن

ولا تدري.....

أراك كل شيء جميل
أراك كل المستحيل
أراك شيء استثنائي
لي له مثيـــــــــل
إنك في حياتي الشيء الجميل

ولا تدري....
فليتك تسمعين..
لتشعرين بصدق كلماتي
لتعلمي أني نجم أبحث عن سماوات
كوكب هجر كل المجرات
آتي إليك ونادي يا ذاتي..

كل هذا ولا تدري...

....................................

"لقاءنا الأول"

في لقاءنا الأول
تشابكت قلوبنا ولم
تتشابك أيادينا

تهامست أفواهنا
وصرخت بحبنا مآقينا

وصمت الكون يسمعنا
يردد فقط أغانينا

ولحن الطير بدلناه
فصار صوت أمانينا

وكنا معا نمضي ونمحو
كل ماضينا

فليس الأمس ينفعنا
ولا تنفعنا مآسينا

وليس اليوم حاضرنا
وليس الغد هو النهر
الذي بماءه سيسقينا

فزماننا نحن سنرسمه
فالفرح بذوره فينا

هذا من لقاءنا الأول
ومازالت حياتنا بأيدبنا
............................................


"تدللي"


تدللي حبيبتي علي
فما نهاية الدلال؟!!
واغتاليني إن شئت
فرؤيتي عينيك أصعب
اغتيال....ْ
تدللي حبيبتي....
وها أنا كالطفل الصغير
أعجز أمام كل ذاك الجمال
تدللي حبيبتي....
فكل النهاية أعلمها
فلا تتعجبي ولا تقري
أني في خيال....
فعيناك تفضحك في كل
لحظة وتريني كم أنت في إذلال
كلما حدثتك أو نظرتك
كلما سمعت اسمي ينطقه الهواء
أو النخيل أو الرمال
تدللي حبيبتي...
واعلمي أو مثواك
بين أحضاني
تدللي واعلمي أن نهاية
الجمال في البستان
تدللي وتعلمي...كيف يكون الحب
من أجفاني
تدللي واعلمي أن الدلال هوايتي
ورسمتي وألحاني
وعيناك آسرتي ومليكتي
ونهاية طوفاني
تدللي يا امرأة تحتاج لسلطان
تدللي واعلمي أن العشق في يدي
والكره في يدي وأنت كأي أنثي لن تنساني

..................................



"أوتدرين حبيبتي؟!"


أوتدرين حبيبتي ما أحبه فيك
أوتدرين ما يجعل قلبي وعقلي وروحي
وعيني يهفون إليك؟!
أوتدرين ما الذي يجعلني مستسلما
بين يديك؟!
أوتدرين ما الذي يعجبني غير
عينك وشفتيك؟!
شيء لا يراه أحد إلا أنا
شيء إذا قرأه العالم عاش في هنا
شيء إن عرفه الرجال عاشوا
سلاطين وقياصرة وفراعنه
شيء إذا تحدثت سرق بجماله الثنا
أوتدرين ما هو؟؟؟؟!
إنه إحساسك الراقي
الذي يجمع فيه كل الاشتياق
يضمني ويهواني..
ويقتلني ويراعني..
ويجمع أشلاء وجداني
ويمحو كل أحزاني
ويفجرني...كبركان
ويكتبني نغم من أروع الألحان

..................................

" أتسألوني من هي؟ "


أتسألوني من هي ؟!!!
أضعفت أنظاركم ..
وماتت بصيرتكم وأبصاركم..
وسكنت الأحقاد قلوبكم ..
لتسألوني من هي ؟!

وهي سر أن الماء لا يزال
في بحاركم
وهي الأمل الذي تزرع
لأجله زهوركم
وهي الهوي الذي يسقط
أمطاركم

أتسألوني من هي؟!
وهي كلمة الكلمات
وملكة الملكات
وأجمل من في الأرض من
حوريات
وأرق ابتسامة بين البنات
وتسألوني من هي ؟!

ورغم ذلك ..لكم الحق
في أن تسألوني...
فلم تري عيونكم من قبل
ملاك ...

.........................

"اعتراف عاشق"

أحب أن أراك إذا
أحزنني الزمن...

أحب أن أراك إذا
تاه من الوطن...

أحب أن نتقاسم كل
ما في الغيب سكن...

أحب أن أراك حين
يسكنني شجن...

************
أحب كل ما فيّ لأنك أحببتيه

ووهبتك كل ما ليّ...فما من شيء
ليّ فيه!!!!!

وأحب أن أهديك وردة
لأثبت صدق ما أحكيه

كتب فيها علي كل ورقة
"أنت الجمال...وهذا لاشك فيه"

....................................

"إلاك"

أعاتبك حبيبتي..
فاصمتي واسمعيني!
إن كنت تخلفين الوعد
فلماذا تعديني؟!
فانتظر عيناك في كل لحظة
لأري بها شوق العاشقين
فأحيا به كالشمس...
كالقمر في عيون الساهرين
كأنه شيئا جميلا أهواه في كل
شيء...فإنه يحيني
وتتركيني...
غير بالية بما أقاسيه
ضاحكة علي ما أنا فيه
أي إحساس ذاك الذي تدعيه
برئ منك الخجل والحياء
والحب والوفاء والولاء
فلا تفكري في أحد تتهميه...
إلاك..

...................................

"رجل من حماقاتي"


لن أسامح قلبي فسامحيه..
مولاتي

واغفري حماقة رجلا
في حب أجمل الجميلات
وانسي كل ما قاله
من أرقي العبارات
وامحيه من دنياك كريحان الشجيرات
واتركيه..
اتركيه غارقا في بحر من الظلمات
أو درب ضيق ووحش الحب آت
وخلفه جدار وفوقه شبح الممات
اتركيه وانسي أنه كان..
ولا تحزني فهذا رجل من حماقاتي..
                                                             
......................................................

سيدتي الجميلة


سيدتي الجميلة
لا أدري ان كنت تسمعيني

لا أحبك...أقولها بمليء فمي
وأرجوك لا تتركيني

الكذب ليس من شيم الرجال
وأنا لا أحبك أي نعم..
ولكن أخاف أن تهجريني

اعتقادك في جنوني خاطئ
فأنا أعقل العقلاء ...صدقيني

ليس معني أنني أخاف عليك
          أني أحبك

وليس معني أنني أهفو إليك
            أني أحبك

وليس معني أنني لا
 أري جمال غير عينيك
            أني أحبك

فالحب شيء آخر لا أعرفه
أو بالأحرى لا فقهه
أو بالأحرى لا أريد تعلمه

لا أدري ان كنت معي
أ ستضحكين أم تدمعين
أم تفهمين موقفي

لا أدري ماذا أقول
لكنك سيدتي ومولاتي
ونور شمسي الذي لا ينطفي

    رغم أني لا أحبك

...........................................

وما أدري ما تمنيت


جئت وما أدري من أين جئت؟
وقاتلت علي حبي وقتلت..
وما أدري ما سأكون وما كنت
في حب...
وما أدري أكان حب
أم كان حلم وصحوت
ملاك جاء من السماء
      ورجوت...
أن يكون لي في عمري الباقي
      ورأيت...
حب جما يمحى كل ما عليه
        كنـــت
لكن الملاك غادر..
وما أدري ما تمنيت
أن يغادر...
أم أن أموت به كما بالحب
      صــــرت
ما أدري...

.......................................
استمارة بالاقالة

استمارة بالاقالة 
مكتوب في كلماتها 
خارج نطاق حياتي 
من الآن إلي الأبد .. !

كلماتها واضحة 
اني خارج حياتها 
ان كنت ضبع أو كنت 
أسد .. !

استمارة بالاقالة 
تكتبها ردا علي طلب
دخولي إلي الحياة 
تكتبها ومني القلم 
والمدد ..!

.........................................

عودي ملاك باسما


مليكتي ومالكتي
حبيبتي ..
كنت صفحة بيضاء 
أنا لوثتها بمائي 
كنت زهرة البساتين
ترتوي من الانواء 
كنت ضيا جامحا 
يضيء ظلمة الاحشاء 
كنت شيئا رائعا يزين
أي شيئ من الاشياء 

والآن صرت في حبي
 سرابا هائما 
صرت طفلا عابسا 
صرت ضحك آثما 
صرت وردة مجروحة 
بأرق جرحا حالما 
صرت شيئا مثلي 
غير أني مجرما 
لا تستحقي مثلي 
عودي ملاكا باسما 
عودي ملاكا باسما

...............................
متنسنيش (دي بالعامية)



يا ما نفسي ارجع أنادي

من تاني اسمك ف السطور
واقول حبيبتي محيارني
ويعرفوا ال جوايا ولا يعرفوه
وتفضل حكايتك أكبر سر معروف
للبشر ومش منشور
يا احلي اسم يتقال كل لحظة
وأحلي لمسة
وأحلي همسة
وأحلي بسمة
وأحلي لحظة خوف



يا أرق ما عرف الندا

وأرق ما عرف المدا
وأرق ما عرف الهدي
وقلدك ف الصمت عشرين ألف عام
ولما شافك علّي صوته
يمدحك
ويوصفك
ويسطرك
بألف بيت شعر..
 وموصفيش فيكي
غير هدوءك ..
معرفش يوصف اد ايه حلوة عنيكي
واد ايه رموشك الصفاية بتداريكي
واد ايه لون السما ف لحظة الفجر
المزقزق هو لونك ..
وانا بعد كل ده .. وأخونك
بقول لنفسي وانتي قدامي
يا خاين
وعنيكي بصالي وقالتلي
انت خاين
اهي الخيانة باينة ف عنيك
بتقول انت خاين
واهي الخيانة ف وقفتك وف نظرتك
وسلام ايديك وضحكتك
بتقول انت خاين
واهي الخيانة باينة حتي ف كلمتك
بتقول انت خاين
ياااااه يا حبيبتي لما أكون
في هواكي خاين ...
اه لو تعرفي اد ايه
عليكي بتوجع
ولو تعرفي اد ايه
مبقتش بعدك بتسمع
واد ايه بقيت بايخ
ومن جذور حلمي بتقلع
اااااه يا حبيبتي ...
لو تعرفي اني نفسي متسامحنيش
وان أي كلمة حب ليكي ... متصدقيش
وأي لحظة أجيكي أقلك ياحبيبتي
متسمعيش ...
ااااه يا حبيتي ...
يا ما نفسي أرجع اقول كلمتي
من غير ما أرجع
أقول بحبك وأنا قلبي مجدع
اه يا حبيبتي بعد كل كلامي
ده بقلك متنسنيش ...



.................................