أنا لست خطأ كي لا أخطئ ... فالخطأ ان أخطأ فانه لا يخطئ بل يفعل الصواب ولهذا فأنا صواب ولكن في بعض الأحيان أخطئ .. !
السبت، 31 ديسمبر 2011
الخميس، 29 ديسمبر 2011
نفوس مشوهه ...!
ضحكة تعلو في ذاك الشمال القريب ... صوت "لا" تعلو هناك ف الجنوب تأثرا بمفاجأة جميلة ..
أرض جامدة جرداء هناك ساكنة في هذا الشرق ... مياه نهر تلامس ضفتيها برقة غربا ... وأنا في المرتكز ..!
أشباه أناس وأشباه أشخاص حولي .. من كل نوع ولون .. الكمال أقرب للنقصان من أنه كامل .. ضحكة منهم لرؤية طفلة ...
تتعمق في ذكرايتهم : لقد فعلوا مثلها يوما أو تمنوا أن يفعلوا مثلها ...!
أشباه أناس أقرب للكمال من أناس كاملين ...نفوسهم المشوهة أجمل من النفوس المسطرة المنمقة ..
أقوي من النفوس العازمة الصارمة .. أعقل من النفوس الحكيمة .. يبحثون هم الوصول لشيء ما .. ما هو ؟؟ ..
لا يعرفون .... ولكنهم جادون في البحث عنه ...!
27/12/2011
الاثنين، 26 ديسمبر 2011
شياطين الرصاص (قصة)
صوت الرصاص عظيم مهيب ... جلسا مستترين خلف جدار بالٍ من أطلال منزل أتموا بناءه بالامس ، يسمعان صوت الطلقات وهي تدب في الجدار ... يسمعان صوت الطلقات وهي تحاول الحفر ف اصرار لاختراق الجدار والوصول إلي رأسهما ... فيضحكان .. !
" سأخرج الآن طلقة لليمين وطلقة لليسار وابدأ أنت من اليسار وانتهي باليمين ... لن نقتل حتى نذيقهم طعم الدماء " قالتها وهي مبتسمة فرحة ... ليست ابتسامة الاحمق الذي يذهب للموت متباهيا بائسا ... ابتسمت لأن تلك الجملة قالتها له في غارتهم الأولي علي الحمقي وقتلوا منهم عشرين وأصابوا خمسين وعادوا سالمين ...!!!
خرجت عليهم سريعة رقيقة رشيقة قوية ... أطلقت ثلاث طلقات نحو اليمين أصابت منهم رأس أحمق قريب ، والأخري أجبرت أحمق آخر أن يجري يسارا .. فتلقي رصاصة من احدي أصدقائه في رأسه فمات .. والاخري استقرت هائمة في خط أفقي في الفضاء ؛ انهت دورها بابهار وعادت تحتمي بالجدار وقبل أن يلمس ظهرها الحائط خرج هو كالليث الغيور أطلق من رشاشه طلقات عشر ... أجبر من لم يكن لديه شجاعة للموت أن يحتمي ... ومن تغابي ووقف جهورا باسلا _في ظنه_ مات ... وعاد في خفة يتستر بالجدار ... !
"مهارتك في التصويب تحترم ولكن لكوني رجل _فقط_ تفوقت عليك" قالها مبتسما مداعبا ... ضربته معنفة بيدها علي كتفه " أنوثتي سبب قوتك ... لولايّ ما صرت قوي" ...
صوت الرصاص توقف لحظة اختباء الحمقي خلف مدرعاتهم وأطلال المباني التي لم تتم أعمارها اليومين ... وتوقف لحظة أخري يسحبوا فيها قتلاهم ... يفعلون هذا في سرعة وحذر شديد .. في اللحظة الأولي ظن بعضهم أن الهلاك آت لا محالة وعندما توقف الرصاص رفعوا رؤوسهم مكذبين أعينهم المفتوحة ... واللحظة الأخري يحملون فيهم جثثهم محتمين بها ان عاد المغيرين عليهم اطلاق النار تصدت الجثث للرصاص وعادوا بها وان لم يطلقوا فبالتأكيد يحملون في نياتهم الهلاك الأكيد .. هكذا ظنوا وفكروا ...!
"عجيب أن نتحلي بالكرم علي مغتصبين أراضينا ... أيحمل تاريخ المقاومات علي مر العصور بلاهة أكثر من بلاهتنا ؟" قالتها متعجبة من نفسها .. تعجبت من اقتناعها التام بتناسق اللون الأحمر لون الدماء مع الطين الاسمر... ووقوف الأرض جامدة لا تخسف بمن أراقوا الدم وتترك لهما تلك المهمة ... !
"تعلمين أن هذا تدبير عسكري .. يبعث الخوف ويثبت الرعب في قلوبهم ، أتذكرين عملية "الباب الثالث" التي ظنوا فيها أننا كتيبة كاملة من بنادق القنص الآلية وظنوا أننا صنعنا بندقيات قنص تطلق رصاص المسدسات ؟" يرد عليها مبتسما ...!
تضحك ... "نعم أذكر .. وكانت كل عدتنا 4 من المسدسات ورشاش و7 أمشاط رصاص وجهاز تفجير ... كانت أول عملية نستخدم هذا الاسلوب لنبث فيهم الخوف ونحافظ علي مواقعنا ... كانوا يحملون جثثهم ويعودوا للصف يتنظرون طلقاتنا لتخترقهم"
"أتذكرين في هذه العملية أطلقوا علينا (شياطين الرصاص)"
علت وجههما ايتسامة ... وعلى لحظتها صوت الرصاص مرة أخري ... الجدار ما من مكان فيه خال من رصاصة ... نظر يمينا ويسارا يفكر أي الاتجاهين يسلك .. رأي علي يمينه صخرة كبيرة ملساء وعلي يساره جدار آخر بالي ... وجدا أمامه بواقي من دارجة كان ينوي طفلا أن يلعب بها في ساحة الدار ...
في خفة أسند رشاشه جانبا ... خلع قميصه .. أمسك بالدراجة البالية ... وثبت فيها خشبة كانت ملقاة علي الأرض ثبت عليها القميص ... ثبت ما صنعه بيد وانحني يمسك الرشاش بالاخري ، نظر لها وأشار إليها أن تجري يسارا نحو الجدار ... ودفع بالعجلة وسط ساتر التراب نحو الصخرة ...
انقسم الحمقي ... مجموعة يمين ومجموعة يسار يطلقون النار المتحركين دون توقف ... وأهملوا الجدار الذي ظل هو خلفه ... ثم خرج عليهم يحصد ما أراد أن يحصد منهم ... قتل سبعة منهم في هذه المرة ... ارتبكت صفوف الحمقي ...خرجت هي تطلق الرصاص بغزارة أصابت اثنين بالرأس واثنين ف الصدر ... وساد الصمت ...!
رفع رشاشه علي كتفه يقف وقفة المنتصر الذي اعتاد النصر ... وقال
" أغبياء كالعادة الجبن تملكهم ...
علي أرضي خطوا يا حمق خطوتهم ...
سفهاء عاشوا السلم كذبتهم ...
جبناء ماتوا وسيموت قادتهم"
(إلي كل من عاش تحت الحصار .. في غزة وبيت لحم والضفة ورام الله وجنين وبيروت وجنوب لبنان وبغداد وكربلاء والشيشان وأفغانستان وباكستان وليبيا واليمن وسوريا وسينا)
ملحوظة** (ملقتش صورة مناسبة)
السبت، 24 ديسمبر 2011
حروف سبع
تبدأ حياة طفل
بألف كاسمي ..
تُكتب أول
صفحاتها بالهمزة
تصادفها ميم
مرسومة بالدم
وخطوط متعرجة
ترسم مثلث
غير متساوي الاضلاع
حرف الفاء
تبدأها والنون ينهيها
يزداد الدم أكثر بكثير فيها
في عينين الصغير
يتغير الوطن الجميل
إلي وطن مرير
والجندي الشجاع الخرافي
بالعدو يستجير
وتغير مفهوم الحياة
لدي الطفولة
من خامس حرف في
حياته المجهولة ..!
يتبدل الحال ...
من حال إلي حال
تأتي السعادة ساعة
وعام في زوال
ويرنو الدمع نهرا
وحزنا ولا سؤال
ويزداد الحلم بعدا
ويسير إلي محال
فيصير سادس حرف
في حياة الطفولة
ميم .. وسابع حرف
لام
ومن يلوم طفل من
حروف ترامت في حطام ؟
لن أكمل الابجدية
في حياة طفلي
فلم تكتب الحروف
كاملة .. ولم يصل كهلي
حروف سبع تكونت
منها تعلم الانسان جهلي
ويسأل القارئ عن المقروء
أعلاه ..
فلا يصل إلي شيء
ولا يصل إلي معناه
ولا يجد للحروف ذات جدوى
وان تدبر غلبته آه .. !
الخميس، 22 ديسمبر 2011
هي الضحية لست أنا ... لست أنت
هي الضحية لست أنا ... لست أنت
رايته سوداء ورايتي القلم ..
لا نختلف عن بعضنا في الكثير
فنحن مشتركان في الألم
أخشي عليها نوبة الشجن
أكثر مني ومنك
هي محترفة في فن الشجن
اذا طرقت بابه طرقته بفن
لحنت خبطاتها علي بابه
مستمتعة باللحن
لا أدري لما كلما أكتب عنا
أجد أني أكتب عن بلدي
أصارع أخي فيها .. أنتصر
أنهزم ..
يسكنها الحزن
هي الضحية الوحيدة الشريدة
الفريدة
هي الضحية لست أنا .. لست أنت
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011
لحظة
لحظة
أتدري معني وجودك لحظة في زمني ؟
مجرد لحظة .. في زمن فرد سفيه
جعلته ملك
لحظة تُحكي كاسطورة قديمة في
شوارع بغداد السجينة
أن حقير ف الجيش صار سلطان
عليها
لحظة في العهد القديم يُروى فيه
خبر لنبي
أتدري معني وجودك لحظة في حياة
فارس قديم تقاذفته أمواج الزمان
من عصور إلي عصور
وقد دبّ في ّ...
ليراكِ لحظة أخري في خطه الزمني ...
أتدري معني وجود شمسا واحدة لكل
تلك الكواكب
وضيائها يحيي الأرض فقط
أتدري أن اسمك معناه أمر من الله
للمسلمين
ومعناه دخولنا أحرار فلسطين
ومعناه زيارة كنيسة رام الله الحزينة
للنصاري
أتدري معني لحظة تكوني فيها
في حياتي؟
(اللوحة للفنان جواد سليم عن بغداد قديما)
الأحد، 11 ديسمبر 2011
عام مر وعام آت
عام مر وعام آت ...
والاحياء هم الاموات
عام مر وعام آت ..
لا تتحدث عما فات
عام مر وعام آت ..
اسرد اسطر في الصفحات
حياة حلوة حياة مرة ...
أشخاصا عاشوا وشخصا مات
عام مر وعام آت ...
والحيوات هي الحيوات
نفس الظلم ونفس الدم ..
ودم الشهداء مقدسات
الدرة صديقي ... مات
نفس العمر .. نفس الضحكة
أذكر دوما تلك الصورة ..
أذكر قطرة دم ..
أذكر صرخة العصفورة
أذكر ذعر الاب .. دمع الأبن ..
أذكر أم مقهورة
عامي الواحد والعشرين ...
الواحد والثلاثين
الواحد والتسعين ..
أكبر ومهما كبرت
لازال صغير خلف
الصخرة المكسورة

السبت، 3 ديسمبر 2011
الخروج من المجهول (قصة)
"
الخروج من المجهول "
بدا صارخا مصمما :
" لن أسمح لك أن تتحرر وتأخذ كل
شيء تريده بهذه البساطة الحالمة وترحل ... انك أغبي ما تكون ان ظننت أنك بهذه
السهولة التي تقنعني فيها بأنك بالصدق والحب وتلك الابتسامة الساحرة المرسومة بدقة
إله علي شفتيك قد تأسرني وتمر بسلام "
نظر له الآخر لا ينبت بكلمة لا تتغير
ملامحه المتسامحة المبتسمة بطريقة دائمة ... أنزل من علي كتفه الحقيبة التي كان
يحملها وفتحها وأخذ يبحث فيها ... ينبش بين أشيائها الكثيرة ... يفكر ما الذي من
الممكن أن يفيد ذاك الصارخ ... نسي أن هذا المكان العجيب يكفي فيه التفكير كي
تتكلم ففهم ذاك الصارخ أنه يريد أن يعطيه شيئا .. فثار مرة أخري صارخا ف وجهه :
" لن أقبل منك شيئا ... لن أقبل
منك شيئا ... لن يرضيني إلا أن تسجن معي دهرا كاملا ... أو ربما دهور ... (تتغير
نبرة الغضب لنبرة يغرقها الخبث) لن تخرج من هنا وان أهديتني كل زادك وعدتك وعتادك
الذي تحمله علي كتفك "
لم يلقي له بالا وتابع البحث بين
أشياءه وبدا يتمتم :
" الخضرة ... الصحراء ...
السماء ... الأرض ... الماء ... الدفء ... البرد ... الحيرة ... ألشجن ... الحب
... الأمل ... شيء محسوس آخر ... شيء ملموس آخر ... ورقة مكتوب عليها قصة شعب ...
قلم كتب به أفلاطون ... كناب محمد ... جدار لامسه موسي ... ورقة من كتاب بوذا ...
تمثال لرع ... شمس أبولو ... حجارة من نورتي شيكو، إنها مواريث الأرض التي غادرت
بها ما الذي قد أهديه إلي هذا الشاكي"
ووقف لحظة يفكر ...!
" يا لك من أحمق كي تتحدث عني
بهذه الطريقة ... أتتباهى بما لديك من مواريث جمعتها قبلي من هذا الدمار ... لا
أريد أيا منها أملك ما يكفيني ... أملك القوة .. والبطش ... ويد فرعون العظيم ..
وجمجمة هتلر .. أملك الخرافة والأساطير ... الكره مازال يتغلغل ف عروقي ... الغضب هو
شوكتي والضعف سكيني "
يصمت ويدور حوله في غضب صارخ
واستهزاء عظيم في آن واحد وهذا الآخر لا يتحرك ساكنا ... يستغرق في تفكيره يغمض
عينيه يستعيد ما قابله من حكايات ما رآه من نوادر ... يحاول أن يستغرق في
التفاصيل كي يصل لما هو أمثل...
يكمل الصارخ كلامه :
" تظن أن هذه معركة أخري من حرب
الخير والشر ... تظن أنها معركة محسومة لنبل الأخلاق وقوة الإرادة ... تظن أن
ابتسامتك حقا هي منقذك وليس سيف هرقل الذي تحمله أو رمح أحمس ... تظن أن الماء سر
الحياة والتراب هو منبعها ... لا زلت تحلم كالأطفال ... لازال الحلم يحتل وجدانك
... ونسيت أن السحر بين يدي .. "
انتهي من تفكيره دون جدوى ... لم
تساعده تفاصيله كثيرا ... حقيقة الأمر التي لا ينكرها أنه يريد أن يفدي خروجه بما
سوف يتركه..
الظلام حالك ... يتمتع كليهما بحاسة
لمس قوية وشعيرات رفيعة فوق الرأس توجههم كالخفافيش .. ولكنهما لا يعرفان مكنونهما
ف الأصل ... ليس بالأمر المهم الآن ... عاد يبحث بين أشياءه مرة أخري ...
"اللين .. الحزم ... التطرف
مكبل بأصداف من خيوط العنكبوت ... الموت مسجون بين قضبان من دماء شهيد ... ورقة من
رواية ... بيت من الشعر ... و ... و ... ما هذا ؟ "
أخرج كيسا حريرا معقودا بإحكام لا
يدري ما هو ... كف ذاك الشاكي عن الدوران وتوقفت أنفاسه عندما أخرج الكيس ورفعه
إلي أعلي ... كي يستشعر ما به ... لم يستطيع .!
تردد أن يفتحه ... هذه الموروثات من
الأرض يخشى كل غامض منها ... فأي غامض أحيانا يحمل بين طياته سرا شريرا ... أو
خيرا كان قمة علي أهله ..!!
فجأة عاد ذاك الصارخ :
"افتح هذا الكيس أو مزقه ... من
الممكن أن يكون به سرا عظيما ... "
ارتسمت علي وجهه لأول مرة ملامح
الانزعاج من صراخه .. أمسك الكيس بكلتا يديه استشعر صخرة قريبة ...
اقترب منها وضع الكيس عليها في حرص ... حاول أن يفك ربطته .. احتاج الأمر لقوة
بسيطة لم تفلح ... الأمر يحتاج لقوة أكبر ...
") شخصية مثالية تبحث عن قيم أفلاطونية في زمن يحيا
فيه أباليس ورغم كل شيء تعيش وتنتصر) .. أحمق آخر يؤمن بمعارك الخير
والشر الذي ينتصر فيها الخير ف اللحظة الأخيرة عندما يستعيد إيمانه بالإله ...
لحظتك الأخيرة قاربت وما من خير انتصر أو شر اختفي .. "
علا صوت الصارخ فجأة بتلك الكلمات
التي كتبت علي ورقة مجهول في حقيبة الرحال ... ظهر الضيق علي ملامحه لأول مرة ،
أمسك بالكيس وتحرك نحوه في رشاقة ورقة أخذ منه الورقة بحزم .. أعادها إلي حقيبته
أحكم ربط الحقيبة حملها بين يديه بحرص ... عاد إلي الصخرة مرة أخري محاولا أن يفك
الكيس ... استخدم القوة حينها لمرة ... انفرط الرباط ... وخرجت الشمس ... !
نظرا حوليهما وجدا أرضا شاسعة حطام مدن
علي مرمي النظر وسط بحار من الورود وهما بين أطلال منزل ... سكت الصارخ وذهل
الرحال ... فقط احتلهم الانبهار ... !
الخميس، 1 ديسمبر 2011
الانسان والمحلوق الآخر
الانسان والمحلوق الآخر
لا يبدو الامر مهما بقدر ما يبدوا عظيما ... التفكير في أمور كبيرة ضخمة القرار فيها قد يحيي وقد يميت ... قد تكون السبب في وضع شخص في مكان غير مناسب ... كلها أمور تضخم جهاز القاولون العصبي وتزيد من معدل حرقة الدم في الشرايين وتقلل من أعراض الحياة البسيطة التي من الواجب علينا أن نراها ... يبدو ذلك التفكير وضيعا دنيئا رغم أهمية أهدافه وعظمة عواقبه
ولكنه...
ثقيل الدم فقير التجربة عديم المتعة ... فيلجأ أهله في معظم الاوقات للهروب منه ليس هروبا للتملص من دورهم ولكنه هروبا مؤقتا محدود .. لا يختاروه ولكنهم يسرقوه ... ولهذا نجد أن أثناء ثورتنا قمة الابداع في كل شيء ... الرسم والغناء وحتى ف صنع أدوات الاشتباك ... وف أوقات النوم وأوقات السمر وأوقات الهتاف الذي يعلو ويدوي صداه أرض الوطن ...
( عذرا أيها العقل أدخل مرة أخري في الاحداث الجارية لن أتحدث فيها الآن أعدك بهذا )
الامر يكمن أيضا ف التفكير والابداع ... يكمن في استخدام ذلك الماجور الذي وضعه الله فوق أكتافنا وميزنا عن خلقه به ... هناك من يفهم معني وجود تلك الخلايا المتجعدة داخل ذلك الصندوق العاجي المغطي بطبقة جلدية وتزينه محاسن الملامح ... وهناك من لا يفهم جمال ما يحمله فيعيش ويموت ولا يعرفه ...
(نموذج توضيحي )
أعشق الفلك .. أحب أن أقرأ عنه كثيرا وأن أتحدث عنه أيضا، بالبطع أكره تلك الاجزاء الفزيائية التي يقحمها الكتاب عن الفلك في المقالات ... من المفترض أنها توضح الفكرة ولا تعقدها ولكن "..ما علينا.." ، عندما قرأت أول مرة عن أبحاث "ناسا" لايجاد كوكب حي آخر خارج المجموعة الشمسية وعرفت أنهم صموموا جهازا يبث موجات تسافر أكثر من 80 سنة ضوئية تعرفوا من خلال هذه الموجات والذبذبات علي ملايين وملايين الاجسام الفضائية ... ولكن الهدف الرئيسي من هذه الموجات أنها بطريقة أو بأخري تستطيع أن تلتقط أو تشعر بوجود حياة علي أي جسم ترتطم به ...
الفكرة ليست ف الآلية الفكرة ف المغزي نفسه والسبب نفسه .. فكرت ف لحظة هل من الممكن أن تكون أي من القصص الخيالية التي صورت لنا الفضائيين علي أنهم اما أكثر من عقولنا علما أو أنهم أكثر منا بطشا وعنفا أو أننا قمنا بالاتحاد بعد قرون من محاولات سيطرة كل منا علي الآخر ...
تركت هذه الفكرة لأهلها وفكرت فيما قبلها ... كيف سنصل في أساس الامر إلي كوكبهم بعد أن تحدد مكانه وكيف سيصلون لنا وبيننا وبينهم كل تلك السنين الضوئية ؟؟؟ هل سنطور مثلا في الوقت الحالي جهاز البث هذا ليكون أكثر فاعلية وأكثر قدرة علي توصيل اشارات معينة نرسل لهم عن طريقها جزءا من حضارتنا ونتعرف عن طريقها علي حضارتهم ...
ولكن
ماذا لو لم تكن تلك الحضارة وصلت لمستوي التكنولوجيا الذي وصلنا له ... وتعيش حياة بدائية سعيدة هانئة ..
*(عارف اني نقلت من سلسلة حرب النجوم لفيلم أفاتار)
ماذا لو لم تكن الحياة التي نبحث عنها جاهدين علي كوكب ... ومثلا كانت الحياة علي نجم أو علي قمر ... لو لم تكن هذه الحضارة أو هذه المخلوقات تأكل أو تشرب أو لم يكن لها غذاء من الاساس وكان لها غريزة أخري لا نعرفها ولا نفعلها .. !
ماذا لو لم تكن لديهم مشاعر مثل التي نمتلكها ... وكان لديهم مشاعر وعواطف أخري ... وكل منا يعامل الآخر بعواطفه التي لا يستطيع الآخر فهمها أو الشعور بها ... ؟!
ماذا لو وسط كل هذه الاحتمالات المتوقعة من الاختلاف الرهيب والاشياء العجيبة الغريبة لطرف والعادية للطرف الآخر نجد شيئا مشتركا بين المخلوقين ... الانسان والمحلوق الآخر ... فعلا غامضا مغروزا في الحضارة الانسانية التي نملكها والحضارة الفضائية التي أفرض أننا وجدناها ... ماذا ستفعل ؟!
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
رغما عنها
بين الكلمات وأحبار القلم تتوه النفس رغما عنها ...
بين التفكير في البلاد في لحظة مجازفة تترك فيها كل ما هو عزيز وغال وتذهب لتقف أمام الموت فقط لحظة
وتعود تكتشف النفس نفسا غيرها رغم عنها ...
بين المشاعر المتناقضة التي تتغلغل ف قلبك ف الآن الواح وتعصره بين الحب والكره والغضب والراحة
تصاب النفس بالجنون والفرحة رغما عنها ...
بين مشاعر الخوف والحرب لنيل الحرية وفرض التسلط باسم القلق والتوتر
تتمكن الغريزة من النفس رغما عنها ...
ثم تجلس ف النهاية النفس مع نفسها لتجد أن ما من شيء ف داخلها يحدث رغم عنها ... بكل هي راضية متقبلة كل هذا التناقض التي تعيش فيه ...
الخميس، 27 أكتوبر 2011
صار الأمر لايحتمل الحكمة ...!
الأمر الآن لا يحتمل الحكمة الوقورة ... لا يحتمل الانتظار أو التفكير ... لا يحتمل أقراض مسكنات أو أنصاف حلول أو تفاوض ... الأمر الآن والحال تعدي كل ذلك ...
الاعتصامات الآن بدأت تتمسك أكثر بمطالبها ... والمطالب تزداد صعوبة في حلها مرة بعد مرة ... بدأـ ببعض الاعتصامات العمالية ثم اعتصامات الجامعات ثم اعتصامات امناء الشرطة ثم اعتصامات القضاة فالمحامين ... الضرائب العقارية سمعت أنهي تسعي للاعتصام ..
هل من الممكن ان يكون كل هذه المطالب غير مشروعة ... أعرف أن جزء منها غير مقبول بالمرة من وجهة نظري لأن أسبابه ومطالبه مالية بحته تخلوا من أي شعور بالوطنية أو بالازمة التي تمر بها البلاد ...لا أقصد الاتجاه مثل الحكومة نحو "موتوسيكل" الانتاج ولكن مهما كانت الظروف هذه الفترة تستحق منا بعض التضحية ...
أشعر وكأن البلاد الآن علي شفا حفرة من النار ... ولا أحد ينقذها ... صديقها الصدوق الذي طالما حماها لا أحد يدري من يحمي الآن .. يتحدث عن أيدولوجيات وانجازات فعلها من وجهة نظره فقط ... ولا ينظر إلي واقع فعله أو نتيجته ... الامر يختلف تماما كما تعلمت عندما أبدأ بتنفيذ خطة علي أرض الواقع ... وكما تعلمت " الخطة وضعت كي تتغير" ..
لا أدري ان كان من الممكن تفعيل مثل هذا المبدأ في مثل هذه المواقف المدنية العسكرية أم لا ... ولكن أجد أن السبيل الوحيد الآن هي أن تتغير ... ليس من قيبل التغيير ولكن من مدي احتاج البلاد للتغير ..

سأتكلم عن مشكلة واحدة أعرف خباياها عن ظهر قلب لأني أحياها ... وهي الاعتصامات الجامعية ...
منذ أكثر من 7 شهور وبدأت الاعتصامات الجامعة تطالب باقالة كل رؤساء الجامعات وتفعيل نظام الانتخاب الحر لرئيس الجامعة ... جامعات لم تعتصم كي تنفذ الانتخابات وجامعات اعتصمت ليالي طوال كي تنفذها ... ولكن صُدمت البلاد بشيء جديد متوقع جدااا وهو صراع بين جيلين .... جيل الشباب المتمثل في الطلبة والمعيدين ... وجيل الكبار المتمثل في الاساتذة الجامعين ... جيل انفجرت فيه الطاقة الثورة الكامنة في داخله تسعي به للمثالية ... وجيل خمدت فيه كل معاني القيم والمثالية ...
فصل دراسي كامل ( الفصل الدراسي الثاني لعام2010/2011) لم يتحرك أحد للتفكير حتى في هذه المطالب المشروعة جدا للطلاب وهي ... تغيير اللائحة الطلابية كي تتحرر ... انتخاب كل القيادات الجامعة (رؤساء الاقسام والعمداء ورئيس الجامعة) ... تعديل قانون تنظيم الجامعات ... حرية الطلاب في ممارسة الاعمال السياسية في الجامعة ... أو هكذا طالبنا بعض الطلاب (كي لا أصدم بأحد يقول من وكلك لتكتب ما لم نطالب به ) ..والآن بعد الصبر والوعود الزائفة باقالة رؤساء الجامعات ... إلخ ، ما الذي توصولوا إليه ... توصلوا إلي أن أي رئيس جامعة يريد أن يقدم استقالته فليفعل وسوف تقبل ولكن ما في ايدينا سلطة لإقالة رئيس الجامعة .. وكانت المسرحية ...
يستقيل رؤساء الجامعات التي تعالي فيها الصياح ( القاهرة _ المنصورة _ سوهاج_عين شمس) ترسم بعدها ايتسامة تقبل للديمقراطية تستفز منهم ... لثقتهم البحتة في رجالهم المعينين أنهم لن ينكروا الجميل ابدا ... هذا ما فهمته جيدا جامعة عين شمس التي طالبت باقالة رئيس الجامعة والعمدا جميعا دون استثناء ... والآن هي أول جامعة مصرية مستقرة إلي حد ما بالمقارنة بباقي الجامعات السابق ذكرها ...
جامعة القاهرة مسرحية هزلية في انتخابات تخلوا من أي نزاهة تماما مثلما حدث في جامعة المنصورة ... تماما مثلما يحاولون أن يفعلوه في جامعة سوهاج ... لا أدري لما كل هذا التحدي السافر أمام ارادة الطلاب وباقي أعضاء هيئة التدريس ... لا أدري إلي أي شيء يريدون أن يوجهوا غضب هؤلاء الشباب ... لا أدري إلي أين يريدون أن يذهبوا بهم (طبعا عارف لكن مش عايز أفسر يعني)
ما أعرفه عن ظهر قلب .. وان صاحب المثالية الخيالية وتعدها ... أن شباب تلك الجامعات لن يتركوا ولو لحظة واحدة هذه البلاد بين أيدي رجال فاسدين مهما كبرت أعمالهم وعظمت ومهما كانت مقامتهم ... كل المقامات انداست تحت أقدام من سالت دمائهم علي ممشي الثورة ... هذا فقط ما أردت أن أقوله لا أكثر ..الأربعاء، 19 أكتوبر 2011
كرسينا والسلطة ... :)
من فترة ليست بقريبة قرأت مقال لجميل مطر في جريدة الشروق كان عنوانها الكرسي ... تحدث فيها علي خطر وجود الكرسي في أي منصب ... فالكل يتمسك بالكرسي علي أساس انه رمز لهذا المنصب ورمز للسلطة ... أو هذا ما كتب علي ما أتذكر ... !
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))
الغريب أن الكرسي صار بالفعل مركز السلطة في كل مكان حتى هنا في البيت ... مثال بسيط لبيت بسيط ...
لدينا في بيتنا العزيز كرسي مكانه المثالي لمشاهدة التلفزيون ... يتمركز في وسط الصالة بالتحديد بوضع جانبي لمزاواة التلفزيون .. ومصدر السلطة علي هذا الكرسي أن جهاز التحكم عن بعد ( ال هو الريموت يعني ) لا يحركه أحدا منا بعيدا عن هذا الكرسي ... وسأطرح عليكم حالات السلطة التي تحدث عندنا من الاضعف للأقوي ...
الحالة الاولي عدم وجود أخي الأكبر "محمد " أو أنا في المنزل ما يتيح الفرصة لأختانا الصغيرتين في نظرينا التحكم فيما يشاهدون بحرية تامة كاملة مكملة لا تنقصها الشيء والعجيب والجميل في كلتاهما أنهما يجلسان جنبا بجنب علي هذا الكرسي الواحد ليس لعدم وجود كراس أخري ولكن لأستمتاعهما بهذا ... ( أزداد فرحا بهما كلما أجدهما متقاربتين هكذا اللهم أدمهما عليهما نعمة )
الحالة الثانية عدم وجود أخي الاكبر ووجودي أنا ... بمجرد أن أدخل من الباب وقبل أن أبدل ملابسي ( انها عادة غبية فلقد اعتدت أن أجلس وقتا ليس بقصير بملابس الخروج ولا أدري حتى الآن لماذا ) أقول لهما " قوموا بلااا هاتوا الريموت " عادة ما ينفذا هذا من دون أن أطلبه ولكن أقولها عادة في سبيل الدعابة ... وحين أجلس يشاهد الجميع ما أريد أن أشاهد وليس ما يجمعوا عليه ... الكرسي وجهاز التحكم عن بعد (ال هو الريموت ) يعطوني السلطة كي أفعل هذا ... وغالبا ما يكون فيلم أجنبي :D ...
الحالة الثالثة وهي الاقوي ... في وجود أخي الاكبر "محمد" بمجرد ان يدخل من الباب البيت كله ينقلب ... في الغالب يكون عائدا من سفر أو من أيام طويلة مكثها في " البلد " فعندما يأتي تقفز أمي من مكمنها وتذهب مسرعة لتسخن الطعام وأختي الكبيرة تساعدها وتأتي أختي الصغيرة تسلم عليه بحرارة خجلة ... (اننا أسرة خجلة مكبوتة المشاعر إلي حد ما )
... أما أنا فأتمم بكلمتين علي خجل مكبوت جداااا " حمدالله علي السلامة" وأقوم من نفسي في معظم الاوقات وأترك الكرسي فارغا إلي أن يأتي دون حديث أو كلام أو أي "قوم أو هات " :)))
هذا كان قديما علي كرسي التلفزيون والآن كرسي الحاسب الآلي ( الكومبيوتر يعني ) هو كرسي السلطة الأقوي في المنزل ...
في النهاية أنضم لاقتراح أ.جميل مطر في مقاله بتدمير كل الكراسي لأنها قد ترمز للسلطة ... والنهاية الأهم ان قرأ أحدكم مقال أ.جميل مطر ولم يجد فيه أي معني من المعاني التي قلتها أو اقتراحه فلا يستعجب ولا يطلق علي السباب ... فالمقال قرأته من مدة كبيرة جداا ومتأكد أنه كان يحوي معني الكرسي للسلطة ومعني السلطة التي يحملها الكرسي ... وغير متأكد من أي شيء آخر .... :))))
الاثنين، 10 أكتوبر 2011
ستيف نبيل ... من سوهاج وكان عند ماسبيرو ... ءأتمنه علي رقبتي مع اني شفته مرة واحدة
ملحوظة******** اقروا النوت من تحت لفوق .... عشان تقدروا تفهموا سير الأحداث ... ... جبتلكم ال كاتبه لغاية دلوقتي هو لسه بيحكي ... ال حصل بالتفصيل ... بس هنا يكمن كل شيء
و احنا ماشين لقيت واحد بيقول اسلاميه اسلاميه .. رحت ماسكه من قفاه و قلتله .. انت بتشعللها ليه انت مدسوس ولا مخبر .. راح عمل عبيط و سكت
Favorite Retweet Reply
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المهم .. الشيخ السلفى كان بيهتف مسلم مسيحى ايد واحده و الناس تهتف وراه و طالعين على ماسبيرو
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و الناس شالوا شيخ سلفى و قعدوا يقولوا مسلم مسيحى ايد واحده .. و المجموعتين انضموا على بعض و العدد كان فشيخ جدا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و بعدين لقيت فجأه الناس الناحيه التانيه رفعوا ايديهم , و قالوا احنا تبعكوا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
بقيت اقولهم يا جدعان انتوا بتضربوا بنات محجبات .. مفيش حد بيسمع ... رجعت تانى ناحية التحرير .. و كر و فر .. و طوب و جرى حبه حلوين كده
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
.. لفيت الناحيه التانيه باعجوبه سالت التانين انتوا بتعملوا ايه . قالو بنطهرم البلد من النصاره ولاد الكلب ..
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
بقيت اسأل دول اقولهم انتوا بتضربوا مين .. يقولولى دول بلطجية المجلس
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
لقيت ناس عند تمثال عبد المنعم رياض بيضربوا طوب على ناس برضه تحت الكوبرى .. حاجه شبه موقعة الجمل كده
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
جريت نحية التحرير علشان اجيب خل .. علشان البيبسى معملش اى حاجه النهارده .. جبته من بقال فى شارع جانبى . رجعت لقيت الوضع اختلف فشخ
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و بعدين اترمى الغاز .. فجريت تانى على منزل الكوبرى .. و ابتدينا نرمى زلط و هما يرموا علينا زلط و يضربونا بالمطاطى
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و قلت للاتنين الامريكان على فكره احنا مش عايزين تدخل اجنبى ولا حمايه دوليه من حد .. و روحوا دلوقتى عشان باسبوركم مالهوش لازمه لو اتمسكتوا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
فى نص الهرج و المرج مذيعتين امريكان سجلوا معايا .. بيسألونى هو مين اللى بيضرب .. الجيش ولا السلفيين . قلتلهم لا الجيش . :D
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
ابتدينا الكر و الفر مع الجيش .. و هما ابتدوا يضربوا غاز .. غريب فشخ .. مالهوش لون ولا دخان زى القديم .. فجأه تحس بيه و متعرفش مصدره
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
طوب و هرج و مرج .. رجعنا عند منزل الكوبرى قدام هيلتون رمسيس .. و قالبلت تويبس كتير الناس فاكرينهم فرافير و هما بميت راجل .. ولاد و بنات
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
غالبا في الوقت ده كان الجيش زاع البيان الوسخ بتاعه
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
ابتدينا نشيل فى الجثث و ندخلهم فى العمارات و نجرى .. و هرج و مرج
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المدرعه التانيه دهست قدام عينى مش اقل من 15 واحد .. الناس كانت بتطلع على الرصيف كانت بتطلع وراهم .. دهست مش خبطت
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
الناس سابته يخرج .. بس اول ما طلع فشخوه ضرب :)))) .. و بعدين لقينا المدرعه التانيه جايه علينا بسرعه جنونيه
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و الناس كانت بتضرب طوب على المدرعه المولعه .. و كل ما يحاول العسكرى اللى فيها يخرج الناس بترميه بالطوب.. قعدنا نهتف سيبوه يخرج
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المدرعات و هى جايه كانت بتخبط العربيات اللى راكنه و تقلبها كمان
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و شفت بعينى ..مدرعتين جيش طالعين علينا بسرعه و الناس بتجرى منهم .. واحده منهم دهست اتنين تقريبا راحت الناس اتلمت عليها و ولعوا فيها ..
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
كان فيه صوت رصاص كتير .. معرفش حى ولا مطاطى ولا ايه .. جرينا اخر الشارع و لفيت من عند الكورنيش
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
فيه ناس مشيت من عند الكورنيش و ناس لفت من ورا رمسيس هيلتون .. اول ما وصلت جنب ماسبيرو .. لقيت الناس بترجع جرى و العساكر جايه علينا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
وصلنا عند هيلتون رمسيس .. كان فيه نشطاء مستنينا اصلا عند ماسبيرو .. كانوا فاكرين العدد مش هيبقى كبير قوى .. لقوا مسيره 200 الف واحد
و احنا ماشين لقيت واحد بيقول اسلاميه اسلاميه .. رحت ماسكه من قفاه و قلتله .. انت بتشعللها ليه انت مدسوس ولا مخبر .. راح عمل عبيط و سكت
Favorite Retweet Reply
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المهم .. الشيخ السلفى كان بيهتف مسلم مسيحى ايد واحده و الناس تهتف وراه و طالعين على ماسبيرو
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و الناس شالوا شيخ سلفى و قعدوا يقولوا مسلم مسيحى ايد واحده .. و المجموعتين انضموا على بعض و العدد كان فشيخ جدا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و بعدين لقيت فجأه الناس الناحيه التانيه رفعوا ايديهم , و قالوا احنا تبعكوا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
بقيت اقولهم يا جدعان انتوا بتضربوا بنات محجبات .. مفيش حد بيسمع ... رجعت تانى ناحية التحرير .. و كر و فر .. و طوب و جرى حبه حلوين كده
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
.. لفيت الناحيه التانيه باعجوبه سالت التانين انتوا بتعملوا ايه . قالو بنطهرم البلد من النصاره ولاد الكلب ..
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
بقيت اسأل دول اقولهم انتوا بتضربوا مين .. يقولولى دول بلطجية المجلس
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
لقيت ناس عند تمثال عبد المنعم رياض بيضربوا طوب على ناس برضه تحت الكوبرى .. حاجه شبه موقعة الجمل كده
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
جريت نحية التحرير علشان اجيب خل .. علشان البيبسى معملش اى حاجه النهارده .. جبته من بقال فى شارع جانبى . رجعت لقيت الوضع اختلف فشخ
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و بعدين اترمى الغاز .. فجريت تانى على منزل الكوبرى .. و ابتدينا نرمى زلط و هما يرموا علينا زلط و يضربونا بالمطاطى
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و قلت للاتنين الامريكان على فكره احنا مش عايزين تدخل اجنبى ولا حمايه دوليه من حد .. و روحوا دلوقتى عشان باسبوركم مالهوش لازمه لو اتمسكتوا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
فى نص الهرج و المرج مذيعتين امريكان سجلوا معايا .. بيسألونى هو مين اللى بيضرب .. الجيش ولا السلفيين . قلتلهم لا الجيش . :D
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
ابتدينا الكر و الفر مع الجيش .. و هما ابتدوا يضربوا غاز .. غريب فشخ .. مالهوش لون ولا دخان زى القديم .. فجأه تحس بيه و متعرفش مصدره
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
طوب و هرج و مرج .. رجعنا عند منزل الكوبرى قدام هيلتون رمسيس .. و قالبلت تويبس كتير الناس فاكرينهم فرافير و هما بميت راجل .. ولاد و بنات
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
غالبا في الوقت ده كان الجيش زاع البيان الوسخ بتاعه
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
ابتدينا نشيل فى الجثث و ندخلهم فى العمارات و نجرى .. و هرج و مرج
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المدرعه التانيه دهست قدام عينى مش اقل من 15 واحد .. الناس كانت بتطلع على الرصيف كانت بتطلع وراهم .. دهست مش خبطت
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
الناس سابته يخرج .. بس اول ما طلع فشخوه ضرب :)))) .. و بعدين لقينا المدرعه التانيه جايه علينا بسرعه جنونيه
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و الناس كانت بتضرب طوب على المدرعه المولعه .. و كل ما يحاول العسكرى اللى فيها يخرج الناس بترميه بالطوب.. قعدنا نهتف سيبوه يخرج
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
المدرعات و هى جايه كانت بتخبط العربيات اللى راكنه و تقلبها كمان
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
و شفت بعينى ..مدرعتين جيش طالعين علينا بسرعه و الناس بتجرى منهم .. واحده منهم دهست اتنين تقريبا راحت الناس اتلمت عليها و ولعوا فيها ..
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
كان فيه صوت رصاص كتير .. معرفش حى ولا مطاطى ولا ايه .. جرينا اخر الشارع و لفيت من عند الكورنيش
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
فيه ناس مشيت من عند الكورنيش و ناس لفت من ورا رمسيس هيلتون .. اول ما وصلت جنب ماسبيرو .. لقيت الناس بترجع جرى و العساكر جايه علينا
SteveNabeel اخصائى ضحك.فنى تريقه
وصلنا عند هيلتون رمسيس .. كان فيه نشطاء مستنينا اصلا عند ماسبيرو .. كانوا فاكرين العدد مش هيبقى كبير قوى .. لقوا مسيره 200 الف واحد
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
ياريتنا فضلنا سيس .. !
من الملحوظ في الفترة الاخيرة انتشار حالة حرية رهيبة وتعبير عن الآراء بقوة وبكل حماس ... والظاهرة صحية جداا جدااا جداا وهذا ما نادي به كل من كان في التحرير من أول يوم ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...
انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...
ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...
والجدير بالذكر أيضا انتشار لكنة الجدية في أحاديث الشباب عن أمور البلاد وعن الاخبار عامة .. وندرة النكتة المصرية والافيه المضحك بين الكلام في المناقشات السياسية ان قارنها عما كان قبل الثورة ... والجدية مطلوبة جدااا جداا جداا وهذا ما نادي به كل من في التحرير من أول يوم ...
ولكن الشيء ال يغيظ ان الناس بعد انا تفهم تترك الدنيا كلها وتفضل المناقشات الصالونية وتنسي الفكرة الرئيسة التي نادي بها كل من في التحري من أول يوم وهي بكل بساطة " عيش حرية عدالة اجتماعية " وبعد يوم 28 يناير ... انضم مطلبا آخر جماهيريا وهو محاكمة كل من ساهم وتآمر علي المتظاهرين ...انها المرة الاولي التي أري فيها أشخاص بعد أن تفهم تسكت وقبل أن تفهم تتكلم ... لماذا سكتم أيها التحريريون وجلستم في بيوتكم .. وأنا أعرف تماما أنها غير مريحة بالنسبة لكم ... يافرحتي بيكم لما فهتم ...
عدنا مرة أخري قلة قليلة تتكلم علنا دون خوف ... والباقية الصامتة راضية علي أنها لم تصل إلي شيء ...
ياريتنا ما فهمنا وفضلنا شوية عيال سيس ... علي الاقل كنا فضلنا بنتكلم من غير ما نخاف ...
الخميس، 29 سبتمبر 2011
المجالس وأنا ... !
لقد كرهت كل المجالس ال في الدنيا ... الجلس الاعلي للقوات المسلحة ، ومجلس الوزراء ، ومجلس ادارة الجمعية التي أشارك فيها ومجلس ادارة الشركة التي أعمل بها ... كل شيء سبقه اسم مجلس كرهته عن ظهر قلب ...
كره ليس بكره الاحباط ولا الاستسلام ولكن كره يتمتع بروح الانتفاد والمعارضة والندية ... كره تزينه بوكيهات الغضب ... كره يصرخ في وجوهم دون احترام ... يتعامل معه دون خوف ... ويتعامل معهم بكل حب ، نعم بتعامل معهم بكل حب ..
بالأمس كانت أول لمة لـ " لمة سوهاج " الثقافية الافتكاسية الرائعة ... وكان اول حديث عن شخصية غاندي صاحب نظرية المقاومة السلمية ... الهادفة إلي حرية البلاد وبناء بلد علي أساس قويم ... والمعارضة علي الفساد والاصلاح بطريقة صحيحة سلمية تماما .. كما حدث في ثورات عربية (مصر وتونس وسوريا واليمن) ... وتحدقنا كثيرا عن طريق غاندي ولكن أكثر ما تأثرت به هو تفهمه لقوة التسامح والسلم والحب ... وكيف استخدم هذا السلاح القوي كي يصبح غاندي كما نذكره الآن ... المهاتما غاندي .
أنا أكره فعليا كل انواع المجالس التي أتعامل معها ولكن أشعر أني أكرهها بحب .. أتفهم الآن لماذا لم أترك العمل في أي من الأماكن التي أعمل بها ... لأني أحب ما أفعل لأني أفعله لغيري ولي ... ولكن أكره عندما يستخدم أحدهم ما أفعله له فقط ويأمرني به .. اني أمقت هذا الشعور كليا وجزئا وجزريا تربيعيا وتكعيبيا ... !
الآن أشعر أن قوة الحب لن تظل دوما كما هي فعالة ... ولكن للحب أن ينقص مثلما له أن يزيد ولكن يحتاج اهتمام ... ولا أجد اهتمام أيضا من أي المجالس هذه ... ولهذا سأفعل ما تراه نفسي بي أن أفعل .. وسأصرخ وأكره من لا يريد حبي له ...
لقد استفزني كثيرا ذاك المجلس المسمي بالمجلس الاعلي من تصرفاته الوقحة المستفزة تجاهنا وكأننا لم نكن موجودين يوما ولم نخرج يقتل منا من قتل وتسيل دمه علي أيدي أصدقائه ... فعل عجيب منه ... ويزيد الطين بله إذ يظهر ولأول مرة في حياته المشير طنطاوي ببدلته المدنية وتكتب ويراه الناس رئيسا لمصر ... ( كنت هطق والله العظيم )
وليس لهذا الحد فقط ولكن يقوم المجلس الموقر الغير محترم بالمرة بنشر اعلان دستوري يهتم به جموع المصريين في جريدة رسمية تصدر منها ورقيات قليلة توزع في القاهرة فقط ان وزعت وهي الوقائع المصرية ... ويفاجئ الجميع بأنه قد أصدر الاعلان ... سياسة استهبالية استعباطية لأبعد الحدود ... وكأنه يتبع سياسة الطالب ال بيضحك علي والده ويعود ومعه كشكول زميله الحاصل علي الدرجات العالية .. ولا يعرف أن والده يعلم كل العلم بما يفعل ...
وف كل هذه الاثناء يختفي تماما المجلس الشكلي الحزلقومي الخازوقي مجلس الوزراء برئاسة الراجل الطيب د.عصام شرف ، وتتوالي التتويتات ساخرة علي اختفاءه وطيبته وبطئه المبالغ فيه وأيضا قيوده المقيد بها ...
لا أدري هل د.عصام شرف يحاول أن يلوي ذراع المجلس الاعلي الغير مبال أم يلوي فعليا ذراع العب الذي اختاره ... منذ اعلانه عن طلب تقديم استقالة الحكومة ورفض المجلس الأعلي لها وكأنه قال ( كده ... طيب حاضـــر) وقعد في مكتبه هو ووزراءه دون أن يسمع لهم أحد صوت ...
أختم كلامي برسالة الاستاذا ورئيس القسم "حمزة نمرة " وهو يقول
وهيشوفوا بإذن الله قريبا جداااا
كره ليس بكره الاحباط ولا الاستسلام ولكن كره يتمتع بروح الانتفاد والمعارضة والندية ... كره تزينه بوكيهات الغضب ... كره يصرخ في وجوهم دون احترام ... يتعامل معه دون خوف ... ويتعامل معهم بكل حب ، نعم بتعامل معهم بكل حب ..
بالأمس كانت أول لمة لـ " لمة سوهاج " الثقافية الافتكاسية الرائعة ... وكان اول حديث عن شخصية غاندي صاحب نظرية المقاومة السلمية ... الهادفة إلي حرية البلاد وبناء بلد علي أساس قويم ... والمعارضة علي الفساد والاصلاح بطريقة صحيحة سلمية تماما .. كما حدث في ثورات عربية (مصر وتونس وسوريا واليمن) ... وتحدقنا كثيرا عن طريق غاندي ولكن أكثر ما تأثرت به هو تفهمه لقوة التسامح والسلم والحب ... وكيف استخدم هذا السلاح القوي كي يصبح غاندي كما نذكره الآن ... المهاتما غاندي .أنا أكره فعليا كل انواع المجالس التي أتعامل معها ولكن أشعر أني أكرهها بحب .. أتفهم الآن لماذا لم أترك العمل في أي من الأماكن التي أعمل بها ... لأني أحب ما أفعل لأني أفعله لغيري ولي ... ولكن أكره عندما يستخدم أحدهم ما أفعله له فقط ويأمرني به .. اني أمقت هذا الشعور كليا وجزئا وجزريا تربيعيا وتكعيبيا ... !
الآن أشعر أن قوة الحب لن تظل دوما كما هي فعالة ... ولكن للحب أن ينقص مثلما له أن يزيد ولكن يحتاج اهتمام ... ولا أجد اهتمام أيضا من أي المجالس هذه ... ولهذا سأفعل ما تراه نفسي بي أن أفعل .. وسأصرخ وأكره من لا يريد حبي له ...
لقد استفزني كثيرا ذاك المجلس المسمي بالمجلس الاعلي من تصرفاته الوقحة المستفزة تجاهنا وكأننا لم نكن موجودين يوما ولم نخرج يقتل منا من قتل وتسيل دمه علي أيدي أصدقائه ... فعل عجيب منه ... ويزيد الطين بله إذ يظهر ولأول مرة في حياته المشير طنطاوي ببدلته المدنية وتكتب ويراه الناس رئيسا لمصر ... ( كنت هطق والله العظيم )وليس لهذا الحد فقط ولكن يقوم المجلس الموقر الغير محترم بالمرة بنشر اعلان دستوري يهتم به جموع المصريين في جريدة رسمية تصدر منها ورقيات قليلة توزع في القاهرة فقط ان وزعت وهي الوقائع المصرية ... ويفاجئ الجميع بأنه قد أصدر الاعلان ... سياسة استهبالية استعباطية لأبعد الحدود ... وكأنه يتبع سياسة الطالب ال بيضحك علي والده ويعود ومعه كشكول زميله الحاصل علي الدرجات العالية .. ولا يعرف أن والده يعلم كل العلم بما يفعل ...
وف كل هذه الاثناء يختفي تماما المجلس الشكلي الحزلقومي الخازوقي مجلس الوزراء برئاسة الراجل الطيب د.عصام شرف ، وتتوالي التتويتات ساخرة علي اختفاءه وطيبته وبطئه المبالغ فيه وأيضا قيوده المقيد بها ...
لا أدري هل د.عصام شرف يحاول أن يلوي ذراع المجلس الاعلي الغير مبال أم يلوي فعليا ذراع العب الذي اختاره ... منذ اعلانه عن طلب تقديم استقالة الحكومة ورفض المجلس الأعلي لها وكأنه قال ( كده ... طيب حاضـــر) وقعد في مكتبه هو ووزراءه دون أن يسمع لهم أحد صوت ...أختم كلامي برسالة الاستاذا ورئيس القسم "حمزة نمرة " وهو يقول
"ازاي نخاف منك واحنا نسينا الخوف
ده احنا بعيد عنك فطومنا ع المولوتوف
الشعب ده اتجرأ ووشه بقي مكشوف وبكرة هتصدق
سيبها يا اما تشووووووووووف "
الشعب ده اتجرأ ووشه بقي مكشوف وبكرة هتصدق
سيبها يا اما تشووووووووووف "
وهيشوفوا بإذن الله قريبا جداااا
الأربعاء، 14 سبتمبر 2011
حملة دعم " نابليون "..!
نابليون بونابرت أو نابليون الأول كما يطلق عليه المؤرخين ... العسكري الفذ الذي كسرته مصر في حملته عليها .. لما لا يكون الآن هو منقذ مصر ..
بعيد عن طريقة الفوازير ...
كلما قرأت عن الثورة الفرنسية أجد شبها عجيبا بينها وبين ثورتنا هنا ... في مختلف مراحلها ، كتبت فيما سبق عن عمر الثورة الفرنسية وعمر ثورتنا مخطئا في حق من دعوا لما أطلق عليها بثورة الغضب الثانية جمعة 27 مايو .. والآن أجد أننا بالأمس القريب كنا مخطئين فيما حدث في أحداث السفارة مع أننا لنا الحق وكل الحق ولكنه الحق لا نملكه ..
نعود إلي الثورة الفرنسية ما الشبه الذي يحدث الآن بينها وبين الثورة المصرية ....
بعد انفجار الثورة الفرنسية في 1789 وبعد محاكمة الملك لويس السادس عشر واعدامه 1792 .. تكونت جمعية باسم الجمعية الوطنية أو المؤتمر الوطني ...انتخب من هذ المؤتمر لجنة أطلق عليها بلجنة الأمن العام مكونة من تسعة أعضاء لهم سلطات واسعة لتحافظ علي الأمن داخليا وخارجيا ... وكان من ضمن نلك اللجنة بعد المشهورين بالبطش والارهاب ولم تتغير طباعهم شيئا بل سجنوا وحاكموا كل من عارضهم من الشعب وحتى من داخل المؤتمر نفسه وشكلوا محاكم سموها محاكم الثورة والتي حاكمت بعض من أنصارها ..
ذعر باقي أعضاء المؤتمر الوطني وخافوا علي أنفسهم من الدخول في قطار الموت والمحاكمات هذا فدبروا مكيدة للانقلاب والتخلص من "ماكسمليان روبسبير" أكثر التسعة نفوذا في لجنة الأمن وقبضوا عليه هو وأخيه أوغسطين وقطعوا رأسع في 1794 وعادت السلطة للمؤتمر ككل مرة أخري ..
في هذه الاثناء كان بونابرت قائد من قواد الجيش ومقرب جدا من أوغسطين روبسبير وبعد الانقلاب علي أخيه قبض علي بونابرت ولكن أفرج عنه سريعا ... وبعدها بفترة استخدمه المؤتمر الوطني للتخلص من مناصري الملكية الذين حاولوا الأنقلاب آن ذاك علي المؤتمر الوطني الحاكم ..
لم يتغير أسلوب المؤتمر الوطني كثيرا بعد اعدام ماكسمليان فظل البطش وسلسلة القبض والاعدام مستمرة لكل المعارضين لفترة كبيرة أخرج فيها المؤتمر معظم العسكريين ذو النفوذ خارج البلاد في الحملات العسكرية وكان من ضمن هؤلاء بونابرت ...
خرج نابليون في البداية إلي حملة في ايطاليا وخاض معارك كثيرة انتصر في معظمها بسبب حنكته العسكرية وقوة المدفعية لديه ... وبعدها خرج في حملته الشهيرة علي مصر والتي انتهت بفشل في تحقيق أهدافها الرسمية وهي تهديد الخط التجاري بين الهند وبرطانيا ...
جاءت الاوامر بالعودة إلي باريس .. وكانت الاوضاع في حينها قد هدأت بعض الشيء بسبب ضعف هيمنة وقوة الحكومة وبسبب الحروب التي تعرضت لها فرنسا من قبل النمسا وكذا دولة أوروبية أخري ... حافظ نابليون علي مكانته العسكرية ومركزه بين السياسيين ما شجع الكثيرين في اقتراح انقلاب علي هذه الحكومة الدسنورية الضعيفة وساعد علي ذلك انتشار مشاعر الكره من الشعب لهذه الحكومة وانتهي عهد المؤتمر الوطني وحكومته .. وهنا تاريخيا تنتهي الثورة الفرنسية عند عام 1799 ..
بعد اعتلائه السلطة استخدم بونابرت حنكته العسكرية والسياسية في ارساء السلام لدولة فرنسا خارجيا من ناحية حربها مع النمسا وخلافاتها مع بابا الكاثوليك و تعامل مع الحرب الأزلية مع برطانيا بحكمة وخداع .. وداخليا عن طريق تشريع أول قانون مدني يحكم فرنسا بكل مناطقها وعرف بقانون نابليون .. ومن ناحية البحث والتقد الثقافي قام نابليون بابتكار امتياز أطلق عليه جوقة الشرف في مجالات العلم والأدب .. إلخ ...
ومن هنا بدأ عهد الصلاح رغم حروب الائتلافات الأربعة التي خاضها في عهده ولكن حافظ علي نظام فرنسا الداخلي بنجاح إلي حد كبير ...
عندما قرأت هذا الجزء من التاريخ في الثورة الفرنسية خفت أن يتحول يوما "ال بالي بالكم" إلي مؤتمر وطني عصري مصري جديد ... لن يأتي نابليون في مصر بالانتخاب في هذا الوقت .. ولن يحبه الناس عن طريق الاغلبية .. ولن يليق عليه لقب الرئيس .. نحن الآن في حاجة ماسة لمجموعة شعبية أو مجلس حقيقي يمثل رغبة الشعب في الحياة الكريمة المتمثلة في المطلب الرئيسي للثورة والهتاف الرسمي لها " عيش حرية عدالة اجتماعية ".. مطلوب ممثل حقيقي عن الرغبة الشعبية وليس حاكما عليها ومصلحا حقيقيا يظهر تأثيره في خطة رشيدة ونظام قويا . فكرة دعم نابليون .. خيالية لو نظرت لها بسطحية ... ولكن أساسية وحقيقية ان نظرت لها بتعمق لما فعله هذا الرجل في التخلص من ضعف ومساوئ حكومة المؤتمر الوطني وأيضا بناء دولة حقيقية تنعم بها حتى الأن الاجيال في العالم كله ..
السبت، 10 سبتمبر 2011
الايام العصيبة التي تمر بها الدماغ..!
ايام العصيبة تلك التي تمر بها دماغ أي شخص مصري تحكمه روحه الثورية العفوية .. مهاجمة مناقشة مجادلة محاربة تصل لسب في بعض الاحيان وزعيق وخناق في أحيان أخري .. تنتهي بالكلمة المشهرة المنتشرة الآن في الشارع المصري علي لسان الرجل البسيط وهي " عميل ممول" ...
أيام عصيبة تلك التي يتحملها هذا الشخص من اتهامات بالفوضي والخراب والانفلات الامني وارتفاع الاسعار .. والتهديدات بالاقتصاد .. أيام عصيبة تلك التي يمر بها الشخص الذي يتهمه الناس التمويل والعمالة والوقيعة والتخوين وهو لا يدري شيء عن هذا كله ... ويكلمه الناس علي أنه هو الوحيد الذي فعل كل هذا وكأن لم يكن هناك قبله وحوش تستطيع أن تدبر كل هذا وهي في جحورها .. والله أعلم..
تلك الايام بها مواقف عصيبة عصبية مستعصية غبية مستزكية ... مواقف سلبية جدلية هوائية .. مواقف ثأرية ثورية حدودية دموية ... مواقف حقية نارية طفح كيلها ممل تراه ..
بالامس شاركت في المظاهرات تضامنا مع التحرير ولأول مرة شعرت بالاحباط .. لم أهتف ولم أردد ولم أشجع ولم أناقش أحد ولم أقنع أحد ولم أتكلم مع أحد ... لأول مرة أشارك سلبيا ومحبطا في مظاهرة ... بالامس كان يوما محبطا بالفعل بالنسبة لي ... وأتمني ألا يكون يوما محبطا لكثير منا ...
عندما شاهدت مشهد هدم الجدار السافر السافل عند السفارة الاسرائليلة لم أشعر بالانتصار ولا الحماسة بل شعرت بشيء من الفتور والخوف .. وسألت نفسي ما الرد الذي قد يكون من اسرائيل علي هذا؟ وما رد فعل الشارع لما حدث من اصابات واشتباكات ؟؟ ... هناك من يفهم وهناك من لا يعرف كي يفهم ..
الحيرة هي أكثر الاشياء العصيبة التي تمر بها الدماغ ..
الحياة ستستمر حتما ولا مفر من كل هذا .. ولا مفر من الحياة بتلك الايام ولا مفر من أننا سنمر بها علي خير إن شاء الله ... ولكن هناك فكرة أخيرة هي سبب خروجي من بيتي رغم كل هذا الاحباط واليأس والخوف والفتور المؤقتين ... كلما فكرت في أننا ان لم نخرج نحمي وننفذ ما طالبنا به وقاتلنا وقتلنا في سبيله من سيأتي ليحكمنا قريبا ان كان مستبدا سوف يفعل كما فعل سابقيه باعتقال كل الثوريين والمحرضين علي الحكومة .. إلخ ، أم سيكون عادلا يخاف علي تلك البلاد كما خاف من مات في سبيلها ؟؟
لا أري تغييرا بالفعل لهذا لا أستيطع أن أمنع نفسي عن النزول إلي الشارع ... المحاكمات صارت علنية لأيام وبعدها فرضت عليها عدم اذاعتها ولكن سيحضرها من يتمكن من الذهاب لأكاديمية الشرطة ... وبعدها فرضت عليها السرية مرة أخري الآن عندما آتت شهادة المشير وعنان والعيسوي ... إلخ
ما عسانا الآن أو ما عساي الآن إلا أن أقول اللهم احمي من خرجوا يوما يبتغون عزتهم وعزة لبلادهم واخسف الارض بمن لا يريد ..
أيام عصيبة تلك التي يتحملها هذا الشخص من اتهامات بالفوضي والخراب والانفلات الامني وارتفاع الاسعار .. والتهديدات بالاقتصاد .. أيام عصيبة تلك التي يمر بها الشخص الذي يتهمه الناس التمويل والعمالة والوقيعة والتخوين وهو لا يدري شيء عن هذا كله ... ويكلمه الناس علي أنه هو الوحيد الذي فعل كل هذا وكأن لم يكن هناك قبله وحوش تستطيع أن تدبر كل هذا وهي في جحورها .. والله أعلم..
تلك الايام بها مواقف عصيبة عصبية مستعصية غبية مستزكية ... مواقف سلبية جدلية هوائية .. مواقف ثأرية ثورية حدودية دموية ... مواقف حقية نارية طفح كيلها ممل تراه ..
بالامس شاركت في المظاهرات تضامنا مع التحرير ولأول مرة شعرت بالاحباط .. لم أهتف ولم أردد ولم أشجع ولم أناقش أحد ولم أقنع أحد ولم أتكلم مع أحد ... لأول مرة أشارك سلبيا ومحبطا في مظاهرة ... بالامس كان يوما محبطا بالفعل بالنسبة لي ... وأتمني ألا يكون يوما محبطا لكثير منا ...
عندما شاهدت مشهد هدم الجدار السافر السافل عند السفارة الاسرائليلة لم أشعر بالانتصار ولا الحماسة بل شعرت بشيء من الفتور والخوف .. وسألت نفسي ما الرد الذي قد يكون من اسرائيل علي هذا؟ وما رد فعل الشارع لما حدث من اصابات واشتباكات ؟؟ ... هناك من يفهم وهناك من لا يعرف كي يفهم ..
الحيرة هي أكثر الاشياء العصيبة التي تمر بها الدماغ ..
الحياة ستستمر حتما ولا مفر من كل هذا .. ولا مفر من الحياة بتلك الايام ولا مفر من أننا سنمر بها علي خير إن شاء الله ... ولكن هناك فكرة أخيرة هي سبب خروجي من بيتي رغم كل هذا الاحباط واليأس والخوف والفتور المؤقتين ... كلما فكرت في أننا ان لم نخرج نحمي وننفذ ما طالبنا به وقاتلنا وقتلنا في سبيله من سيأتي ليحكمنا قريبا ان كان مستبدا سوف يفعل كما فعل سابقيه باعتقال كل الثوريين والمحرضين علي الحكومة .. إلخ ، أم سيكون عادلا يخاف علي تلك البلاد كما خاف من مات في سبيلها ؟؟
لا أري تغييرا بالفعل لهذا لا أستيطع أن أمنع نفسي عن النزول إلي الشارع ... المحاكمات صارت علنية لأيام وبعدها فرضت عليها عدم اذاعتها ولكن سيحضرها من يتمكن من الذهاب لأكاديمية الشرطة ... وبعدها فرضت عليها السرية مرة أخري الآن عندما آتت شهادة المشير وعنان والعيسوي ... إلخ
ما عسانا الآن أو ما عساي الآن إلا أن أقول اللهم احمي من خرجوا يوما يبتغون عزتهم وعزة لبلادهم واخسف الارض بمن لا يريد ..
السبت، 30 يوليو 2011
تخوينا أمام تخوين ... تمويلا أمام تمويل ...
منذ صرت شابا أقابل مشاكل الحياة وأتحمل مسئولية قراراتي وأشارك في تكوين أي قرار للعائلة وأنا اتبع منهجا واحدا في المشاكل الكبيرة التي قلما تواجه أي حد ... والتي واجهتني مرتين حتى الآن مرة منذ شهور والاخري أوجهها الآن ...
المشكلة في اختصار التي حدثت سابقا هي صراع علي أرض ... رفعت ضدنا قضية بالمحكمة كي تجبرنا علي اختيار الاختيار السلمي والحل الودي ... أو أن يتم الامر بحكم من محكمة ... لم اتحدث ولم أتدخل في البداية إلي أن جاء الخطأ لذي أنتظره ... واقترحت أن يتم رفع قضية في تلك الثغرة ... وتكون النتيجة اما " خاسر خاسر " أو " كسبان كسبان " ..
هذا ما سأتحدث عنه الآن ... في المشكلة التي أثيرت للرأي العام حديثا وكان عنوانها " 6 أبريل " التي حرفت من بين يوم وليلة إلي " 6 ابليس " ما كان تهجما سافرا وقلة تقدير مؤسفا لمجموعة شباب ناضلوا لمستقبل أفضل لهذه البلاد مثلهم كمثل أي شاب خرج في يوم 25 يناير ينادي بحقه في هذا البلد ...
أدعي ولي شرف الادعاء والزعم أني أنتمي للحركة منذ أكثر من أربعة شهور ... قابلت اعضاء الحركة هنا وجدتهم شباب مثقف مفكر ثائر كخيول سوداء عندما يعلو صهيلها أو تحك حوافرها تهرب من أمامه كل الخيول ... لا يقبلوا الترويض الا من عقول تثبت لهم مدي قوتها ...
عندما صدمتني رسالة المجلس العسكري 69 والتي هاجم فيها بكل صراحة ولي أن أقول بجاحة حركة 6 أبريل واتهمهم بالتمويل الخارجي والاجندة البرتقالية التي يسعوا إلي تنفيذها هنا في مصر ... وأن تموليهم هذا في صورة تدريبات خارجية وتكنولوجيا الكترونية ... ويتمثل في أنهم يعرفون جيدا ما يريدون وما يحتاجونه لكي يصلون إليه ...
في هذه الفترة السابقة ... خضت معارك في مناقشات كثيرة المنطقية منها والغير منطقية ... قابلت من هم يريدون أن يفهموا ومن هم لا يريدون ... من يقول منهم أن الجيش لا يتكلم هباءا ومن لا يقول ... لم أخض هذه النقاشات علي أني واحد من الحركة أتكلم علي لسانهم أو به ... لأني لا أدري حتى الآن موقعي من الحركة ... ولكن أتكلم من أجل الحقيقة التي نبحث عنها جميعا وأتكلم كمتعاطف ومؤيد لهم ...
كل هؤلاء الذي تكلمت معهم لم يكن لهم أي ميول لتيار معين ولم أو تأييد لتيار معين كعامة الشعب المصري ... يتحدثون عن الاستقرار والأمن ... إلخ ، من أيام قليلة فقط تكلمت مع أحد المؤيدين لدولة اسلامية ... وتحدث معي عن الخونة منسقي حركة 6 ابريل بل عن الخونة مؤيدي التيار الليبرالي ... وكانت نقطة الاختلاف جمعة توحيد الصف وما حدث بها ... وتكلم معي عن التمويل الذي جعل الحركة مستمرة من 2008 حتى الان وعن التدريبات التي تلقوها وعن الحشود التي حشدوها والتي يحاولو الضغط بها علي المجلس العسكري الذي يُستفز " ومش عارف يشتغل" ..
الخطأ الذي أضع به تخوينا أمام تخوين ... وأضع به تمويلا أمام تمويل ... ولا أقصد به تمويلا ولا تخوينا والله يعلم مدي حزني وأنا أكتب هذا الكلام ...
ولكن .
بالأمس حشدت الجماعات الاسلامية والمؤيدين للتيار الاسلامي من جميع المحافظات والمدن باتوبيسات خاصة أهالي هذه الاماكن المؤيدين لهم إلي التحرير ... في استعراض للقوة ليس له أي معني ... الامر الذي يشجع علي التساؤل : من أين أتوا بكل هذه الاموال التي تجهز لوتشجع لمثل هذا ... ومن أين أتوا بكل تلك القوة ليحشدوا كل هذا الحشد من كل محافظات مصر ... من أين أتوا بكل هذا التنظيم لمثلل هذا الأمر ... ؟
سأجيب أنا عن هذا ولن أنتظر منه اجابة ... لأنه نفس ما قامت به 6 أبريل ...
ما حدث أن لكل تيار من هذه التيارات مؤيدين ميسوري الحال لديهم الامكانية بتأجير كل تلك القوة النقلية لحشد الجميع وهذا ليس تمويلا خارجيا ولا تدريبا خارجيا ولا أجندة تريد أن تفرضها تلك القوة علي الساحة المصرية ...
هذا ما فعله أعضاء الحركة ميسوري الحال منهم وغير ميسوري الحال ... لتحويل تلك البلاد لبلاد حرة مستقلة قوية عفية ... لا تخوين بعد الآن أرجوكم ... كونوا عقلاء ... انها مصـــــــر
المشكلة في اختصار التي حدثت سابقا هي صراع علي أرض ... رفعت ضدنا قضية بالمحكمة كي تجبرنا علي اختيار الاختيار السلمي والحل الودي ... أو أن يتم الامر بحكم من محكمة ... لم اتحدث ولم أتدخل في البداية إلي أن جاء الخطأ لذي أنتظره ... واقترحت أن يتم رفع قضية في تلك الثغرة ... وتكون النتيجة اما " خاسر خاسر " أو " كسبان كسبان " ..
هذا ما سأتحدث عنه الآن ... في المشكلة التي أثيرت للرأي العام حديثا وكان عنوانها " 6 أبريل " التي حرفت من بين يوم وليلة إلي " 6 ابليس " ما كان تهجما سافرا وقلة تقدير مؤسفا لمجموعة شباب ناضلوا لمستقبل أفضل لهذه البلاد مثلهم كمثل أي شاب خرج في يوم 25 يناير ينادي بحقه في هذا البلد ...
أدعي ولي شرف الادعاء والزعم أني أنتمي للحركة منذ أكثر من أربعة شهور ... قابلت اعضاء الحركة هنا وجدتهم شباب مثقف مفكر ثائر كخيول سوداء عندما يعلو صهيلها أو تحك حوافرها تهرب من أمامه كل الخيول ... لا يقبلوا الترويض الا من عقول تثبت لهم مدي قوتها ...
عندما صدمتني رسالة المجلس العسكري 69 والتي هاجم فيها بكل صراحة ولي أن أقول بجاحة حركة 6 أبريل واتهمهم بالتمويل الخارجي والاجندة البرتقالية التي يسعوا إلي تنفيذها هنا في مصر ... وأن تموليهم هذا في صورة تدريبات خارجية وتكنولوجيا الكترونية ... ويتمثل في أنهم يعرفون جيدا ما يريدون وما يحتاجونه لكي يصلون إليه ...
في هذه الفترة السابقة ... خضت معارك في مناقشات كثيرة المنطقية منها والغير منطقية ... قابلت من هم يريدون أن يفهموا ومن هم لا يريدون ... من يقول منهم أن الجيش لا يتكلم هباءا ومن لا يقول ... لم أخض هذه النقاشات علي أني واحد من الحركة أتكلم علي لسانهم أو به ... لأني لا أدري حتى الآن موقعي من الحركة ... ولكن أتكلم من أجل الحقيقة التي نبحث عنها جميعا وأتكلم كمتعاطف ومؤيد لهم ...
كل هؤلاء الذي تكلمت معهم لم يكن لهم أي ميول لتيار معين ولم أو تأييد لتيار معين كعامة الشعب المصري ... يتحدثون عن الاستقرار والأمن ... إلخ ، من أيام قليلة فقط تكلمت مع أحد المؤيدين لدولة اسلامية ... وتحدث معي عن الخونة منسقي حركة 6 ابريل بل عن الخونة مؤيدي التيار الليبرالي ... وكانت نقطة الاختلاف جمعة توحيد الصف وما حدث بها ... وتكلم معي عن التمويل الذي جعل الحركة مستمرة من 2008 حتى الان وعن التدريبات التي تلقوها وعن الحشود التي حشدوها والتي يحاولو الضغط بها علي المجلس العسكري الذي يُستفز " ومش عارف يشتغل" ..
الخطأ الذي أضع به تخوينا أمام تخوين ... وأضع به تمويلا أمام تمويل ... ولا أقصد به تمويلا ولا تخوينا والله يعلم مدي حزني وأنا أكتب هذا الكلام ...
ولكن .
بالأمس حشدت الجماعات الاسلامية والمؤيدين للتيار الاسلامي من جميع المحافظات والمدن باتوبيسات خاصة أهالي هذه الاماكن المؤيدين لهم إلي التحرير ... في استعراض للقوة ليس له أي معني ... الامر الذي يشجع علي التساؤل : من أين أتوا بكل هذه الاموال التي تجهز لوتشجع لمثل هذا ... ومن أين أتوا بكل تلك القوة ليحشدوا كل هذا الحشد من كل محافظات مصر ... من أين أتوا بكل هذا التنظيم لمثلل هذا الأمر ... ؟
سأجيب أنا عن هذا ولن أنتظر منه اجابة ... لأنه نفس ما قامت به 6 أبريل ...
ما حدث أن لكل تيار من هذه التيارات مؤيدين ميسوري الحال لديهم الامكانية بتأجير كل تلك القوة النقلية لحشد الجميع وهذا ليس تمويلا خارجيا ولا تدريبا خارجيا ولا أجندة تريد أن تفرضها تلك القوة علي الساحة المصرية ...
هذا ما فعله أعضاء الحركة ميسوري الحال منهم وغير ميسوري الحال ... لتحويل تلك البلاد لبلاد حرة مستقلة قوية عفية ... لا تخوين بعد الآن أرجوكم ... كونوا عقلاء ... انها مصـــــــر
الخميس، 14 يوليو 2011
رسالة إلي المجلس " السمكري"
انها الحقيقة التي لا يخاف بعض ممن عاشوا في ظل النظام السابق الاعتراف بها وهي أن الآن الشعب هو القوة الوحيدة القادرة الآن ... وأن التحرير والمطالبة بالتحرير هو المكان الوحيد الذي أقبلت فيه الحرية راضية فرحة مبتسمة واختارته قبلة لكل من أرادها أن يذهب إليه ... انه حقا شيئا صعبا علي عقولهم أن يستوعبوه ... ليس هذا استخفاف به أو استهزاء أو استعلاء ... ولكنه أثرا جانبيا طبيعيا لكل ما عاشوه في فترة كانت فيها الحكونة هي الحاكمة والقوة لا يملكون منها شيء حتى في بيوتهم وعلي أبنائهم ... وبالطبع هذا ليس تعميما فهناك من هم يعرفون ولا يعرفون ...
كلامي هذا يشمل هؤلاء العسكر ... تمنينا جميعا أن يكون المجلس العسكري قادر علي حمل مسئولية كالتي علي عاتقه ... وكثير منا وثق بهم من بينهم أنا الذي أكتب هذا الكلام ... ولكن
بدأنا نشعر بالتساهل والاتسهبال والتهديد بالاقتصاد ... فدعت بعض القوي السياسية لـ 27 مايو ... لم أكن أؤيد هذه المظاهرات ولكن فوجئت بأن كل مطالبها نفذت قبل أن تخرج أصلاااا وكأن من أعلنوا عنها هم من ضغطوا علي زر الأمر بأن نفذ .! ، تعجبت لها ولكن قلت لم تتأخر ولكن فقط تصادف وقت المظاهرات والوقت المناسب لمطالبها ...
وبعد ايام "عادت ريمة لعادتها القديمة " عدنا للتساهل والاستهبال والتهديد بالاقتصاد ولكن في هذه المرة خرج كثير من الاقتصاديين يؤكدوا بأن اقتصاد مصر قادر علي اجتياز هذه الفترة وبقوة كبيرة وأكدوا أيضا علي أن هذه التظاهرات لا تؤثر اطلاقا علي الاقتصاد .. والعجيب أن زاد علي التساهل والاستهبال والتهديد بالاقتصاد دلع القضاء ... وأعجبني تعليقا قال " ليه تهرب ويتحكم عليك غيابي في حين انك تقدر تقعد وتاخد براءة " ...
افتتح القضاه مهرجان البراءة للجميع كما وصفته جريدة التحرير ... براءة للفقي وغالي والشيخ ، وبراءة لقتلة المتظاهرين ... وظهرت في تلك الأيام تصريحات قمة في الاستفزاز من القضاة مثل التي قالها رئيس نادي القضاة أن القضاء لابد أن يقف محياد بين الثورة وبين نظام مبارك ... وأن القضاء ليس من شيمه الانحياز لأحد ، وفكرت كيف يقفون موقف الحياد بين الثورة ونظام فاسد دمر البلاد ونهب الشباب وباد السعادة ومحى كل شيء جميل في هذه البلاد ؟ ... وكيف يقف موقف حياد بين الحق والباطل ؟ ... رد عليا أحدهم وقال القانون لا يحمي المغفلين ... ولكن سارعت بالرد عليه القانون الأن تحت يد المغفلين ...
في هذه الاوقات بدأت القوي السياسية تدعو لجمعة 8 يوليو ... ورغم ذلك استمرت قرارات القضاء الاعتباطية في قضايا كثيرة ... وأهدوا إلينا قرار صائبا واحدا لم ينفذ حتى الآن وهو حل المجالس المحلية ... وانفجرت جمعة الشهيد بعدها حين هجم البلطجية (الداخلية) علي أهالي الشهداء كالسابق تماما بالضرب والقنابل المسيلة للدموع .. وخرج مدير أمن القاهرة بتصريحات أقل ما توصف به أنها مستفزة وغير مسئولة بأن القنابل المسيلة للدموع ليست خطيرة ولا مؤذية .... وانتشر الضحك لحظات ثم انفجر الغضب ...
مرت البلاد للعض المناوشات الجديدة بين المتظاهرين والشرطة في التحرير ومنذها اعتصم الشباب داخل التحرير ... واشتعلت السويس مجددا ودب دم الشهيد فيهم من جديد وانفجر غضب الأهالي علي الشرطة من جديد .. وجاءت 8 يوليو ..
تعالت الهتافات ضد المجلس "السمكري" كما يصفه أحد الأصدقاء ... والتصريحات من المتظاهرين بأن المجلس العسكري ليس مجلس قيادة ثورة ولكنه فقط مجلس حماية ثورة وقد خان أمانته في كل ذاك الوقت الذي مر ... مازال المجلس ختى الآن يعامل الرئيس المخلوع علي أ،ه رئيس سابق لمصر ... وليس علي أنه حرامي سابق لمصر ... وصحيفة سوابقه تغطي كل شبر من أرض مصر ... ولابد من الحكم عليه بسرعة وبجدية ...
ولكن كعادة المجلس السمكري الذي له أفعالا كثيرة ليست لها مبرر كمحاكمات عسكرية لشباب لم يتعدي العشرين من عمرهم ... وكضرب المتظاهرين لثلاثة مرات خرج مرتين اعتذر بهما وف الثلاثة خرج يؤيد فعلته ... والآن يخلي ولأول مرة التحرير من الحراسة جنبا بجنب مع المتظاهرين ... وما يلفت النظر أيضا عدم وجود أي من عربات الأمن المركزي مختبأة في أي مكان قريب ... وكأنه اعلانا صريحا بالتجاهل واللامبالاة وعدم الاهتمام ...
وبعد خمسة أيام من الاعتصام في الميدان من مختلف القوي السياسية في مصر خرج السيد اللواء محسن الفنجري بلهجة لم يعتادها عليه الشعب المصري ... خرج بلهجة تهديد لكل المتظاهرين وخرج بتصريحات ظننت للحظة أنها من بنات أفكار المجلس العسكري وأو أنها حل عبقري اكتشفه للتو مثل الثبات علي الترتيب المعلن سابقا الانخابات فالدستور فالرئاسة ... واللجنة التأسيسية للدستور التي لن تختار من مجلس الشعب الذي سوف ينتخب ليحل بعد الموافقة علي الدستور لتعاد الانتخابات مرة أخري لتتم بعد ذلك الالانتخابات الرئاسية ...
يا مجلس يا عسكري ... يا سيادة اللواء محسن الفنجري ... ويا سيادة المشير ... هذه ثورة أطاحت برموز من نظام أنتم كقادة جيش وكحماة وطن كنتم في وضع العاجز أمامه أو صمت وفي كلا الحالتين مصيبة ... فلا تتعاملوا معها علي أنها حركة اصلاحية في النظام الذي كان ولا حركة ترميم يناء مهدد بالانهيار ... وانها ثورة هدمت وتهدم وتبيد كل نقطة فساد في هذه البلد وهذا شئتم أم أبيتم ...
وأحب أن أضيف شيئا آخر وهذا فقط معلومة للمجلس العسكري .. يتعلق بالتهديد المرسل للمتظاهرين وهو أنكم لن تستطيعوا أن تنفذوا تهديدكم ولا تملكون الجرأة علي تنفيذه أو حتى التفكير في تنفيذه ... والدليل أنكم من بعد الثورة رفعتم رواتب العساكر أخواننا والضباط الاحتياط أضعاف مضاعفة ... واختلفت معاملة الضباط مع عساكرهم من أوامر أنتم تعرفونها جيدا ونحن بها أيضا عالمون ... ولكن نعرف جيدا أن هذا واجبا علينا فعله ولابد أن يكون ... ولكن نصيحة مني إليكم لا تستفذوا هؤلاء وتضعوهم بين موقف اختيار بيننا وبينكم ... لأنكم بالتأكيد خاسرون ...
كلامي هذا يشمل هؤلاء العسكر ... تمنينا جميعا أن يكون المجلس العسكري قادر علي حمل مسئولية كالتي علي عاتقه ... وكثير منا وثق بهم من بينهم أنا الذي أكتب هذا الكلام ... ولكن
بدأنا نشعر بالتساهل والاتسهبال والتهديد بالاقتصاد ... فدعت بعض القوي السياسية لـ 27 مايو ... لم أكن أؤيد هذه المظاهرات ولكن فوجئت بأن كل مطالبها نفذت قبل أن تخرج أصلاااا وكأن من أعلنوا عنها هم من ضغطوا علي زر الأمر بأن نفذ .! ، تعجبت لها ولكن قلت لم تتأخر ولكن فقط تصادف وقت المظاهرات والوقت المناسب لمطالبها ...
وبعد ايام "عادت ريمة لعادتها القديمة " عدنا للتساهل والاستهبال والتهديد بالاقتصاد ولكن في هذه المرة خرج كثير من الاقتصاديين يؤكدوا بأن اقتصاد مصر قادر علي اجتياز هذه الفترة وبقوة كبيرة وأكدوا أيضا علي أن هذه التظاهرات لا تؤثر اطلاقا علي الاقتصاد .. والعجيب أن زاد علي التساهل والاستهبال والتهديد بالاقتصاد دلع القضاء ... وأعجبني تعليقا قال " ليه تهرب ويتحكم عليك غيابي في حين انك تقدر تقعد وتاخد براءة " ...
افتتح القضاه مهرجان البراءة للجميع كما وصفته جريدة التحرير ... براءة للفقي وغالي والشيخ ، وبراءة لقتلة المتظاهرين ... وظهرت في تلك الأيام تصريحات قمة في الاستفزاز من القضاة مثل التي قالها رئيس نادي القضاة أن القضاء لابد أن يقف محياد بين الثورة وبين نظام مبارك ... وأن القضاء ليس من شيمه الانحياز لأحد ، وفكرت كيف يقفون موقف الحياد بين الثورة ونظام فاسد دمر البلاد ونهب الشباب وباد السعادة ومحى كل شيء جميل في هذه البلاد ؟ ... وكيف يقف موقف حياد بين الحق والباطل ؟ ... رد عليا أحدهم وقال القانون لا يحمي المغفلين ... ولكن سارعت بالرد عليه القانون الأن تحت يد المغفلين ...
في هذه الاوقات بدأت القوي السياسية تدعو لجمعة 8 يوليو ... ورغم ذلك استمرت قرارات القضاء الاعتباطية في قضايا كثيرة ... وأهدوا إلينا قرار صائبا واحدا لم ينفذ حتى الآن وهو حل المجالس المحلية ... وانفجرت جمعة الشهيد بعدها حين هجم البلطجية (الداخلية) علي أهالي الشهداء كالسابق تماما بالضرب والقنابل المسيلة للدموع .. وخرج مدير أمن القاهرة بتصريحات أقل ما توصف به أنها مستفزة وغير مسئولة بأن القنابل المسيلة للدموع ليست خطيرة ولا مؤذية .... وانتشر الضحك لحظات ثم انفجر الغضب ...
مرت البلاد للعض المناوشات الجديدة بين المتظاهرين والشرطة في التحرير ومنذها اعتصم الشباب داخل التحرير ... واشتعلت السويس مجددا ودب دم الشهيد فيهم من جديد وانفجر غضب الأهالي علي الشرطة من جديد .. وجاءت 8 يوليو ..
تعالت الهتافات ضد المجلس "السمكري" كما يصفه أحد الأصدقاء ... والتصريحات من المتظاهرين بأن المجلس العسكري ليس مجلس قيادة ثورة ولكنه فقط مجلس حماية ثورة وقد خان أمانته في كل ذاك الوقت الذي مر ... مازال المجلس ختى الآن يعامل الرئيس المخلوع علي أ،ه رئيس سابق لمصر ... وليس علي أنه حرامي سابق لمصر ... وصحيفة سوابقه تغطي كل شبر من أرض مصر ... ولابد من الحكم عليه بسرعة وبجدية ...
ولكن كعادة المجلس السمكري الذي له أفعالا كثيرة ليست لها مبرر كمحاكمات عسكرية لشباب لم يتعدي العشرين من عمرهم ... وكضرب المتظاهرين لثلاثة مرات خرج مرتين اعتذر بهما وف الثلاثة خرج يؤيد فعلته ... والآن يخلي ولأول مرة التحرير من الحراسة جنبا بجنب مع المتظاهرين ... وما يلفت النظر أيضا عدم وجود أي من عربات الأمن المركزي مختبأة في أي مكان قريب ... وكأنه اعلانا صريحا بالتجاهل واللامبالاة وعدم الاهتمام ...
وبعد خمسة أيام من الاعتصام في الميدان من مختلف القوي السياسية في مصر خرج السيد اللواء محسن الفنجري بلهجة لم يعتادها عليه الشعب المصري ... خرج بلهجة تهديد لكل المتظاهرين وخرج بتصريحات ظننت للحظة أنها من بنات أفكار المجلس العسكري وأو أنها حل عبقري اكتشفه للتو مثل الثبات علي الترتيب المعلن سابقا الانخابات فالدستور فالرئاسة ... واللجنة التأسيسية للدستور التي لن تختار من مجلس الشعب الذي سوف ينتخب ليحل بعد الموافقة علي الدستور لتعاد الانتخابات مرة أخري لتتم بعد ذلك الالانتخابات الرئاسية ...
يا مجلس يا عسكري ... يا سيادة اللواء محسن الفنجري ... ويا سيادة المشير ... هذه ثورة أطاحت برموز من نظام أنتم كقادة جيش وكحماة وطن كنتم في وضع العاجز أمامه أو صمت وفي كلا الحالتين مصيبة ... فلا تتعاملوا معها علي أنها حركة اصلاحية في النظام الذي كان ولا حركة ترميم يناء مهدد بالانهيار ... وانها ثورة هدمت وتهدم وتبيد كل نقطة فساد في هذه البلد وهذا شئتم أم أبيتم ...وأحب أن أضيف شيئا آخر وهذا فقط معلومة للمجلس العسكري .. يتعلق بالتهديد المرسل للمتظاهرين وهو أنكم لن تستطيعوا أن تنفذوا تهديدكم ولا تملكون الجرأة علي تنفيذه أو حتى التفكير في تنفيذه ... والدليل أنكم من بعد الثورة رفعتم رواتب العساكر أخواننا والضباط الاحتياط أضعاف مضاعفة ... واختلفت معاملة الضباط مع عساكرهم من أوامر أنتم تعرفونها جيدا ونحن بها أيضا عالمون ... ولكن نعرف جيدا أن هذا واجبا علينا فعله ولابد أن يكون ... ولكن نصيحة مني إليكم لا تستفذوا هؤلاء وتضعوهم بين موقف اختيار بيننا وبينكم ... لأنكم بالتأكيد خاسرون ...
الثلاثاء، 28 يونيو 2011
قصة: دمائه ( لحظة شهيد في الميدان )
" دمائه "( شهيد في الميدان )
بدأ صوت دقات قلبه يعلو .. بدأت أذنه تصغي لها دون أي شيء آخر ، حتى عينيه استسلمت لها ... أخذت الدنيا أمام عينيه في الاصفرار شيئا فشيئا ، وفي كل انقباضه تسود الصورة في عينيه وتعود في اللحظة التي تليها إلي النور لتعود في انقباضه قلبه التالية سوداء ..
ينظر حوله يري كل شيء وكأنه ليس منه .. وكأنه يحلم تماما .. حشودا كبيرة وصراخ يخرج من قلوب مكسورة ومقهورة ... تغلفها قوة لا مثيل لها وإصرار لم يره من قبل ... كل لحظة تؤكد له أ،ه داخل حلم وسيستيقظ منه لا محالة ...
الأمر يزداد غرابة وتزداد الأصوات أيضا غرابة ... صوت فرقعات عالية يزداد عما بدأت ... والجري أصبح لها بعد أن كان منها ... يستمر في النظر حوله مذهولا بما يراه . هو لا يدري أين هو أو ماذا يجب أن يفعل ، يظن أن الفضول يكلمه ويسأله :" ألا تريد أن تعرف ؟ " ينظر للفضول نظرة بلهاء ... فيزيد من أسئلته : ألا تريد أن تعرف مصدر هذه الفرقعات ؟ ألا تريد أن تعرف إلي أين تجري الناس ؟ ... من الممكن أن تكون احتفال ومن الممكن أن يكون صراع قوي ... ستفوتك المتعة في كلا الحالتين ان لم تتحرك ...
ترتسم علي وجهه ملامح الانزعاج من هذا الثرثار الذي لا يعرف كيف يسكته ... ولكن يقف لحظة ويفكر " لاشيء لأخسره .. لا شيء" ، إذن سأذهب ... يهم في الذهاب . ولكنه لا يتحرك ... قدميه لا تتحرك ، انه ملقي علي الأرض في جانب الطريق .. ليس في وسطه كما ظن والناس أمامه وهو ليس بينهم كما ظن ... ولا يستطيع الوقوف ... يحاول مجددا ليقف منتصبا فلا يستطيع ..
دقات قلبه تعود عالية وكلما انقبض قلبه اسودت الدنيا في عينيه وعادت إلي النور لتسود مرة أخري ...
ينظر أمامه ليجد شخص يعرفه ملقي علي الأرض مثله تماما ويشبهه تماما ... يركز نظره عليه ليجده هو نفسه ملقي أمامه والخوف والرعب والجزع يمتلكوه .. ما بي ؟ لما لا أستطيع الحراك ؟ أين أنا ؟ من هؤلاء ؟ وينظر حوله خائفا يملئ عينيه الرعب ... ينظر إلي نفسه مدهوشا كيف يري ويشعر نفسه في الحلم بهذا الشكل ... انه ليس حلما عادي لابد وأن له معني كبير ...
يتسلل الرعب إليه من الحلم للحقيقة ... يشعر أنه لابد أن يثبت لنفسه أن هذا مجرد حلن وما من شيء حوله ...
يرتفع الصراخ والهتاف من حوله ... وفي كل لحظة يزداد قوة وإصرار ويزداد معها صوت الفرقعات ... يحاول أ، يقف ، يحرك يده ويضعها علي الأرض ليستند عليها ... فتنزلق ، تزداد دقات قلبه قوة وانقباضاته ومعها يزداد السواد ... يحاول مرة أخري غير مبالٍ بالاسوداد ... ولكن يده تقع ... تسقط في بركة ما بجانيه يرفع يده تلقائيا ليري ما أصابها من أذي .. فيجد أن يده لم تقع في مجرد ماء ... إنها دماء ، تزداد فجأة انقباضات قلبه وتنخفض فجأة لحدها الأدنى ... ينظر حوله مرة أخري فيري أنها دماء ، دماء حقيقية ... دمائه . السبت، 25 يونيو 2011
اخوان .. اخوان ... اخوان ... عفريت اسمه اخوان
"لا يجب أن نبتز بمقولة ارادة أغلبية الشعب المصري ولا يجب أن نخشي الاخوان " الجملة كما ذكرتها جريدة الشروق علي لسان الناشطة شاهندة مقلد اليوم في اطار الحديث والجدل حول الدستور أولا أم الانتخابات ...
كثير منا ذهب إلي الأستفتاء علي أنه تعديلات دستورية في الدستور المعطل وليس مواد دستورية في الاعلان الدستوري .. ومن قال نعم قال وله أسبابه ومن قال لا قال لأسبابه ... وأكثر الأسباب جدلا وانتشارا كان تعديل " المادة 2 " ... واللبعة التي لعبها بعض من الاخوان وأنكرها قادتها ... وكانت النتيجة كما هو معرفو 77% نعم و23% لا ..
وكان أكثر اسباب هذا الاستفتاء قوة هي مواد الانتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية ... وخاضت القوي السياسية الدينة فيها والليبرالية حرب ضروس ... واجتهاد من كل فريق لنشر أسبابه في رأيه الشخصي ... وكان هذا أكبر الأخطاء التي واجهناها علي الأطلاق ...
اتهمت القوي الغير دينية القوي الدينية بالتأثير علي رأي الشعب وتوجيهه ودارت مناقشات ومهاترات كثير حول هذا الأمر ولكن في الحقيقة أننا لم نري الحقيقة مع أننا نتحدث عنها طوال الوقت والحقيقة هي " أن الاخوان المسلمين في ظل السنوات السابقة أقنعت عدد لا بأس به من شباب النجوع والقري والمدن بمبادئها وأهدافها مما سهل عليها الأنتشار السريع لأي شيء تريده أن ينتشر " ، وعندما ظهرت فجأة تلك القوة علي غير توقع لم نستطع أن نتصدي لها بأي رأي آخر أي كان ...
وعندها زاد القلق الكائن في نفوس كثير من السياسين من الاخوان ... وخرج بعضهم هول من الاخوان كثيرا كثيرا في الفترة التي تدمرت فيها صورة الاخوان الموحدة أمام شبابها وأهلها ... وتكون حينها أمام هؤلاء السياسين الكبار عفريت اسمه الاخوان المسلمين ...
لا أخفي بالطبع اعجابي بعمرو حمزاوي الليبرالي الشاب الكبير عندما تكلم في مقال في جريدة الشروق كان عنوانه " المغروقون في نقاشات قد حسمت " وقال فيه (علما بأن الوعى العام للمصريين حسم هذه القضايا باتجاه ينفى التعارض بين الحرية المنضبطة بالصالح العام والدين ) وأنا مقتنع تمام بما قاله وتحدثت فيه سابقا...
فأجد بالتأكيد تصريحات نائي رئيس الوزراء الكبير يحي الجمل عندما تكلم عن سبب تأييده للدستور أولا لأنه لا يريد دولة دينية ... وأن الدستور أولا لا يخالف نتيجة الاستفتاء اطلاقا ... وهو علي حق لأن المادة لم تحدد أي مجلس شعب سوف يضع الدستور ولكنه قال فقط " هذه الخطوة وجوبا في أول مجلسي شعب وشوري تاليين " كلاما ليس له أي قيمة وكلاما بالفعل هو استخفاف بالعقل المصري ...
كنت أتمني أن نضع دستورا في البداية يكون هي بداية الحكاية الفعلية الجديدة لهذه البلد العريقة ولكن آخرين رفضوا وجهة النظر تلك واحترم هذا كثيرا لأن هذا بالفعل أساس معني الحرية والديمقراطية التي نبغي أن نكون فيها ...
والآن ليس معني تأييد الآخوان للانتخابات وليس الدستور أن في هذا الأمر مؤامرة جديدة من قبل الأخوان أو قتنة تريد الاخوان أن تشعلها ...
المعني الوحيد الذي لابد أن نقتنع به ونتأمله ونضعه نصب أعيننا وأيدينا في هذه الفترة هي الوصول لكل تلك الأماكن التي وصلها الأخوان وعرض وليس فرض رؤانا وآرائنا ... ويكفينا حديثا واختلافات ومهاترات كثيرة نحو نقاشات قد حسمت كما قال عمرو حمزاوي ...
كثير منا ذهب إلي الأستفتاء علي أنه تعديلات دستورية في الدستور المعطل وليس مواد دستورية في الاعلان الدستوري .. ومن قال نعم قال وله أسبابه ومن قال لا قال لأسبابه ... وأكثر الأسباب جدلا وانتشارا كان تعديل " المادة 2 " ... واللبعة التي لعبها بعض من الاخوان وأنكرها قادتها ... وكانت النتيجة كما هو معرفو 77% نعم و23% لا ..
وكان أكثر اسباب هذا الاستفتاء قوة هي مواد الانتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية ... وخاضت القوي السياسية الدينة فيها والليبرالية حرب ضروس ... واجتهاد من كل فريق لنشر أسبابه في رأيه الشخصي ... وكان هذا أكبر الأخطاء التي واجهناها علي الأطلاق ...
اتهمت القوي الغير دينية القوي الدينية بالتأثير علي رأي الشعب وتوجيهه ودارت مناقشات ومهاترات كثير حول هذا الأمر ولكن في الحقيقة أننا لم نري الحقيقة مع أننا نتحدث عنها طوال الوقت والحقيقة هي " أن الاخوان المسلمين في ظل السنوات السابقة أقنعت عدد لا بأس به من شباب النجوع والقري والمدن بمبادئها وأهدافها مما سهل عليها الأنتشار السريع لأي شيء تريده أن ينتشر " ، وعندما ظهرت فجأة تلك القوة علي غير توقع لم نستطع أن نتصدي لها بأي رأي آخر أي كان ...
وعندها زاد القلق الكائن في نفوس كثير من السياسين من الاخوان ... وخرج بعضهم هول من الاخوان كثيرا كثيرا في الفترة التي تدمرت فيها صورة الاخوان الموحدة أمام شبابها وأهلها ... وتكون حينها أمام هؤلاء السياسين الكبار عفريت اسمه الاخوان المسلمين ...
لا أخفي بالطبع اعجابي بعمرو حمزاوي الليبرالي الشاب الكبير عندما تكلم في مقال في جريدة الشروق كان عنوانه " المغروقون في نقاشات قد حسمت " وقال فيه (علما بأن الوعى العام للمصريين حسم هذه القضايا باتجاه ينفى التعارض بين الحرية المنضبطة بالصالح العام والدين ) وأنا مقتنع تمام بما قاله وتحدثت فيه سابقا...
فأجد بالتأكيد تصريحات نائي رئيس الوزراء الكبير يحي الجمل عندما تكلم عن سبب تأييده للدستور أولا لأنه لا يريد دولة دينية ... وأن الدستور أولا لا يخالف نتيجة الاستفتاء اطلاقا ... وهو علي حق لأن المادة لم تحدد أي مجلس شعب سوف يضع الدستور ولكنه قال فقط " هذه الخطوة وجوبا في أول مجلسي شعب وشوري تاليين " كلاما ليس له أي قيمة وكلاما بالفعل هو استخفاف بالعقل المصري ...
كنت أتمني أن نضع دستورا في البداية يكون هي بداية الحكاية الفعلية الجديدة لهذه البلد العريقة ولكن آخرين رفضوا وجهة النظر تلك واحترم هذا كثيرا لأن هذا بالفعل أساس معني الحرية والديمقراطية التي نبغي أن نكون فيها ...والآن ليس معني تأييد الآخوان للانتخابات وليس الدستور أن في هذا الأمر مؤامرة جديدة من قبل الأخوان أو قتنة تريد الاخوان أن تشعلها ...
المعني الوحيد الذي لابد أن نقتنع به ونتأمله ونضعه نصب أعيننا وأيدينا في هذه الفترة هي الوصول لكل تلك الأماكن التي وصلها الأخوان وعرض وليس فرض رؤانا وآرائنا ... ويكفينا حديثا واختلافات ومهاترات كثيرة نحو نقاشات قد حسمت كما قال عمرو حمزاوي ...
الأربعاء، 15 يونيو 2011
كلمة السر "ايثار الكتاتني"
في أوقات من العشرين عاما الذين انقضوا من حياتي شعرت أن تحقيق كل أحلامي ليس بعيدا ... ليس مستحيلا .. مهما كان الحلم كبير ... مهما كان الوقت القصير فسيتحقق ... لا أدري من أين يأتيني هذا الشعور باليقينية ويسكن في أعماق صدري ويمدني بالسكينة والتفاؤل العظيم ويدفعني للأمام ... إلي أقصي الأمام .
في تلك الأوقات قابلت أناس كثيرين سألوني عن سبب تفاؤلي هذا وكنت أحدثهم عن أحلامي وعما أريد أن أحققه فما أجد منهم غير كلمات التحبيط مثل " موت يا حمار" أو " انت هنا هتعيش وهتموت وانت كده دور علي لقمة عيشك أحسن " أو " يابني ذاكر وبص لمستقبلك وكتبك بلا صحافة بلا زفت " ... إلخ ، وكلما سمعت هذه الكلمات عرفت أني مازلت في الطريق الصحيح ..
ولكن ليس دائما ... فكرت في أشيلء كثيرة وشرعت في تحقيقها وكانت بالفعل عكس ما قالوا تماما والغريب والعجيب أنهم اعجبوا بما فعلت ... لقد كانوا مخطئين في كل شيء قالوه لي الا شيئا واحدا (يابني ذاكر) عندما أسمع تلك الكلمة أري ألف عفريت يلعبون أمامي واتذكر أن الكلية التي دخلتها لم أكن أريدها و ... و ... الخ إلي آخر ما نسمعه من أي شابا أو فتاة في عمري أو أصغر مني سنا وأكبر مني سنا ...
بالتأكيد لن يفهم أحد ما أريد أن اقوله في هذه الكلمات من أولها إلي آخرها إلا القليل ولكن سأحاول أن أوضح الأمر ...
كلمة السر في هذه الكلمات هي " ايثار الكتاتني" كاتبة وصحفية واعلامية ورحالة وأي شيء تريده أن يكون أو أي شيء تتخيله ستجده فيها ... شكل من أشكال النجاح الجميل الذي تنظر إليه اما أن يحمسك لتتقدم وتصبح مثله أو أن تنظر إليه وتحسده ويعطيك ألف سبب لما أنت عليه ويهدي لنفسك المكسورة الضعيفة المسكينة التي لم تتاح لها الفرصة المسكن والمخدر علي ما أنت عليه ...
وفي موقف كموقفي أري من حقق كل ما أريده أن يتحقق ويكون لي ... وأري أن هناك مليون ألف عائق يشدني إلي الوراء وإلي الرضا بما أنا وصلت ايه وما حققته في هذه المرحلة وأن أكتفي الآن بما أنا فيه وأنتظر الفرصة بعد التخرج وأن أعيش حياة جامعية طبيعية والتي لا أدري كيف لحياتي الجامعية غير طبيعية ولكن شيئا كبيرا يردني عن المكوث مكتوف اليدين ...
ايثار أنهت مرحلتها الجامعية 19 سنة والماجستير في 22 ومازال التقدم مستمرا ... جائزة السي ان ان وسمير قصير ونشر كتاب لمطبعة في لندن عن الصوفية في اليمن وماجستير ادارة أعمال من الجامعة الأمريكية وماجستير تلفزيون وصحافة رقمية ... واليوم كم عمرها 23 عاما ... بسم الله ما شاء الله ..
بداية أي تغير أو نجاح أو حل للغز أن تعرف ماهية اللغز من الأساس ... ليس المهم متى عرفته أو بعد الشيخوخة أو قبلها ولكن المهم أن وصلت لأول خطوة وأكبر خطوة لحل اللغز وهي انك عرفته ...
هناك نفوس تعرف اللغز وتهده ولا تفعل شيء آخر بعد ذلك ... وهناك نفوس تعرف اللغز وتتجه إليه وتطرق بابه وتمر من خلاله إلي ما لعد اللغز ثم تنظر خلفها لتجد أن هذا اللغز قد تلاشي وكأنه لم يكن ...
واللغز الذي لا يعرفه البعض _ والله أعلم من الممكن أن أكون أنا من لا يعرفه_ هو سؤال واحد لو أتقنا اجابته فلن نتعب أبدا وهو " لما وضعني الله هنا ؟ " ... عندما نسأل هذا السؤال لنفوسنا سنكون أمام أكثر التحديات صعوبة في حياتنا كلها ... فما هي النتيجة ياتري ؟
هناك أحلام بنفوسها تُقتل وترحل أو بنفوسها تعلو وتزهر ... فاللهم صفي نفوسنا ..!
في تلك الأوقات قابلت أناس كثيرين سألوني عن سبب تفاؤلي هذا وكنت أحدثهم عن أحلامي وعما أريد أن أحققه فما أجد منهم غير كلمات التحبيط مثل " موت يا حمار" أو " انت هنا هتعيش وهتموت وانت كده دور علي لقمة عيشك أحسن " أو " يابني ذاكر وبص لمستقبلك وكتبك بلا صحافة بلا زفت " ... إلخ ، وكلما سمعت هذه الكلمات عرفت أني مازلت في الطريق الصحيح ..
ولكن ليس دائما ... فكرت في أشيلء كثيرة وشرعت في تحقيقها وكانت بالفعل عكس ما قالوا تماما والغريب والعجيب أنهم اعجبوا بما فعلت ... لقد كانوا مخطئين في كل شيء قالوه لي الا شيئا واحدا (يابني ذاكر) عندما أسمع تلك الكلمة أري ألف عفريت يلعبون أمامي واتذكر أن الكلية التي دخلتها لم أكن أريدها و ... و ... الخ إلي آخر ما نسمعه من أي شابا أو فتاة في عمري أو أصغر مني سنا وأكبر مني سنا ...
بالتأكيد لن يفهم أحد ما أريد أن اقوله في هذه الكلمات من أولها إلي آخرها إلا القليل ولكن سأحاول أن أوضح الأمر ...
كلمة السر في هذه الكلمات هي " ايثار الكتاتني" كاتبة وصحفية واعلامية ورحالة وأي شيء تريده أن يكون أو أي شيء تتخيله ستجده فيها ... شكل من أشكال النجاح الجميل الذي تنظر إليه اما أن يحمسك لتتقدم وتصبح مثله أو أن تنظر إليه وتحسده ويعطيك ألف سبب لما أنت عليه ويهدي لنفسك المكسورة الضعيفة المسكينة التي لم تتاح لها الفرصة المسكن والمخدر علي ما أنت عليه ...
وفي موقف كموقفي أري من حقق كل ما أريده أن يتحقق ويكون لي ... وأري أن هناك مليون ألف عائق يشدني إلي الوراء وإلي الرضا بما أنا وصلت ايه وما حققته في هذه المرحلة وأن أكتفي الآن بما أنا فيه وأنتظر الفرصة بعد التخرج وأن أعيش حياة جامعية طبيعية والتي لا أدري كيف لحياتي الجامعية غير طبيعية ولكن شيئا كبيرا يردني عن المكوث مكتوف اليدين ...
ايثار أنهت مرحلتها الجامعية 19 سنة والماجستير في 22 ومازال التقدم مستمرا ... جائزة السي ان ان وسمير قصير ونشر كتاب لمطبعة في لندن عن الصوفية في اليمن وماجستير ادارة أعمال من الجامعة الأمريكية وماجستير تلفزيون وصحافة رقمية ... واليوم كم عمرها 23 عاما ... بسم الله ما شاء الله ..
بداية أي تغير أو نجاح أو حل للغز أن تعرف ماهية اللغز من الأساس ... ليس المهم متى عرفته أو بعد الشيخوخة أو قبلها ولكن المهم أن وصلت لأول خطوة وأكبر خطوة لحل اللغز وهي انك عرفته ...
هناك نفوس تعرف اللغز وتهده ولا تفعل شيء آخر بعد ذلك ... وهناك نفوس تعرف اللغز وتتجه إليه وتطرق بابه وتمر من خلاله إلي ما لعد اللغز ثم تنظر خلفها لتجد أن هذا اللغز قد تلاشي وكأنه لم يكن ...
واللغز الذي لا يعرفه البعض _ والله أعلم من الممكن أن أكون أنا من لا يعرفه_ هو سؤال واحد لو أتقنا اجابته فلن نتعب أبدا وهو " لما وضعني الله هنا ؟ " ... عندما نسأل هذا السؤال لنفوسنا سنكون أمام أكثر التحديات صعوبة في حياتنا كلها ... فما هي النتيجة ياتري ؟هناك أحلام بنفوسها تُقتل وترحل أو بنفوسها تعلو وتزهر ... فاللهم صفي نفوسنا ..!
الاثنين، 13 يونيو 2011
شعر عامي: يعني ايه ...
يعني ايه أرض
يعني ايه دم
يعني ايه واحد
يموت من الهم
يعني ايه صوت يعلي
وصوت الرصاص قدامه
ما له صوت ؟
ويعني ايه شهيد قدام عنين
أهله يموت
يعني ايه أخ يتقتل قصاد أخوه
وتبلعه عساكر سودة زي الحوت

يعني ايه حياة من غير ما أكون فاهم
ويعني ايه أموت لما بقيت قاهم
ويعني ايه أفضل أصرخ وأنا بعد ما فهمت
رحعت مش فاهم
يعني ايه كلام في الشعر كدا مرصوص
يبان ضعف ال كاتبه فيه
اه علي قده... ما الجزمة دايسة علي خده
وداست علي أقلامه وآلامه وعليه
مشفش غير الكلمة يقول بيها الآه
مشفش غير الكلمة تطلع صرخته براه
مشفش غير الكلمة يداري جبنه وراها
ويتدراري هوه وراه
الخميس، 9 يونيو 2011
نعود للبداية ونقول نحتاج لأنفسنــا.....!
نتمني الآن جميعا بناء دولة قوية تقوم علي أسس سيادة القانون الذي يحترم الشعب ويقدر أحلامه وطموحاته في تحقيق الحلم الحضاري الجديد في دولة قوية داخليا وخارجيا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا ...

نتمني بناء ثقافي قوي والتحرر السياسي من خيوط لعبة نظرية المؤامرة والسلبية القاتلة التي تحتل نفوسنا ... نتمني أن نقتل ونمحي أثر ثلاثين عاما من زرع التخلف والقتل البطئ والاستسلام للقوي الاجنبية في تحديد مسارنا ... نتمني التحرر من نفوسنا لتعود نفوس جديدة وكأنها ولدت من جديد ... اذا اختلفت أو اتفقت يكون الاحترام هو الأساس لهذا الأختلاف أو الاتفاق ... نتمني أن تكون الحرية العادلة هي أساس المجتمع ... نتمني أن تنتهي المهاترات السياسية والحروب الطائفية والاحاديث الثورية والمصالح الشخصية ...
نتمني أن نطبق الدولة والمدينة التي حلم بها الكثير من الفلاسفة والمفكرين " المدينة الفاضلة " علي حد حلم أفلاطون ... نتمني أن تعود مصر كما كانت مصر ... قوية عزيزة قائدة فائدة سائدة ... مثقفة متحضرة متنورة .. ان شابها خطأ يظهر كما يظهر الخيط الأسود في كوب اللبن ... نتمني مصر ناصعة البياض ...
الحلم والتمني ليس محرم أو مستحيل ... فلقد تمنينا من قبل المستحيل وحققناه ...
نعم ... حققنا المستحيل وعجزنا عن تخقيق الممكن ، المستحيل أننا أخرجنا بيد واحدة السيف من غمده وقطعنا به رؤوس كثير من المفسدين الفاسدين في البلاد ... وعجزنا عن الاستمرار في رفع السيف بيد واحدة ... فاهتز السيف وترنح وان لم ننتبه سيقطع من بعض من أيدينا ...
عجزنا عن الجلوس معا بعيدا عن التحرير لنتكلم ليس ضد أحد ولكن لمصلحتنا ... مع كل أسف لم أكن _وغالبا لن أكون_ من أفراد إئتلاف الثورة أو أي حركة أو جماعة سياسية كانت أو دينية ... لم أتبني أي مبدأ أو موقف غير موقفي أنا الشخصي الناتج من النقاش مع بعض ممن أثق بهم وهم مثلي بعيدين عن أي اتجاه سياسي أو ديني ... ولكن أحتفظ بكل التقدير والاحترام لأي تيار سياسي في بلدي .. وتعجبت جدا من المواقف التي رأيتها وسمعت عنها في "الوفاق الوطني" و " الحوار الوطني" اللذان من المفترض ان يتضمنا نخبة شباب الثورة الواعين والحركات السياسية المؤثرة القوية التي كانت أساس تحريك هذا الشعب تجاه التحرير سابقا وقادرة _فقط_ علي تحريكه إلي التحرير في أي وقت ...
وتعجبت أكثر من الاستاذ عبد العزيز حجازي والاستاذ يحي الجمل عندما سمحا لأعضاء الحزب الوطني الواطي المنحل من الأشتراك في الحوار الوطني ومناقشة اقتراحاتهم ... لما لم يطرحوا أفكارهم "الأصلاحية والتنموية" داخل حزبهم طوال أكثر من ثلاثين عاما؟ ... انهم مواطنين مصريين لهم الحق في الانتخاب والرأي ولكن ليس الحق بعد الآن في التخطيط وتحديد مصير هذا البلد ... أو هذا رأيّ
تعجبت أكثر لهؤلاء الذين تجمهروا للافراج عن ضارب أولادهم من السجن وأيضا التهليل له والضغط علي القضاء بوقف العقوبة الموقعة علي ذلك المدرس المجرم ...
كيف لنا أن نطبق ونحلم بدولة تكون فيها السيادة للقانون في ظل انعدام الحوار المتبادل لأجل الصالح العام المشترك ... وفي ظل أناس لا تفهم معني سيادة القانون ولا تحترم منفذيه ... وأيضا وفي ظل عجز منفذيه عن تنفيذه ؟؟
قرأت قريبا جزء من كتاب للفليسوف الكبير هنري برجسون والذي عرف فيه الوعي علي أنه الفعل الذي يقوم به الشخص وليس مجرد التفكير في الفعل ... أي أن الوعي هو الفعل الذي يولد رد الفعل وليس التفكير الذي يولد الفعل ... وبالتالي فاللاوعي هو التفكير في الفعل دون الشروع في فعل الفعل ... الآن لابد أن ننتقل من مرحلة اللاوعي (التفكير) إلي مرحلة الوعي (الفعل) ، فاننا إذا تمادينا في التفكير فسنغرق فيه دون نجاة ..
لابد لنا من الاتفاق علي شيء واحد وان كان خطأ فما من خطأ سنمحوه بعد الآن فكل خطأ أو جريمة بعد تلك الجريمة التي أزحناها من علي عرش صاحبة الجلالة سهلة التغيير وان كان هذا الخطأ هو اتباع سياسة المجلس العسكري ... الآن لابد أن نثبت _كجيل فجر الثورة_ أننا قادرين علي فرض سيادة القانون واحترام الرأي وفرض عقوبة علي كل من يقاوم أو يشكك في أحقية تملكنا لتلك الثورة ...

نتمني بناء ثقافي قوي والتحرر السياسي من خيوط لعبة نظرية المؤامرة والسلبية القاتلة التي تحتل نفوسنا ... نتمني أن نقتل ونمحي أثر ثلاثين عاما من زرع التخلف والقتل البطئ والاستسلام للقوي الاجنبية في تحديد مسارنا ... نتمني التحرر من نفوسنا لتعود نفوس جديدة وكأنها ولدت من جديد ... اذا اختلفت أو اتفقت يكون الاحترام هو الأساس لهذا الأختلاف أو الاتفاق ... نتمني أن تكون الحرية العادلة هي أساس المجتمع ... نتمني أن تنتهي المهاترات السياسية والحروب الطائفية والاحاديث الثورية والمصالح الشخصية ...
نتمني أن نطبق الدولة والمدينة التي حلم بها الكثير من الفلاسفة والمفكرين " المدينة الفاضلة " علي حد حلم أفلاطون ... نتمني أن تعود مصر كما كانت مصر ... قوية عزيزة قائدة فائدة سائدة ... مثقفة متحضرة متنورة .. ان شابها خطأ يظهر كما يظهر الخيط الأسود في كوب اللبن ... نتمني مصر ناصعة البياض ...
الحلم والتمني ليس محرم أو مستحيل ... فلقد تمنينا من قبل المستحيل وحققناه ...
نعم ... حققنا المستحيل وعجزنا عن تخقيق الممكن ، المستحيل أننا أخرجنا بيد واحدة السيف من غمده وقطعنا به رؤوس كثير من المفسدين الفاسدين في البلاد ... وعجزنا عن الاستمرار في رفع السيف بيد واحدة ... فاهتز السيف وترنح وان لم ننتبه سيقطع من بعض من أيدينا ...
عجزنا عن الجلوس معا بعيدا عن التحرير لنتكلم ليس ضد أحد ولكن لمصلحتنا ... مع كل أسف لم أكن _وغالبا لن أكون_ من أفراد إئتلاف الثورة أو أي حركة أو جماعة سياسية كانت أو دينية ... لم أتبني أي مبدأ أو موقف غير موقفي أنا الشخصي الناتج من النقاش مع بعض ممن أثق بهم وهم مثلي بعيدين عن أي اتجاه سياسي أو ديني ... ولكن أحتفظ بكل التقدير والاحترام لأي تيار سياسي في بلدي .. وتعجبت جدا من المواقف التي رأيتها وسمعت عنها في "الوفاق الوطني" و " الحوار الوطني" اللذان من المفترض ان يتضمنا نخبة شباب الثورة الواعين والحركات السياسية المؤثرة القوية التي كانت أساس تحريك هذا الشعب تجاه التحرير سابقا وقادرة _فقط_ علي تحريكه إلي التحرير في أي وقت ...وتعجبت أكثر من الاستاذ عبد العزيز حجازي والاستاذ يحي الجمل عندما سمحا لأعضاء الحزب الوطني الواطي المنحل من الأشتراك في الحوار الوطني ومناقشة اقتراحاتهم ... لما لم يطرحوا أفكارهم "الأصلاحية والتنموية" داخل حزبهم طوال أكثر من ثلاثين عاما؟ ... انهم مواطنين مصريين لهم الحق في الانتخاب والرأي ولكن ليس الحق بعد الآن في التخطيط وتحديد مصير هذا البلد ... أو هذا رأيّ
تعجبت أكثر لهؤلاء الذين تجمهروا للافراج عن ضارب أولادهم من السجن وأيضا التهليل له والضغط علي القضاء بوقف العقوبة الموقعة علي ذلك المدرس المجرم ...
كيف لنا أن نطبق ونحلم بدولة تكون فيها السيادة للقانون في ظل انعدام الحوار المتبادل لأجل الصالح العام المشترك ... وفي ظل أناس لا تفهم معني سيادة القانون ولا تحترم منفذيه ... وأيضا وفي ظل عجز منفذيه عن تنفيذه ؟؟قرأت قريبا جزء من كتاب للفليسوف الكبير هنري برجسون والذي عرف فيه الوعي علي أنه الفعل الذي يقوم به الشخص وليس مجرد التفكير في الفعل ... أي أن الوعي هو الفعل الذي يولد رد الفعل وليس التفكير الذي يولد الفعل ... وبالتالي فاللاوعي هو التفكير في الفعل دون الشروع في فعل الفعل ... الآن لابد أن ننتقل من مرحلة اللاوعي (التفكير) إلي مرحلة الوعي (الفعل) ، فاننا إذا تمادينا في التفكير فسنغرق فيه دون نجاة ..
لابد لنا من الاتفاق علي شيء واحد وان كان خطأ فما من خطأ سنمحوه بعد الآن فكل خطأ أو جريمة بعد تلك الجريمة التي أزحناها من علي عرش صاحبة الجلالة سهلة التغيير وان كان هذا الخطأ هو اتباع سياسة المجلس العسكري ... الآن لابد أن نثبت _كجيل فجر الثورة_ أننا قادرين علي فرض سيادة القانون واحترام الرأي وفرض عقوبة علي كل من يقاوم أو يشكك في أحقية تملكنا لتلك الثورة ...
الخميس، 2 يونيو 2011
الليبرالية والاسلام والاتفاق التام
تكلمنا في مقال سابق (سلطة رأي) عن أن الاسلام يستطيع أن يقبل أي تيار في أي مكان ويهذبه لنفسه في اطار حدوده ... وهذا هو جملة الحوار ، لابد لنا أن نفهم عندما نأخذ فكرا ما أن نأخذ منه ما لا يخل بطبيعة مجتمعنا وأقصد بطبيعة مجتمعنا أي الموروث الطيب الصحيح في أفكارنا ومعتقداتنا وأن ننظر فيما هو بين أيدينا قبل أن نتبني هذا الفكر ...الليبرالية بمعناها البسيط أنها الحرية المطلقة للفرد في حياته دون تجاوز عن صالح المجتمع العام والذي يتمثل في مجتمعنا بالدين والتقليد والعادات ..إلخ ؛ وان نظرنا أيضا لمعني الحرية نجد أن الحرية بمعناه االحقيقي هي تحمل كل فرد مسئولية قرارته الشخصية في الصواب والخطأ وعدم التعدي علي حريات الآخرين ... أي أن الحرية الشخصية في نهاية الأمر حرية مقيدة بحريات الآخرين ... مقيدة بالالزام الأخلاقي _علي أقل تقدير_ تجاه الفرد الآخر أولا والمجتمع الأكبر ثانيا ... وأي شاذ عن هذه القاعدة يكون في أحيانا كثيرة منبوذا من قاعدة كبيرة من المجتمع ... إلي أن يثبت _في أحيان قليلة_ أنه علي صواب وكل المجتكع علي خطأ وهنا يتغير المجتمع في المسار ألآخر ..
أليس هذا معني الحرية ؟ .. الحرية في التعبير عن الرأي والاتجاه في صالح المجتمع العام ... الآن لنا أن نقول أن الليبرالية صورة من صورر الحرية المشروطة التي تهذب حرية الافراد وتحميها ...
والليبرالية تحمل مرونة كبيرة حيث أنها تستطيع أن تتوغل في مجتمعات معقدة كما ذكر عمرو حمزاوي في مقاله (دليل عمل الليبرالين) مثل تركيا وماليزبا والولايات المتحدة ولكن ... ان نظرنا عن قرب في طريقة الحياة الليبرالية في هذه المجتمعات الثلاثة سنجدها علي أقل تقدير مختلفة تمام وهذا هو لب الموضوع ... فكل مجتمع يقتنع بليبراليته الخاصة ...
ماليزيا وتركيا بلاد اسلامية وهذا أخل بأول مبادئ الليبرالية وهي فصل الدين عن السياسة .. ولكن الحرية في تلك البلاد حقيقية دون أي شوائب ...
نأتي إلي الاسلام ...
الاسلام دين وليس فقط ديانة .. الديانة هي الصلة بين الفرد وربه فقط ، أما الدين فهو منهجا كاملا لحياة معتنقه ... فما من معتقد تكلم بعدل عن التوريت والتجارة والمكاتبة بين التجار والربا والتكامل والتكافل الأجتماعي وحق المرأة في بيتها ومجتمعها وطريقة تربية الأبناء مثلما تكلم الاسلام ... ومع هذا كله قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " أنتم أعلم بأمور دنايكم " أي أن كل منا أدري بالصالح العام له في حياته الدنيوية كما قال النووري ..
الاسلام مرن ... يتقبل أي شيء كما قلنا سابقا والحرية فيه طبيعية سمة من سماته .. جذر من جذور شجرته .. يدعو لحرية الفرد من أي أي قيود .. يهذب الفرد والمجتمع للصالح العام .. من وجهة نظر أفراده بطريقتهم هم ..
الا نري مدي توافق الليبرالية والاسلام ... ونفهم أن الاخلال لبند الفصل بين الدين والدولة ليس بالامر الذي يؤثر في جوهر الأثنين والدليل علي هذا واقعي في تجربتين عظيمتين اقتصاديا ومجتمعيا في ماليزيا وتركيا ...
الهدف الذي أكتب من أجله هذا المقال ليس الموافقة علي تكوين دولة دينية في هذا الحال لأنه يتوجب علينا معرفة كل التيارت معرفة حقيقة والتفكير ايضا في كيفية تطبيقها علي مجتمعنا هذا لتخدم الصالح العام ولا تخل بأي من معتقاداته الصحيحة وعاداته وعرفه وتغير به العادات الخاطئة السفيهة ...
جلد ذات ..!
الحديث هذا ليس عن السياسة وليس عن أفكار ولا يحمل اعتذار ... انه فقط فضفضة وجلد ذات .. لا أكثر ولا أقل ، في اليومين السابقين حملت في صدري أفكار لا بأس بان فكر فيها شيطان وليس انسان ... نعم فكرت في كثير من الأفعال الفاحشة ..؛ فكرت في الانحراف والاهمال .. والخ
لا تحاول أن ترتدي ثوب القديس وتغلق المقال الآن بعد أن وجهت لك حالة تمر بها ... كل انسان في وقت ما _يمر كثيرا علينا_ يفكر كالشيطان ولي أن أقول ألعن من الشيطان ... يفكر في ان يدمر وتصيبه الغيرة فيحسد ويتملكه الغضب فيثور علي خطأ .. يفكر وكأنه إله ويفهم كل شيء ويعرف كل شيء ... ويأتي موقف صغير تافه يهد كل تلك الثقة وكل تلك القداسة التي تحملها نفسك لنفسك ... وتشعر أنك بعد أن صعدت إلي عنان السماء ورأيت أجمل ما رأته العين من صفاء ولمعان أنك تسقط ... تسقط .. ان نظرت إلي أسفل قد تمحي أي فرصة لك للحياة لأن المسافة التي وصلت إليها قد تصدمك ... وان تركت نفسك كما أنت قد تكون المسافة قريبة جدا أقل مما توقعت ... فيما ستفكر ؟!! ..
في لحظة واحدة يدور عقلك يبحث عن منفذ لينقذ نفسه من الغرق ومن الموت ، فجأة يتذكر أصحاب المظلات وهم يسقطون علي بطونهم رافعين أذرعهم وأرجلهم للخلف يستطيعون التحكم في أنفسهم بعض الشيء ، ويكون لديك قرار أن تنقلب علي وجهك وتخفف من أثر الأصطدام أو ... يصدمك وجود" أو " من الممكن أن تكون المسافة قريبة ويكون السقوط علي الظهر أهون من مقابلة الموت براحتي الترحاب ...
الفكرة تدور في ذهنك طول الوقت والغريب أنك لا تأخذ قرار لا أن تقلب نفسك ولا أن تظل كما أنت ... والوقت يمر ... والأرض تدنو أو ... تعيدك " أو " إلي نقطة البداية ، يوسوس لك عقلك أن كل هذا الوقت وأنت تهبط بالتأكيد أنت أعلي مما تتخيل ومازال الوقت أمامك أو ... أو أن الوقت مر .
كل هذا الوقت تفكر في أن الموت حتمي وكيف تؤخر موتك ونسيت أن تفكر في كيف تنقذ نفسك ؟ ... فلو فكرت لحظة كيف وصلت إلي هذا الارتفاع الكبير لصار الوضع مختلفا ... لن تفكر في أن تقلب نفسك بل كنت ستفكر كيف تقف منتصبا ... وتصعد مرة أخري إلي ما كنت فيه بطريقة تدهس بها ذاك الموقف الذي سبب في سقوطك ...
تجد صعوبة في أن تقف ما من شيء تقف عليه أو تستند ... تفكر كيف وصلت إلي هنا ... في حالتي أنا فعنان السماء الذي وصلته هو أنت ! ... نعم لا تتعجب كثيرا انه أنت يا من تقرأ لي هذا الحديث انه أنت ... عنان سماء وسماء كلها وأرضي أن يفتح أحدهم ورقة كتبتها أو كلمة ويقرأها ... فانا أكتب الآن كي أقف منتصبا مرة أخري ... !
لا تحاول أن ترتدي ثوب القديس وتغلق المقال الآن بعد أن وجهت لك حالة تمر بها ... كل انسان في وقت ما _يمر كثيرا علينا_ يفكر كالشيطان ولي أن أقول ألعن من الشيطان ... يفكر في ان يدمر وتصيبه الغيرة فيحسد ويتملكه الغضب فيثور علي خطأ .. يفكر وكأنه إله ويفهم كل شيء ويعرف كل شيء ... ويأتي موقف صغير تافه يهد كل تلك الثقة وكل تلك القداسة التي تحملها نفسك لنفسك ... وتشعر أنك بعد أن صعدت إلي عنان السماء ورأيت أجمل ما رأته العين من صفاء ولمعان أنك تسقط ... تسقط .. ان نظرت إلي أسفل قد تمحي أي فرصة لك للحياة لأن المسافة التي وصلت إليها قد تصدمك ... وان تركت نفسك كما أنت قد تكون المسافة قريبة جدا أقل مما توقعت ... فيما ستفكر ؟!! ..
في لحظة واحدة يدور عقلك يبحث عن منفذ لينقذ نفسه من الغرق ومن الموت ، فجأة يتذكر أصحاب المظلات وهم يسقطون علي بطونهم رافعين أذرعهم وأرجلهم للخلف يستطيعون التحكم في أنفسهم بعض الشيء ، ويكون لديك قرار أن تنقلب علي وجهك وتخفف من أثر الأصطدام أو ... يصدمك وجود" أو " من الممكن أن تكون المسافة قريبة ويكون السقوط علي الظهر أهون من مقابلة الموت براحتي الترحاب ...
الفكرة تدور في ذهنك طول الوقت والغريب أنك لا تأخذ قرار لا أن تقلب نفسك ولا أن تظل كما أنت ... والوقت يمر ... والأرض تدنو أو ... تعيدك " أو " إلي نقطة البداية ، يوسوس لك عقلك أن كل هذا الوقت وأنت تهبط بالتأكيد أنت أعلي مما تتخيل ومازال الوقت أمامك أو ... أو أن الوقت مر .
كل هذا الوقت تفكر في أن الموت حتمي وكيف تؤخر موتك ونسيت أن تفكر في كيف تنقذ نفسك ؟ ... فلو فكرت لحظة كيف وصلت إلي هذا الارتفاع الكبير لصار الوضع مختلفا ... لن تفكر في أن تقلب نفسك بل كنت ستفكر كيف تقف منتصبا ... وتصعد مرة أخري إلي ما كنت فيه بطريقة تدهس بها ذاك الموقف الذي سبب في سقوطك ...
تجد صعوبة في أن تقف ما من شيء تقف عليه أو تستند ... تفكر كيف وصلت إلي هنا ... في حالتي أنا فعنان السماء الذي وصلته هو أنت ! ... نعم لا تتعجب كثيرا انه أنت يا من تقرأ لي هذا الحديث انه أنت ... عنان سماء وسماء كلها وأرضي أن يفتح أحدهم ورقة كتبتها أو كلمة ويقرأها ... فانا أكتب الآن كي أقف منتصبا مرة أخري ... !
الاثنين، 30 مايو 2011
د.مصطفي محمود متكلم عن الشريعة
إن الشريعة ليست مجرد حدود .. فالعدل شريعة والرحمة شريعة والعلم شريعة والعمل شريعة والله أمر بالعلم والعمل في أكثر من ألف موضع وأمر بقطع يد السارق في موضع واحد وأول الأوامر مطلقا كان "اقرأ باسم ربك الذي خلق"
وبرغم هذا الأمر الصريح بالقراءة وهو الأمر الذي له أولوية مطلقة في الإسلام فنحن أمة لا تقرأ ولا تعقل بل نفكر في المظاهرات والهتافات والمسيرات لنطبق الشريعة ..
ولكن ما هي الشريعة .. إنها هذا كله .. إنها العلم والعمل والعدل والرحمة ومكارم الأخلاق ..
وهي ليست مجرد حدود .. وما الحدود إلا سياج الأمن والحماية الذي تضربه الشريعة حول خيمة المسلمين ..
ولكن الشريعة ككل أكبر من موضوع الحدود فهي قانون الرحمة العام وقانون الحب ودستور النماء والتطور للمجتمع الإسلامي.
وما أقول هذا الكلام إلا حبا في الشريعة وتمسكا بها وخوفا عليها من سوء النيات وسوء التفسير وسوء الفهم وسوء التطبيق وحرصا عليها من متاجرة المتجرين المتآمرين
د/مصطفى محمود
السؤال الحائر
سلطة رأي ...!
في رأيّ:
أن الإسلام هو الدين والمبدأ والمعتقد الوحيد الذي يستطيع أن يقبل أي شيء ... ليبرالية اشتراكية رأسمالية ديمقراطية ... أي "اية" يستطيع الإسلام أن يضمها في داخله ويهيئها إليه ..وليست من شيم الإسلام الخلاف .. بل فقط التهذيب في إطار حدوده فقط ...
فان نظرنا إلي الليبرالية معناها البسيط أن الشخص الليبرالي هو الشخص الحر في فعله وفي معتقده طالما لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات ... وان أردت _كشخص_ أن أكون ليبرالي وأنا مسلم فما الفرق .. فأنا رجل مسلم عاقل حر .. أحترم ديني ومجتمعي ونفسي ... وان لم أفعل ذلك فأنا لست برجل ولست بمسلم ولست بليبرالي ولست بحر ...
وان قلنا الاشتراكية .. يظن البعض أن الاشتراكية نظام اقتصادي فقط رغم أنه نظام سياسي ودنيوي كامل ... انقسم إلي نوعين اشتراكية خيالية وكانت مثل المدينة الفاضلة لأفلاطون وآخرين لا أتذكر أسمائهم الآن إلي أن جاءت الاشتراكية الماركسية الواقعية ... والتي تدعو ببساطة إلي الاهتمام بطبقة العمال الكادحة والمساواة بين العمال وأصحاب الأعمال والكل يصب في المصلحة الكبرى العامة ... ولا أري اختلاف في أي شيء في هدفها العام عن هدف الإسلام العام ...
وان نظرنا إلي الديمقراطية سنجد أن الإسلام يحتوي علي كل مبادئها وأكثر ... من مساواة بين الأجناس والألوان والعقائد .. وأيضا تكفل حرية الرأي مادام لا يتعدي علي حرية أخري .. وكما تسمح الديمقراطية بالاختلاف والحجة والاحترام المتبادل ...
والرأسمالية ... في السيرة نجد أمثال كثيرة من أفعال الصحابة التي تؤكد حرية التجارة والاستثمار مادامت السلعة غير محرمة ... وأيضا أن أعطي كل مأجور حقه ... ومثلما الاشتراكية نظام سياسي واقتصادي وحياتي فالرأسمالية كذلك ... ولكني لا أملك معلومات كافية أو اقتراحات كفاية عن الرأسمالية في الإسلام ..
سيختلف الكثيرين منكم معي فهذا لا شك فيه ... ولكن ما لا تعرفوه عني أني لا أنتمي لأي تيار لا سياسي ولا ديني ... أنا فقط أحمي كل ما تكلمت عنه وأدافع عما أقتنع به ... أرفض تسمية الداعين إلي دولة إسلامية بالإسلامين ... وأرفض تسمية الداعين لدولة مدنية بالليبراليين أو العلمانيين .. وهذا لسبب ..
مرحلتنا الانتقالية هذه تحتاج لدولة ... فقط دولة كيان ... في ظل هذا الكيان تأخذ كل التيارات والأفكار وقتها لنقاش طويل يفهم فيه الناس يعضها البعض دون محاربة علي سلطة أو تقليل شأن من شأن آخر ...
فمثلا من يدعون لدولة دينية كيف سنصنع دولة دينية دون متدينين ... دون تيار تعليمي مستنير ... سنعمم التعليم الأزهري مثلا ... أم ماذا ؟؟؟ أعرف أن هناك ألف آلية لصناعة دولة دينية قوية ولكن في رأي ليس هذا وقتها ... رغم أن مجتمعنا ذو ايدولوجية دينية بطبيعته ولكن العلم بالشيء يختلف عن تنفيذه وهذا ما ينقلنا إلي ..
من يدعون لدولة مدنية صرف ... كيف لنا أن نصنع دولة مدنية صرف في شعب ذو ايدولوجية دينية قوية ... وأيضا في وقت به أصوات عالية اختفت من ملامحها أساليب احترام الرأي والرأي الآخر ...
لقد قفزنا قفزة كبيرة في طريقنا نحو الحرية الصحيحة ... ولكن جاء الوقت لكي نصعد السلم درجة درجة ... فنحن في فترة نحتاج فيها لأن نستمع إلي حوار محترم من قبل كل التيارات الموجودة في الساحة السياسية سواء كانت دينية أو غير ... لتفهم القاعدة الأولي في الهرم الكبير معني كل تيار علي حدي دون تأثير أو تحريم أو توجيه أو توبيخ أو تخوين أو تكذيب أو تلفيق ... لا بد أن نوسع مساحة الصفوة كي تظهر صفوة الصفوة ...
هذا رأيّ من الممكن أن أكون مخطئا ومن الممكن أن أكون علي صواب ... من الممكن أن تختلف معي ومن الممكن أن تتفق كل الاتفاق ولكن الأهم أن تفكر .. أن تنظر من حولك وتعرف ما هو لك وما هو عليك ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)












